فهرس الكتاب

الصفحة 18478 من 28557

ـ [مستور الحال] ــــــــ [18 - Jun-2009, مساء 12:13] ـ

نسيت أن أضع رابط الموضوع:

بغض النظر عن العبارات التي تثير الجدل وهي التي خُطّت بالأحمر [من قِبلي] فإنه رسالة إلى الحقير نجاد، وليس حديثًا موجهًا لأهل السنة عن هذا الشيعي المحترق.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [18 - Jun-2009, مساء 01:34] ـ

حكاية حاله، فهو مفخَّمٌ عندهم، وإن كان حقيرًا عندنا ..

ومن هذا رسالة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم إلى أحد عظماء وأئمَّة الكفر في زمانه:"إلى هرقل .. عظيم الرُّوم ..". أخرجه البخاري.

ولكلِّ مقامٍ مقال .. فلأجل مقام الدَّعوة والنَّصيحة للأكابر لا بأس بلين العبارة ..

ولأجل تقريعهم والرَّدِّ عليهم عند العناد فلا بأس بالإغلاظ عليهم، كما قال هارون الرشيد:"إلى نقفور كلب الروم".

والأمر في تقدير الحالين محل نظر واجتهاد.

وكانت رسائل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله على هذا النحو، أو قريبًا منه.

ـ [أسد الدين محمد] ــــــــ [18 - Jun-2009, مساء 02:26] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:

وإذا كان الله تعالى قد نهانا أن نسب الأوثان التي كان يعبدها المشركون لكي لا يؤدي ذلك إلى مفسدة أعظم, وذلك في قوله تعالى (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) فمن باب أولى أن يكون مما ينهانا عنه الله تعالى أن نعلن بشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين للسبب نفسه , وهو أن شتمهم سيزيد من نار الطائفية اشتعالا في المنطقة وسيسئ إلى مشاعر مليار مسلم.

انتهى

ليس من عادتي أن أدخل في مواضيع السب والشتم، ولكني دخلت لأقرأ فوجدتني أكتب.

القصد من هذه المقدمة أن لا يجرنا الآخر لاستخدام قاموسه، أنا دائمًا أصر على أن أدب الحوار مع الآخر هو القاعدة الأساس لدى من يريد الوصول إلى الحقيقة.

أنا غاضب من كلام الرئيس الإيراني نجاد ولكن سبه وشتمه لن يفيد شيئًا، بل إني أترفع عن أن أسمع أو أقرأ السباب، فإن كانت ثقافته تسمح بذلك فمن المؤكد أن ثقافتنا لا تسمح.

هذا ما أردت قوله، ليس دفاعًا عن نجاد ولا غيره ولكن ترفعًا عن استخدام قاموسه.

ـ [العطاب] ــــــــ [18 - Jun-2009, مساء 02:57] ـ

نسيت أن أضع رابط الموضوع:

بغض النظر عن العبارات التي تثير الجدل وهي التي خُطّت بالأحمر [من قِبلي] فإنه رسالة إلى الحقير نجاد، وليس حديثًا موجهًا لأهل السنة عن هذا الشيعي المحترق.

أخي الكريم ناقل الرسالة

كان الأولى بك وفقك الله أن تنقل الرسالة دون إضفاء ألوان كما كتبها صاحبها ...

ثم إن كان لك تعليق فاكتبه وذلك شأنك ... أما أن تستخدم هذا الأسلوب الذي لا يليق بك

فأربأ بنفسك يا عبد الله ...

لأن الرسالة التي أردت إيصالها للمتلقي ثق أنها لن تصل ... فأرجو ألا تحزن ..

وذلك أن الشيخ قد عرف بحب السنة والذب عنها ... فقد عرفته عن كثب منذ سنين ..

ووالله الذي لا يحج إلا إلى بيته لأخلاقه أخلاق آل البيت مع صدق الديانة-نحسبه كذلك-

وكم تعاني أمتنا من المزايدات ...

وملكيين أكثر من الملك ...

وغير ذلك من العلل ...

ـ [مستور الحال] ــــــــ [18 - Jun-2009, مساء 06:21] ـ

بارك الله فيكم مشايخي وإخواني ..

أعتذر عن الأخطاء التي صدرت مني إليكم يا أهل السنة، والذي دفعني إلى التحبير بالأحمر على عبارات التفخيم لهؤلاء الشيعة هو إشارةً إلى عذر الشيخ بأنه خطاب موجه إلى رئيس دولة فكان لا بد من ذلك ليجد القبول في نفس المدعو علّ الله أن يهديه إلى الصواب.

ولقد ابتلينا في المنتديات بأُناس يتتبعون الزلل من القول ليشنّعوا على قائله معرضين عن القصد الأسمى من نشر هذا القول، فأعلمت تلك العبارات بالأحمر إشارة إلى أني على علم بها ومع ذلك فلا تمنعني الإشادة بعمل الشيخ جزاه الله خيرًا، ولا تمنعني من نشر هذه الرسالة رجاء تصعيد الموضوع والمطالبة بالاعتذار حتى يرضخ الشيعة، إلا فيفضحوا - كما هم كذلك - أمام الناس بأنهم أدعياء وبأنهم دعاء فتنة وتفريق.

ـ [العطاب] ــــــــ [18 - Jun-2009, مساء 06:28] ـ

بارك الله فيكم مشايخي وإخواني ..

أعتذر عن الأخطاء التي صدرت مني إليكم يا أهل السنة، والذي دفعني إلى التحبير بالأحمر على عبارات التفخيم لهؤلاء الشيعة هو إشارةً إلى عذر الشيخ بأنه خطاب موجه إلى رئيس دولة فكان لا بد من ذلك ليجد القبول في نفس المدعو علّ الله أن يهديه إلى الصواب.

ولقد ابتلينا في المنتديات بأُناس يتتبعون الزلل من القول ليشنّعوا على قائله معرضين عن القصد الأسمى من نشر هذا القول، فأعلمت تلك العبارات بالأحمر إشارة إلى أني على علم بها ومع ذلك فلا تمنعني الإشادة بعمل الشيخ جزاه الله خيرًا، ولا تمنعني من نشر هذه الرسالة رجاء تصعيد الموضوع والمطالبة بالاعتذار حتى يرضخ الشيعة، إلا فيفضحوا - كما هم كذلك - أمام الناس بأنهم أدعياء وبأنهم دعاء فتنة وتفريق.

وفقك الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت