فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 28557

-ظهور نيتشة: وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان) ينبغي أن يحل محله.

-دور كايم (اليهودي) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي.

-فرويد (اليهودي) : اعتمد الدافع الجنسي مفسرًا لكل الظواهر. والإنسان في نظره حيوان جنسي.

-كارل ماركس (اليهودي) : صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها الأول الذي اعتبر الدين أفيون الشعوب.

-جان بول سارتر: في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي: يدعوان إلى الوجودية والإلحاد.

-الاتجاهات العلمانية في العالم العربي والإسلامي نذكر نماذج منها:

1 -في مصر: دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت. وقد أشار إليها الجبرتي في تاريخه - الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر وأحداثها - بعبارات تدور حول معنى العلمانية وإن لم تذكر اللفظة صراحة. أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يُدعى إلياس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827م. وأدخل الخديوي إسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م، وكان هذا الخديوي مفتونًا بالغرب، وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا.

2 -الهند: حتى سنة 1791م كانت الأحكام وفق الشريعة الإسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة بتدبير الإنجليز وانتهت تمامًا في أواسط القرن التاسع عشر.

3 -الجزائر: إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830م.

4 -تونس: أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906م.

5 -المغرب: أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.

6 -تركيا: لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك، وإن كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة.

7 -العراق والشام: ألغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيهما.

8 -معظم أفريقيا: فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الاستعمار.

9 -أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرقي آسيا: دول علمانية.

10 -انتشار الأحزاب العلمانية والنزعات القومية: حزب البعث، الحزب القومي السوري، النزعة الفرعونية، النزعة الطورانية، القومية العربية.

11 -من أشهر دعاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي: أحمد لطفي السيد، إسماعيل مظهر، قاسم أمين، طه حسين، عبدالعزيز فهمي، ميشيل عفلق، أنطون سعادة، سوكارنو، سوهارتو، نهرو، مصطفى كمال أتاتورك، جمال عبد الناصر، أنور السادات صاحب شعار"لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين"، د. فؤاد زكريا. د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخرًا، وغيرهم.

الأفكار والمعتقدات:

• بعض العلمانيين ينكرون وجود الله أصلًا.

-وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود أية علاقة بين الله وبين حياة الإنسان.

• الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب.

• إقامة حاجز سميك بين عالمي الروح والمادة، والقيم الروحية لديهم قيم سلبية.

-فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي.

-تطبيق مبدأ النفعية Pragmatism على كل شيء في الحياة.

-اعتماد مبدأ الميكيافيلية في فلسفة الحكم والسياسة والأخلاق.

-نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الإجتماعية.

-أما معتقدات العلمانية في العالم الإسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار والتبشير فهي:

-الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة.

-الزعم بأن الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية.

-الزعم بأن الفقه الإسلامي مأخوذ عن القانون الروماني.

-الزعم بأن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف.

-الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي.

-تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الإسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح.

-إحياء الحضارات القديمة.

-اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن الغرب ومحاكاته فيها.

-تربية الأجيال تربية لا دينية.

أ هـ (العلمانية تقرير من إصدارات الندوة العالمية للشباب الإسلامي)

مما يسبق يتضح لنا الوجه الحقيقي للعلمانية والبعد بينها وبين الإسلام والاختلاف الواضح بينهما الذي يبعد بينهما كما بين السماء والأرض ويخالف جوهرهما كاختلاف جهة المشرق عن المغرب بحيث يستحيل الجمع بينهما.

كما نقف من التعريف السابق على الصلة لاقوية بين العلمانيين والسلطات العصرية والحكومات الوضعية وإن أظهر العلمانيون المعارضة لتلك السلطات، ولكن يبقى الرباط القوي بينها وبين هذه السلطات هو رباط التكامل والمنهج الواحد والمصالح المختلفة فكلاهما يعمل لفصل الدين عن الدولة وسيادة المادة على الشرع والروح، وكلاهما لا غنى له عن الآخر، فمهما أظهر العلمانيون من معرضة لحكوماتهم فما هي إلا صراعات لتبادل السلطات وإكمال الأدوار مع الاتفاق على محاربة الإسلام الذي ينزع الإنسان من بهيميتهم الضيقة ومناهجهم الدنيوية اللادينية إلى سمو الروح والعقل والجسد والانصياع لأحكام الملك الجبار الواحد الماجد سبحانه.

قس على ما سبق معاني الشيوعية والديموقراطية وغيرها، وتعرف على معانيها الحقيقية وأهدافها ثم توصل بنفسك إلى نتيجة حتمية اختصرها الملك سبحانه في آل عمران فقال {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}

وأخيرًا أخي القارئ أختي القارئة في ظل ما سبق هل يمكن أن يكون هناك مسلم علماني؟؟

أترككم في رعاية الله وأمنه ..

خاص بطريق الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت