فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقول الله تعالى: يا آدم فيقول: لبيك وسعديك والخير كله في يديك. قال: أخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فعنده يشيب الصغير (وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) "
قالوا: يا رسول الله وأينا ذلك الواحد؟ قال:"أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف"ثم قال:"والذي نفسي بيده أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة"فكبرنا فقال:"أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة"فكبرنا فقال:"أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة"فكبرنا قال:"ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود". متفق عليه
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تفسيره (ج 6 / ص 106) :
"وبهذا نعرف خطأ من قال: إنهم ليسوا على شكل الآدميين وأن بعضهم في غاية ما يكون من القِصَر، وبعضهم في غاية ما يكون من الطول، وأن بعضهم له أذن يفترشها، وأذن يلتحف بها وما أشبه ذلك، كل هذا من خرافات بني إسرائيل، ولا يجوز أن نصدقه، بل يقال: إنهم من بني آدم، لكن قد يختلفون كما يختلف الناس في البيئات، فتجد أهل خط الاستواء بيئتهم غير بيئة الشماليين، فكل له بيئة، الشرقيون الآن يختلفون عن أهل وسط الكرة الأرضية، فهذا ربما يختلفون فيه، أما أن يختلفوا اختلافًا فادحًا كما يذكر، فهذا ليس بصحيح".
لماذا لم يعرف مكان السد إلى الآن?
يحتج بعض المبطلين على إنكار خروج يأجوج ومأجوج بعدم ظهور السد للناس مع ما بلغوه من تقدم علمي كبير وهذه شبهة داحضة قد تدل على شكهم في مصادر الإسلام وضعف إيمانهم بالغيب ويكذب الله سبحانه مثل هذه الادعاءات بقوله: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء:85] .
فعدم اكتشاف هذا السد إلى هذا الزمان لا يدل على عدم وجوده فإن الإنسان لم يحط بكل شيء علما ولم يصل إلى كل بقعة في الأرض فهو أضعف وأقل من ذلك.
وقد قيل إن بعض الأماكن من الأرض لا يتمكن أحد من الوصول إليها.
ثم إن الله سبحانه قادر على أن لا ييسر للإنسان مهما علمه من علم أن يصل إلى هذا السد لحكمة هو يريدها سبحانه.
وكم من أمور هي أقرب إلينا من السد ونحن لا نراها كالجن والملائكة فقد يكون السد مما لا يرى أو يكون مما يرى ولكن لم يصل الناس إلى موضعه إلى هذا الوقت أو يكون وصل إليه البعض ولكن لم يعلنوا عن ذلك وأخفوه وقد حدثنا التاريخ أن الخليفة الواثق بعث جيشا للبحث عن سد يأجوج ومأجوج وبعد أن غابوا أكثر من سنتين رجعوا إلى بلادهم وأخبروا بأنهم شاهدوه.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يؤمن بالغيب ويصدق بالحق إنه سميع مجيب.
كتبه أبو معاوية غالب الساقي المشرف على موقع روضة السلفيين salafien.com
ـ [سعد الحسيني] ــــــــ [11 - Jul-2009, مساء 05:52] ـ
بارك الله فيك أخي غالب ونفع الله بك ..