فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 28557

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

إن كان الأخ الناصح الصادق هو من كان يكتب في الكاشف فأقول له: لعلك تستفيد من هذا الملتقى العلمي وتفيد، لكن دون تتبع للشذوذات أوإشغال للقراء بمسائل جدلية. أظن سياسة الموقع تمنع هذا.

تواضع .. وأفد .. واستفد .. بالكلام العلمي الراقي.

وفقك الله وسدد خطاك ..

ـ [ابن المغيرة] ــــــــ [26 - May-2007, مساء 06:58] ـ

رغم أنه شذوذ ومخالفة واضحة لصريح الكتاب والسنة،

الأخ الفاضل:

قرأت فتوى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله في كتاب: وصايا وتوجيهات لطلاب العلم لمجموعة من العلماء، جمعها د سليمان أبا الخيل. المجلد الأول ص 133/

الفتوى: سماحة الشيخ: شخص أصابه مس من السحر وتأثر حتى كره الطاعات وفعل بعض المنهيات عياذا بالله، وهو قبل هذا على درجة عالية من الاستقامة، هل يجوز له الذهاب إلى الساحر ليفك عنه سحره، وهذا من باب الضرورات تبيح المحرمات؟

الجواب: ولكن على هذا المسحور أن يستعمل قبل كل شيء القراءات النافعة سواء قرأ بنفسه على نفسه، أو بواسطة من يثق بدينهم وأمانتهم.

فإذا لم يُجْدِ ذلك شيئا فقد اختلف العلماء في الذهاب إلى السحرة لفك السحر إذا كان ذلك لضرورة. فالمشهور في مذهب الإمام أحمد كما في الروض المربع وغيره: أنه يجوز حل السحر بالسحر للضرورة. وممن قال من المتقدمين: سعيد بن المسيب حين سئل عن رجل به طب أي: سحر، فهل ينشر عنه، يعني بالسحر أو لا. قال: لا بأس به إنما يريدون به الاصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه. ذكر ذلك عنه شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد. لكن مع ذلك لا أقول بهذا القول على وجه الاطلاق؛ لأنه لابد من دراسة القضية المعينة دراسة تامة حتى يحكم لكل قضية بحكم خاص، فلا تأخذوا عني أني مبيح لهذا الشيء، بل لابد من نظر لكل قضية بعينها وحينئذ يتبين للإنسان هلا يفتي بالجواز أو لا يفتي. اهـ.

ولا أدري عن فتوى العبيكان عن حل السحر بالسحر بالضبط، فلم أطلع عليها. وهل قال بجواز فك السحر بالسحر ولو من غير ضرورة. لكني أوردت فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لعدم وصفه فك السحر بالسحر حال الضرورة بالشذوذ.

وأرجو ألا يفهم من كلامي أني مؤيد للشيخ العبيكان، أبدا أبدا لست أؤيده.

بارك الله فيكم

ـ [ابو عمر القرشي] ــــــــ [26 - May-2007, مساء 07:56] ـ

الفتوى بالنشرة تستلزم جواز وجود السحرة وعدم التضييق عليهم لأن ذلك فيه منفعة للمسلمين!

أما بالنسبة للشيخ العبيكان فبالغ في المخالفة في عدة مسائل ولو ترخص في واحدة او اثنتين لأحسن الظن فيه

فمما افتى به تحريم المقاومة في العراق فبربك اتفق العقلاء على تحريم الإنبطاح و أن يدافع الإنسان عن نفسه

بل حتى من لا عقل له عرف بالضرورة وجوب الدفاع عن نفسه!

وفرح عباد الصليب بفتواه بل نشروها كرامة للعبيكان!

هل يتصور أن تلقى فتوى العبيكان مصداقية في قلب من:

تغتصب اخته ومن يداس اباه ومن يقتل ابنه ومن يسلب داره ومن يستحل دمه بحجة افتى (العبيكان) !

هل يرضى الشيخ ان يفتي احد بذلك لو كان في مكانهم وكأنها فتوى شامت لا ناصح

وقد حمل الشيخ اكثر من مرة في الإعلام على الدعاة والمشائخ واصفًا اياهم بالجهل تارة و سوء الطوية تارة ووضع يده بيد بني علمان وكأنه لا يدري أنه في نارهم يحطب وفي كيرهم ينفخ!

لذلك انصح بأن ينصح الشيخ ويراجع فإن لم يرجع فعلى علماء الأمة التحذير من فتنته، ولكن لعل الله أن يغفر له بشيء من امره فقد اقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب بن ابي بلتعة،،

حفظكم الله

ـ [الحمادي] ــــــــ [26 - May-2007, مساء 08:01] ـ

نأمل من الأحباب عدم الخروج عن الموضوع

الموضوع عن نسبة الشيخ العبيكان للشيخ ابن باز القولَ بجواز النشرة

وأما مناقشة هذه المسألة، أو فتاوى الشيخ العبيكان الأخرى= فليست داخلة في الموضوع

ـ [أبو عبد الله بن عبد الله] ــــــــ [26 - May-2007, مساء 09:06] ـ

الإخوة الكرام:

تحية طيبة وبعد

والشكر الجزيل لأخينا المبارك ابن المبارك لفتحه هذا الموضوع.

وأقول بعد حمد الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم ..

أما ما نسب إلى شيخنا الإمام ابن باز رحمه الله بأنه قال بجواز فك السحر بالسحر في حال الضرورة، فغير صحيح، ومن جالس الشيخ وعرفه، عرف شدة إنكاره لهذا الأمر، وأنه لا يقول بما نسب إليه.

والشيخ عبد المحسن العبيكان هداه الله للصواب، منذ زمن وهو يقول بأن ابن باز قال بذلك، ولي حول هذا الأمر وقفات:

الأولى: أن الشيخ عبد المحسن العبيكان، لم ينسب لشيخنا ابن باز هذا الكلام إلا بعد وفاته رحمه الله!؟

الثانية: أن الشيخ لم يأت ببينة على هذه النسبة ولن يستطيع إلى ذلك سبيلا ولو جمع الجن والإنس ليأتوه ببينة لخارت قواهم وانعدمت حيلهم، ولقالوا يا شيخ عبد المحسن لا تحملنا ما لا نطيق.

الثالثة: أن الشيخ يقول: إن شيخنا ابن باز أفتى بذلك في حالات خاصة، حسنا. ياشيخ العبيكان، أين هم الذين أُفتوا بذلك؟ هات لنا واحدا يقول إن ابن باز أفتاني بذلك، هات لنا مويدا لك ونصيرا من طلاب الشيخ ومن عرفوه وعرفهم؛ لأنه يا شيخ من غير المعقول أن الشيخ ابن باز لا يفتي هؤلاء إلا بحضورك وحدك دون بقية الخلق، فإذا جاءه من يحتاج لهذه الفتوى قال: انتظروا الشيخ العبيكان، ثم تأتي، ويخرج الناس وربما أخرج المريض معهم، وتبقى وحدك ليفتي بهذه الفتوى، فلم يعلم بهذا إلا أنت دون غيرك من المؤمنين.

الرابعة: للشيخ من الطلاب المتميزين النابهين القريبين الملازمين له في حله وترحاله الكثير ولم يأت منهم من ينسب إلى الشيخ ما نسبته، والشيخ العبيكان مع احترامنا له ـ ولا زلنا نحترمه ونقدره ـ ولكن الحق أحب إلينا، ليس من طلاب الشيخ ولا من المقربين له، فيقال لعل الشيخ أباح له بما لم يبحه لأحد من العالمين.

يا شيخ عبد المحسن (هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت