ـ [أبو الصادق] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 07:31] ـ
نفع الله بك و أزيد:
الدين حُسن الخلق، وإن مثَل حسن الخلق في الدين كمثل اللآلئ في المحار، واللّباب في الثمار؛ وإذا تجرّد المؤمن من مكارم الأخلاق ومحاسن الصفات لم يبق من دينه إلا الصورة والشّعائر، ولم يبق من طبعه إلا الشكل والمظاهر. فالدين كلّه خُلق، ومن سبقك في الخلق، سبقك في الدين. مثلما يُعنى المرء بجسده المنسوب الى الطّين، ينبغي أن يُعنى بتجميل نفسه وتطهير روحه المنسوبة الى رب العالمين.
ـ [جمانة انس] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 08:36] ـ
المقال قيم لكنه اثار سؤالا
دون ان يقدم جوابا محددا و ذلك - حسب فهمي-
فسؤال المو ضوع
هل الوقوع في الذنوب دليل على فساد في العقيدة أو شبهة في العقيدة؟
وجوابي
ليس ذلك بدليل
اذ ليس من شرط الا يمان العصمة من الذنوب
(قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الر حيم)