فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم أعلن الفاتيكان بصورة واضحة وصريحة اعترافه بالكيان الصهيوني على أنَّه حق، وليس أمرًا واقعًا، وذلك عام 1982م.
وانفتح بذلك الباب على مصاريعه، لإختراق الصهيونية للكنيسة الكاثولكية، حتى أصدر الفاتيكان كتابا عام 1985م، سماه (ملاحظات لتقديم أفضل لليهود واليهودية) والكتاب ليس سوى تسويق لليهودية داخل العقل الكنسي، حتى تجد فيه التصريح بأن المسيح (عبراني) ، والدعوة إلى إزالة ما أسماه (رواسب العداء للسامية) ، وإلى تفهم تمسك اليهود بفلسطين!
بعد سبع سنوات من هذا التاريخ، تم تشكيل لجنة ثنائية تقيم، وتشجع، على إستدامة العلاقات الحسنة بين الكيان الصهيوني، والفاتيكان.
وبعدها بعام أي عام 1993م، تم التبادل الدبلوماسي مع الكيان الصهيوني.
ثم جاء الدهشة التي لاتوصف وتعبر عن سيطرة تامّة للصهيونية على الفاتيكان، عندما أصدر الفاتيكان عام 1997م، وثيقة الإعتراف بالذنب، وطلب الصفح من اليهود، بسبب موقفه أثناء الهولوكست!
حتى جاء هذا البن ـ ديك ـ تيس، فدخل عام 2005م، لأول مرة في تاريخ البابوية، معبدا لليهودي في ألمانيا، في يوم ذكرى مقتل يهود مدينة كولونيا، في الفترة النازية، فأطلق الإعلام الألماني عليه آنذاك، لقب (الباب الثاني لليهود) ، وأمّا الأول فكان البابا يوحنا بسبب تعاطفه معهم.
وبعدها بعام أطلق تصريحاته التي طعن فيها بالإسلام، ووصفه بأنّه دينٌ هجميٌ، وغير عقلاني، وهاجم محمدا صلى الله عليه وسلم.
ثم تجاهل بإحتقار كلّ الدعوات للإعتذار من هذا الهجوم الوقح، إلى أن جاء اليوم متحديا العالم الإسلامي، وليعلن وقوفه إلى جانب المتغتصبين، ودعمه اللامحدود لجرائم الصهاينة في فلسطين.
ولاريب أنَّ عداء الصليبية للإسلام ليس جديدا، بل إنَّ الكيان الصهيوني نفسه، إنما هو أحد موجات هذه الحرب، ولولا الدعم الصليبي الغربي لهذا الكيان، لما استطاع أن يبقى يوما واحدا.
ولازالت أصداء تصريحات قادة الصليبية العالمية، إبّان إحتلال القرن الماضي، والذي قبله، لبلاد الإسلام تتردّد في أذهاننا:
مثل قول القس سيمون:"إنّ الوَحدة الإسلاميّة تجمع آمال الشعوب الإسلاميّة وتساعد على التملّص من السيطرة الأوروبيّة، والتبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركة، من أجل ذلك يجب أن نَحُول بالتنصير باتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية".
وقال القس لورنس براون:"إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربيّة أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطرا .. أما إذا بقوا متفرقين فإنّهم يظلون حينئذ بلا وزنٍ ولا تأثير".
وقال القس مستر بلس:"إنّ الدّين الإسلاميّ هو العقبة القائمة في طريق تقدم النصرانيّة في إفريقيا"
وقال القس زويمر: (إن القضاء على الإسلام في مدارس المسلمين، هوأكبر واسطة للتنصير، وقد جنينا منه أعظم الثمرات) .
ولاريب أنَّ الصليبية لم تتخلّ عن هذه الأهداف قط، وهي لازالت تسير وفق مخطط يحث السير، ووجهته هو تنصير جزيرة العرب،
ولا ننسى ما صرح به القسان زويمر، وجيمس كانتين، في مؤتمر تأسيس الإرسالية العربية الأمريكية عام 1889 م،عندما قالا: (إن للمسيح الحق في استرجاع الجزيرة العربية، وإن الدلائل التي تجمعت لدينا تؤكد أن المسيحية كانت منتشرة في هذه البلاد في بداية عهدها، لهذا فإن من واجبنا أن نعيد هذه المنطقة إلى أحضان المسيحية) !
وأخيرا فإنَّ الله تعالى لم يدعنا بلا هدى، حتى أبان لنا عدوَّنا غاية البيان فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالمينْ) .
فالواجب على علماء الإسلام، والقائمين على الناس بالحق، أن يكشفوا حقيقة هذا البنديكتيس، ومن يقف وراءه من شياطين الصهيوصليبية، وأن يقودوا حركة شاملة تبطل كل مخططاتهم الخبيثة في بلاد الإسلام.
والله المستعان، وهو حسبنا، ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
ـ [قادم من بعيد] ــــــــ [10 - May-2009, مساء 02:07] ـ
بارك الله فيك اخي
وجزاك الله عنا الخير
موضوع هذا الملحد المدعو بالبابا واجب علينا اثراؤه ومتابعته خاصة انه قادم الى بيت المقدس
ولكن هل تعلمون الادهى من هذا الامر؟؟؟؟؟؟؟
هو استقبال علماء الدين الرسميين وكبار المفتين لهذا الملحد الحاقد
نعم رأيناهم يصافحونه ويتبادلون معه الضحكات والابتسامات ولكن الأمرّ من ذلك هو
دخوله قبة الصخرة المشرفة في المسجد الاقصى المبارك برفقة المفتي العام للديار المقدسية محمد حسين
هذا المفتي الذي سبق ان اهدى المجرم بوش عليه من الله ما يستحق اهداه مصحفا مذهبا قبل عدة اعوام قليلة
نعم يستقبل في المسجد الاقصى المبارك ولكن ليس لانه مقدّس عند المسلمين لانه ثالث مساجدهم
بل لانه مقّس عند بني يهود لانه بزعمهم هيكلهم وقبلتهم
سيفرش له السجاد الاحمر وستفتح له ابواب المسجد ويدوس بقدميه النجستين تراب ثالث مساجدانا
برفقة من وبرعاية من؟؟؟؟؟
الا تعسا لهم
اللهم انا نبرأ اليك مما صنعوا فتوفنا غير مفتونين
والعجييييييييييب العجيييييييييييييييب عدم تعليق العلماء خاصة علماء ارض الحرميين على هذا الامر الجلل
وأفوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد
(يُتْبَعُ)