فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [جذيل] ــــــــ [30 - May-2010, مساء 04:47] ـ
اهلا اخير برهان الدين
لعلي ذكرت سابقا ان قصدي بذلك فعلهم وليس ما يقولون
اما من ذكرت فقصدهم باللب والقشور هي نفس المسائل التي طرحت
شكرا على مداخلتك ..
ـ [أبو عمير الكريمي] ــــــــ [30 - May-2010, مساء 09:25] ـ
أخشى أن يكون موضوع الأخ جذيل تحول إلى فقاعة من كثرة الظنون والتصورات وإن عذرني القاريء أنبه بعض التنبيهات:
قضية الإعلام: الواقع يشهد أن هناك جيوشا مجيشة للرقابة على كل مايصدر من أهل العلم فيه ولا يخفى القراء قصة الشيخ اللحيدان -قاضي القضاة في البلد- التي نبشت بعد خمسة أشهر، ثم استنفر القوم وقسموا بينهم مراقبة القنوات الإسلامية، فنتجت قصة الشيخ الشثري في اليوم الثاني مباشرة. وما أعنيه هو أن أهل الباطل تجلدوا وطبلوا للحرب الإعلامية فأين أهل الحق؟؟ نحتاج إلى الاستعداد من عدة نواحي منها:
الوعي بخطورة هدف القوم الخبيث وهو تشويه الدين وأهله في نظر الناس، وكذلك تشويه أشخاص العلماء أمام ذوي السلطان لينحوهم عن المناصب التي تعلي شأن أهل الدين وإلصاق التهم بهم ومن نتائج هذا الفعل ترهيب كل من يتقلد هذه المناصب فإما أن يواليهم ويقول ما أرادوا أو يخوف بعصا تتبع أقواله.
وهنا أقول يا أهل العلم وحملته الله الله في دين الله لا تجاملوا فيه أحدا واعلموا انكم حراس هذا الدين إن ذهبت المناصب فالله حي لا يموت، وأؤكد لا يمنعنكم تسلط القوم من قول الحقيقة أو تغييرها شاء من شاء وأبى من أبى (( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ) )وإياكم وتتبع أهواء الناس وأمزجتهم وما تطيب نفوسهم لسماعه (( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا ) )والمفاصلة حتم لازم بين أهل الحق واهل الباطل ويجب أن نعلم أن هذا دأب المنافقين من لدن زمان النبي ألم يطعنوا في عرض عائشة لما رأوها مع صفوان رضي الله عنهما -قارن هذا بما ذكره الإخوة وسموه فقاعات- وهو أمر بعيد عن أن يظن فيه السوء أحد من الصحابة لكن إعلام المنافقين الخبيث لم يتحرز من الطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم -قاتلهم الله- ولم يحرج النبي على صفوان فعله بل كان القرآن ينزل صريح الذم لأهل النفاق.
وأرى والعلم عند الله أن هذا هو الحل أن يبين أهل الفساد ويرد عليهم ولا يتركوا خوف فتنة متوهمة بل الفتنة هم أهلها ومؤججوها ومتى سكت أهل الحق تكلم أهل الباطل وكلنا مقصرون ويجب شحذ الهمم والتواصي بالكتابة ومزاحمتهم في سلاحهم الذي هو الصحافة وفضح باطلهم وتعريتهم في المجالس والمنتديات وكل ما فيه نصر للدين. وقد ذكر الشيخ الحقيل بادرة لتجييش الجميع من كافة طبقات المجتمع للرد على هؤلاء في مقال له رائع:
مقترح لصد الهجمة الليبرالية
الرابط:
وفقكم الله
ـ [جذيل] ــــــــ [30 - May-2010, مساء 10:58] ـ
أخشى أن يكون موضوع الأخ جذيل تحول إلى فقاعة من كثرة الظنون والتصورات
اهلا ابا عمير
ليست المسألة ظنون او غير ذلك بل هي حقيقة
الاعداء استغلوا بعض المسائل التي لا تستوعبها عقول بعض الناس ففخموها وعظموها
مستغلين جهلهم بمعانيها ومدلولاتها
وقد كان فعلهم هذا مقدمة لتفكيك وخلخلت الصف
كما صرح خاشقجي في بعض لقاءاته
وقد ذكر انه في صحيفة الوطن نجح في تفكيك الصف والحصار
حتى ادخل معه في صحيفته من هم محسوبون على التيار الاسلامي
كما رأينا من استغلاله لبعض المنتسبين للعلم
تماما كما فعل محمد علي في مصر حينما ضرب الشيخ عمر مكرم ببقية المشايخ
ذكر ذلك محمود شاكر في رسالة في الطريق الى ثقافتنا
ارجو الا يفهم قولي بخلاف ما كررته سابقا من ان هذا الكلام جاء لاصلاح ما تطاير من شظايا الصف ..
وقد ضرب بعض المشايخ بعضهم ببعض
إما صراحة .. او ضمنا ..
حتى العامة اختلت مفاهيمهم حول قضايا كثير
وخذ الحجاب مثالا
او قيادة المرأة
ستقول لي كما يقول الدكتور سلمان العودة: لماذا يتخوف البعض من الخلاف ... !
اقول لك نعم نتخوف من الخلاف لان عامة المسلمين لا يفهمون معنى الخلاف
ويظنون انه اذا اختلف اهل العلم في قضية ما فإن المسألة تعني الخلاف في اصول الاسلام
تقول نعلمهم
وأقول لك دون ذلك خرط القتاد
نحن نشكوا من بعض المنتسبين للعلم ونظرتهم الخاطئة للخلاف
ثم يقال نعلم الناس
فالاكيد ان هذا مستوى فهم العامة ..
فالقضية كبيرة والواقع مؤلم
والاعداء يتصيدون
وبنظرة سريعة ومثال سريع
انظر كيف ضرب الاعلام الماجور بين الدكتور يوسف الاحمد
وغيره من اهل العلم في قضية هدم الحرم
او الغامدي ببقية اهل العلم
او عيسى الغيث كذلك
ستقول هؤلاء فيهم وفيهم
اقول لك ما يدري العامة ان هؤلاء فيهم وفيهم
ومايدري سعد بن عبادة رضي الله عنه بنفاق ابي بن سلول وقد جادل عنه ... !
وعلى كل حال
فالنظرة تعني ان يكف عن الفتاوى التي لا تمس حاجة بعض العامة
وان ينظر الى الموضوع بصورة عامة
وبطرح مواضيع يحتاجها كل الناس
من توجيه واصلاح للاسرة والمجتمع ككل
اما الفتاوى التي لا تزيد الا شقا وفتقا في الامة
والتي هي لا تمس حاجة الناس كلهم
كهذه الفتاوى الاخيرة
فلا اظن ان نشرها بهذه الصورة ضروري
وقد ذكرت سابقا اني لا اعرف ان النبي عليه الصلاة والسلام
قام خطيبا يتكلم في موضوع كالارضاع
او النفاس
او الطهارة
او ما يماثلها
وقد كان يخرج عليه الصلاة والسلام يجمع الناس (الصلاة جامعة) في غير وقت الصلاة
ليتكلم عن المسيح الدجال (العدو الخارجي) ... !! كما في مسلم
ارجو ان اكون اوصلت الفكرة
اشكرك اخي ابا عمير على مداخلتك