فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [29 - Jun-2009, مساء 06:33] ـ
طيب.
صدقت، والله المستعان.
بارك الله فيك وأكرمك الله
وهو ذاك.
امين و لك مثله
ـ [خالدالربيعي] ــــــــ [29 - Jun-2009, مساء 08:25] ـ
بارك الله فيكم
ولكن اليهودي الديوث لم يخطأ فالحجاب علامة عبودية المرأة المسلمة لربها عز و جل
ـ [أبو سماحة] ــــــــ [29 - Jun-2009, مساء 08:46] ـ
يجتهد البعض في إنكار الوجوب وينسى أن الحجاب مستحب ومشروع يجب الدعوة إليه والتحريض عليه وليس العكس!! وخاصة في زماننا المليء بالفتن! وعندما أصبح الحجاب شعارًا للتدين والمجتمعات المحافظة!! وخلعه بوابة للانحلال الاجتماعي!
لعنة الله على اليهود
نشروا في العالم ثقافة الحيوانات .. لأنهم ينظرون إلى غيرهم أنهم حيوانات خلقها الله لخدمة الشعب المختار! ويريدون تطبيق هذه النظرية على الواقع!
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [29 - Jun-2009, مساء 09:17] ـ
اولا نحن لم نتعصب و لم نتشدد ولم نقل ان المسألة غيرخلافية بين الفقهاء
نحن نقول مسألة تغطية الوجه مسألة خلافية بين الفقهاء و الراجح من الادلة الوجوب لا الاستحباب
و طالب العلم المنصف البعيد عن التقليد و التعصب للعلماء المحقق لمسائل الخلاف
سينجلي له الرجحان
و انا أطلب كل طلاب العلم بقراءة الكتابين معا
و نترك لهم الحكم
و ان شئت ان نفتح موضوع مستقل لهم
قد فُتحت موضوعات في المسألة و موقع الألوكة يعج بمواضيع مثل هذه , و النتيجة واحدة أنها لا توجد نتيجة لأن كل واحد كيف يفهم الادلة، خاصة و أن قول جمهور علماء المسلمين هو استحباب تغطية الوجه لا وجوبه
و هذا موضوع من المواضيع و عادة ينتهي النقاش بغلق الموضوع
ـ [محمد مبروك] ــــــــ [30 - Jun-2009, صباحًا 12:09] ـ
الموضوع الذي يجب ألا يغلق أن نتعاون في المتفق عليه بدلا من الجدال
وهناك اوجه اتفاق كثيرة بين الأخوة جميعا في أمور منها:
أن الرئيس الفرنسي تجاوز حده وخالف النظم والقوانين المحددة للحريات في أوربا عامة وفرنسا المتشدقة دائما بانها بلد الحريات.
الحجاب والنقاب مظهر إسلامي أصبح واضحا التمسك به والدفاع عنه في كل بلاد الدنيا بعد العودة الحميدة للمسلمين إلى دينهم وأصبح سمتا للمسلمة في أي مجتمع كان.
وجوب الرد من العلماء والمؤسسات الرسمية والدينية في العالم الإسلامي على كل من يتجرأ على سلوك أو مظهر إسلامي.
استخدام وسائل الضغط المشروعة على تلك الدول التي تكيل بمكيالين ضد المسلمين فنحن نمتلك من أدوات الضغط الاقتصادية والسياسية والإعلامية الكثير فلا نستهين بقدراتنا والنعم التي منحنا الله إياها ولا نكون كالسفهاء نعيطيها لمن يستحق ومن لا يستحق حتى المعاهدات والاتفاقيات لابد دائما أن ننظر بعين بصيرة لمصالحنا وجالياتنا في الخارج ونعمل على دعمهم معنويا وماديا.
التنظيم بين الدول الإسلامية في اتخاذ إجراءات في مثل هذه المواقف حتى يبدو المسلمون كتلة واحدة أمام الغرب.
أما المسائل الفقهية والاختلافات المذهبية فلها أهلها من لجان الفتوى والمجامع الفقهية وليس أمر يسهل تناوله لكل من قرأ لشيخ أو اعتنق مذهبا أو انضم إلى جماعة.
والله الموفق
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [11 - Jul-2009, صباحًا 07:43] ـ
ساركوزي سارق الأطفال واعظا / إبراهيم التركي
المختصر / اشتهرت فرنسا بأنها رائدة الحريات الشخصية في العالم الغربي لكن عند النظر في التطبيقات الواقعية لفرنسا في مجالات الحرية وحدودها يتكشف عوارها، فهي حرية مفصلة على الهوى لا على معايير واضحة أو مطلقة.
فحرية الرأي مطلقة نظريا لكنها تضيق على آراء القرضاوي وسيد قطب فتمنع كتبهما وهي تتسع لنقد الإسلام والسخرية بشعائره ونبيه صلى الله عليه وسلم لكنها تضيق عند التعبير عن وجود مبالغة في أرقام محرقة اليهود في ألمانيا لدرجة السجن لمن يعبر عن ذلك.
وهي حرية تتيح للمرأة كشف ما شاءت من جسدها لكنها تمنعها وتضيق عن تغطية ما تشاء منه فتحرم الأفراد من حرية اختيار لباسهم، فتمنع تغطية طفلة لشعر رأسها في المدرسة وتتسع دائرة التضييق إلى منع تغطية الوجه في الأماكن العامة ولسان حال ساركوزي يقول: (أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) .
أم أن ساركوزي يطبق قاعدة: (ودت الزانية لو كانت كل النساء زوان) ؛ بعد ظهور صورة لزوجته عارضة الأزياء وهي عارية؟.
وإضافة لما سبق فإن إثارة القضية هي محاولة من ساركوزي للهروب من الفشل الاقتصادي.
ساركوزي الذي يعتبر النقاب استعباد للمرأة لا يعارض سرقة الأطفال بل ينبري للدفاع عن سارقي أكثر من مئة طفل من يتامى إقليم دارفور، والسراق هم 16 موظف في مؤسسة"أرك زو"الخيرية الفرنسية ويرسل زوجته للضغط على تشاد حتى لا تحاكمهم وليتم إطلاق سراحهم رغم أن جريمة سرقة الأطفال غالبا تكون لهدف بيعهم لأسر أوروبية أو للاستعباد الجنسي للأطفال في أعظم جريمة انتهاك للحرية الإنسانية، لكنها في نظر ساركوزي ليست مشكلة كما أن تلك السرقة يترتب عليها أيضا إجبارهم على تغيير معتقدهم الديني وانتهاك لحقهم في التدين بما يدين به أهلهم المسلمون.
والعجيب أن علمانيي فرنسا يحتجون في حربهم على الحجاب بالخوف على قيم النظام الجمهوري ومبادئ العلمانية ثم يقرون في برلمانهم نظام المعاملات المصرفية الإسلامية ليحوزوا جزءًا من كعكة الصيرفة الإسلامية.
بقي أن تعلم أن ساركوزي يهودي الأصل متصهين من الدرجة الأولى وقد كشفت صحيفة لوفيجاروا الفرنسية قبل عام تجنيد الموساد لساركوزي لاختراق الحزب الحاكم في فرنسا وتحويله إلى حليف لإسرائيل.
قال تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين أشركوا) .
باختصار: هي جولة في معركة ثقافية صليبية ضد الانتشار السريع للإسلام في أوروبا.
وكم من ساركوزي بيننا طليعتهم في تونس وطاجكستان وأوزبكستان وتركيا.
أبو سلمان
إبراهيم بن عبد الرحمن التركي
(يُتْبَعُ)