فهرس الكتاب

الصفحة 17807 من 28557

عند القوم من المقصود بالعبادات و الشرائع وهو عندهم غاية كمال النفس وهو استكمال قويتها العلمية والعملية فاستكمال قوتها العلمية عندهم بانطباع صور المعلومات في النفس واستكمال قوتها العلمية بالعدل وهذا مع انه غاية ما عندهم من العلم والعمل وليس فيه بيان خاصية النفس التي لا كمال لها بدونه البتة وهو الذي خلقت له و أريد منها بل ما عرفه القوم لأنه لم يكن عندهم من معرفة متعلقة إلا نزر يسير غير مجد ولا محصل للمقصود وذلك معرفة الله بأسمائه وصفاته ومعرفة ما ينبغي لجلاله وما يتعالى ويتقدس عنه و معرفة أمره ودينه والتمييز بين مواقع رضاه وسخطه و استفراغ الوسع في التقريب إليه وامتلاء القلب بمحبته بحيث يكون سلطان حبه قاهرا لكل محبة ولا سعادة للعبد في دنياه ولا أخراه إلا بذلك ولا كمال للروح بدون ذلك البتة وهذا هو الذي خلق له بل وأريد منه بل ولأجله خلقت السماوات والأرض واتخذت الجنة والنار كما سيأتي تقريره من أكثر من مائة وجه أن شاء الله ومعلوم أنه ليس عند القوم من هذا خبر بل هم في واد وأهل الشأن في واد و هذا هو الدين الذي الذي أجمعت الأنبياء عليه من أولهم إلي خاتمتهم كلهم جاء به وأخبر عن الله أنه دينه الذي رضيه لعباده وشرعه لهم وأمرهم به كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقال تعالى وما أرسلنا من قبلك رسولا إلا نوحي إليه أنه لا اله إلا أنا فاعبدون

نونية ابن القيم ج: 1 ص: 86

هذا الذي قاد ابن سينا * * * والالى قالوا مقالته الى الكفران

نونية ابن القيم ج: 1 ص: 504

وكذاك أفراخ القرامطة الالى * * * قد جاهزوا بعداوة الرحمن

كالحاكمية والالى وألوهم * * * كأبي سعيد ثم آل سنان

وكذا ابن سينا والنصير نصير أهل الشـ * * *ـرك والتكذيب والكفران

وكذاك أفراخ المجوس وشبههم * * * والصائبين وكل ذي بهتان

إخوان ابليس اللعين وجنده * * * لا مرحبًا بعساكر الشيطان

أفمن حوالته على التنزيل والوحـ* * *ـي المبين ومحكم القرآن

كمحير أضحت حوالته على * * * أمثاله أم كيف يستويان؟

نونية ابن القيم ج: 2 ص: 7

وهو الذي جرَّ ابن سينا * * * والألى قالوا مقالته على الكفران

نونية ابن القيم ج: 2 ص: 17

قال الناظم رحمه الله: فصل: في طريقة ابن سينا وذويه من الملاحدة في التأويل:

وأتى ابن سينا بعد ذا بطريقةٍ * * * أخرى ولم يأنف من الكفران

نونية ابن القيم ج: 2 ص: 275

أو ذلك المخدوع حامل راية * * * الإلحاد ذاك خليفة الشيطان

أعني ابن سينا ذلك المحلول من * * * أديان أهل الأرض ذا الكفران

نونية ابن القيم ج: 2 ص: 378

شيخ لكم يدعى ابن سينا * * * لم يكن متقيدا بالدين والإيمان

ـ [سالم ناظر] ــــــــ [26 - Aug-2009, مساء 08:48] ـ

الذي أعرفه (لكن حقيقة من كتب غربية) أن ابن سينا إسماعيلي و ارسطوطاليسي يؤمن بقدم المخلوق و يؤول حقائق الدين: الوحي, النبوة و البعث. و الله أعلم.

ـ [سالم ناظر] ــــــــ [26 - Aug-2009, مساء 08:56] ـ

و قد رد عليه الغزالي في التهافت و على أمثاله كالفارابي, لكن الغربيون ينظرون إلى رد فعل الغزالي سبب في تراجع الفلسفة و الفكر الحر الشيء الذي تراجعت بسببه renaissance ( النهضة بالعربية؟) و enlightenment ( التنوير بالعربية؟) و بدأ عصر التخلف و اختفاء الحضارة كليا عندما حلت الحنبلية أواخر حياة العباسيين و بعدها الصوفية في عهد العثمانيين محل الفلسفة و العقلانية!!

حقيقة لم أجد إلى حد الآن من يرد رد كافي شافي على هذه الشبهة.

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [26 - Aug-2009, مساء 10:01] ـ

ابن سيناء زنديق باطني والاسماعيلية في زماننا هذا يفتخرون به ويصفون بالشيخ الرئيس ويقولون سيدنا ابن سينا عليه السلام!!! وكما قال اخي سالم ناظر هو يؤول حقائق الدين: الوحي, النبوة و البعث وهو يقول باراء الاسماعيلية الفلسفية التي ينسبونها إلى آل البت كذبًا وزورًا والتي هي كفرًا محض.

ـ [أبو عبد الله الشاوي] ــــــــ [27 - Aug-2009, صباحًا 08:26] ـ

و قد رد عليه الغزالي في التهافت و على أمثاله كالفارابي, لكن الغربيون ينظرون إلى رد فعل الغزالي سبب في تراجع الفلسفة و الفكر الحر الشيء الذي تراجعت بسببه renaissance ( النهضة بالعربية؟) و enlightenment ( التنوير بالعربية؟) و بدأ عصر التخلف و اختفاء الحضارة كليا عندما حلت الحنبلية أواخر حياة العباسيين و بعدها الصوفية في عهد العثمانيين محل الفلسفة و العقلانية!!

حقيقة لم أجد إلى حد الآن من يرد رد كافي شافي على هذه الشبهة.

اية شبهة بارك الله فيك هالا وضحت لعل الله يعيننا

ـ [زياد الخير] ــــــــ [17 - Feb-2010, صباحًا 12:23] ـ

عندي معلومة لا أدري مصدرهت و لا ثبتها أن بن سينا في أواخر عمره تاب و اعتزل الناس و كان يختم القرآن كل ثلاث ,

و قرأت مع توبة الغزالي و الجويني , لكن المر يحتاج الى بحث.؟

مع أن ذكر كلام الأئمة في الأعلى ينفي ما أوردته و الله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت