فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
: (إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله) ..
ان صح هذا الكلام المحرف ..
حاشا نبي الله عيسى عليه السلام ..
أن يقول هذا الكلام ..
ونحن نعلم جميعًا أن الاسلام لا يعرف هذه الثنائية ..
والمسلم كله لله وحياته كلها لله ..
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) ..
سورة الأنعام: آية 162 ...
ونقول أيضًا أن الليبراليين ليسو كفار ..
لذلك لما عرف المعنى الحقيقي ..
غُيرت من علمانية الى ليبرالية ..
حرية منفتحة جدًا ..
أين العقول الواعية تفهم هذا الكلام ..
بالأمس كنت ليبراليًا ..
فكنت أردد بعض أقوال الملاحدة ولا أعرف معناه ..
يعني أهذي بما لاأدري ..
مثل قول ..
الإله خلق العالم والانسان ولم يعد يعرف ماذا يفعل بهم ...
أنها نوع من اللعبه التي نلعبها حينما نشعر بالملل ..
كفرًا بواحًا ..
ومع كل أسف ..
بالأمس كنت ليبراليًا ..
فرحت لدخول الفاتحين العراق ..
بعد طول عراك ..
وساد الفتح المزعوم ..
وزادت الفوضى الغشوم ..
بعد أن دمر الأوغاد .. بغداد ..
كنت أظنهم يريدون الديموقراطية ..
بعد أن انهوا الخلافة الاسلامية في أفغانستان ..
وكانوا الداعم الأول للموساد ..
هم الامريكان الأب الرؤف ..
والأم الحنون ..
فكنت أمني نفسي بمستقبل مشرق ..
فرحت لأني كنت أرى بهذا الفتح ..
مستقبلًا يستحق المدح ..
فكنت أردد وأقول ..
سقطت بغداد وانتهى عصر العويل والنواح ..
والبكاء على الأطلال ..
لنشرب الماء الزلال ..
ولنفكر بالفوائد وتحقيق الأماني ..
التي سنجنيها كعرب من الفتح الأمريكاني ..
الفتح الجديد لنا نحن الليبراليون العرب ..
المقموعون والمهمشون من دولنا ومجتمعاتنا ..
التي حل فيها الجرب ..
بالأمس كنت ليبراليًا ..
كنت دائمًا أهذي من الفرح ..
ستفتح حدود العالم على مصراعيها ..
سنكون خلفاء أمريكا بالمنطقة ..
من شدة الزندقة ..
بهذا الفتح سيموت الله إلى الأبد هذه المرة ..
بعد أن فشل النمرود بن كنعان ونيتشه ..
بتحقيق هذه الغاية العويصة واعادة الكرة ..
(كفر ليبرالي حقيقي) ..
بهذا الفتح ..
سيبدأ عصر الإنسان الذي لا يستطيع أن يحاسبه أحد ..
الإنسان الحيواني المتفلت ..
من كل العوائق والإلتزامات الفكرية والدينية والوطنية ..
بل والأخلاقية والعقلية الى الأبد ..
بعد هذا الفتح ..
نستطيع ممارسة الجنس مع صديقاتنا ..
بجانب حاويات القمامة كالقطط ..
بعد هذا الفتح ..
ستستطيع صديقاتنا المتعطشات للحرية ..
أن يخرجن من الخدور والخيام ..
الى الفساد بلا روية ..
وسيصبح بمقدورهن إستعمال سيارات الأباء والاخوان ..
لمقابلة الأصدقاء والخلان ..
تحت أي شجرة ..
في أي حديقة عامة ..
إذا ما تعذر على الصديق الحضور للمنزل ..
فهي له تنزل ..
لأن الغرف مشغولة ..
بالأعمال المجهولة ..
بعد هذا الفتح العظيم ..
بالأمس كنت ليبراليًا ..
وأقول بعد هذا الفتح العظيم ..
ستنتهي ظاهرة الأغلبية والأقلية ..
ونصبح بلا هوية ..
وسيصبح بمقدور باترك سل أن يترشح لرئاسة سوريا ..
بعد أن فشل عزمي بشارة ..
في قيادة إسرائيل المختارة ..
وحال الأمر الى شارون ..
الديموقراطي المجنون ..
بعد هذا الفتح العظيم ..
سيحقق الشاذون جنسيا كل مطالبهم المهدرة ..
وأخلاقهم المتحدرة ..
والتي أضاعها المجتمع الموغل بالخرافة ..
من ضيق أفقه وانجرافه ..
وستصبح إدلب والبصرة عواصم الثقافة في الوطن العربي ..
لأنها صارت ديموجراطية بحصافة ..
بعد هذا الفتح العظيم ..
سأستطيع أن أبصق في وجه شيخ الهيئة ..
لأنه ليس له مكان في هذا الفتح يحميه ..
الذي طاردني بعصاه ذات عشاء للصلاة رغما عني ..
ولا يعلم أني كافرأسجد للشيطان ..
لا بل ستنقرض هذه الظاهرة إلى الأبد ..
يال السعد ..
بعد هذا الفتح العظيم ..
سوف لن يعود العضو التناسلي هو المفرق البيولوجي بين المرأة والرجل ..
لكثرة عمليات التجميل المباحة ..
وستصبح كل نفس بما كسبت رهينة ..
يامسكينة ..
بالأمس كنت ليبراليًا ..
وهذا ما استطعت أن أستخلصه من حلمي الليبرالي الكبير ..
هيصوووو ..
وللى زمن الممنوع إلى غير رجعه ..
انفتاحية ديموقراطية ..
بلا حدود ..
ولكم مني كل الود ايهاا الليبراليين الجدد ..
ودمتم سالمين من الفكر الدخيل جميعًاا.
كتبه: أبو الصعاليك
ـ [لامية العرب] ــــــــ [26 - May-2007, صباحًا 09:05] ـ
بحق خواطر ممقوتة وكلمات تثير الخوف من ذلك الفكر المنحرف
فهؤلاء هم المنحرفون فكريا وعقديا فلا غرو فهم أذناب الغرب البغيض
وقى الله عقولنا والمسلمين من سمومهم الكريهة
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [26 - May-2007, صباحًا 11:39] ـ
بارك الله فيك ..
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [27 - May-2007, صباحًا 12:44] ـ
بارك الله فيكما ونفع الله بكما ...
وهنا لفته لطيفة أود أن تتأملوا فيها , وهي: ما كتبه الأخ أبو الصعاليك هو أفضل أسلوب لمحاربت العلمانية واللبرالية حيث تناول الأخ الموضوع من حيث مخالفة هذا التيار للعقيدة الإسلامية بل لأصول العقيدة الإسلامية , بينما نجد أن كثير من المهتمين بدراسة هذا الفكر الملحد يتعاملون معه من جوانبه السياسية أو الإجتماعية فقط , وهذا في نظري لا يكفي لإقناع المواطن العامي بخطر ههذا الفكر الكفري والخطير على الإسلام والوطن.
(يُتْبَعُ)