فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 28557

ـ [مراد] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 12:26] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لماذا يا أبا مالك:

وانتصار المسلمين في حربهم مع الكفار (غاية) شريفة، وقتل الإنسان نفسه (وسيلة) لهذه الغاية، وهي وسيلة محرمة في الأصل، فصارت مباحة - وربما مستحبة - لتحقيق هذه الغاية الشريفة.

وهذه أيضًا:

وكذلك الانتصار في الحرب (غاية) ، والكذب (وسيلة) لتحقيق كل هذه الغايات، وهي وسيلة محرمة في الأصل، ولكن صارت جائزة في هذه الأحوال الثلاثة كما نص على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لشيخنا الدكتور / صالح سعد السحيمي.

محاضرة بعنوان (حقوق غير المسلمين في الإسلام)

عرج فيها على مبدأ ميكاثلي الخبيث وبسط المسألة لأن هذا المبدأ جعل من الخوارج المعاصرين أشد خبثًا ووبالًا على الأمة

بينما خوارج الماضي كانوا يرون الكذب من الكبائر ويرون الكبيرة مخرجة من الملة ومخلدة في النار

وخوارج اليوم اعتمدوا هذا المبدأ فصاروا يلبسون العباءات للتسلل

ويكذبون

ويحلقون الذقون ويتشبهون بالنساء ووو

هذا مبدأ مرفوض مطلقًا ولا تخلطوه بالضرورات التي تبيح المحرمات

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [29 - Feb-2008, مساء 11:44] ـ

جزى الله خيرا الشيخ سليمان على طرحه هذا الموضوع، لأنه غاية في الأهمية، وفيه دقة، والشيخ أبو بكر البغدادي من الأقوياء في علم الأصول، والمبحث الذي أثاره الشيخ سليمان مبحث قديم للشيخ البغدادي من قرابة خمس عشرة سنة تقريبا، تعرض لهذا المبحث في رسالة أوسع - إذا لم تخني ذاكرتي - اسمها:"تزاحم المصالح".

فلو كان أحد من الإخوة يملك هذه الرسالة، ويقوم بتنزيلها، وعلى ضوئها تُناقش هذه القاعدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت