فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
واحذروا رأي جهم، فإنه صاحب رأي [وكلام] وخصومات، [فأما الجهمية] ؛ فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم [أنهم قالوا] : أن الجهمية افترقت [على] ثلاث فرق: فقالت طائفة منهم: القرآن كلام [الله] [وهو] مخلوق، وقالت طائفة: القرآن كلام الله وسكتت، وهي الواقفة [الملعونة] ، وقال بعضهم: ألفاظنا بالقرآن مخلوقة، فكل هؤلاء جهمية [كفار، يستتابون؛ فإن تابوا وإلا قتلوا] .
وأجمع من أدركنا من أهل العلم أن من هذه مقالته إن لم يتب لم يناكح، ولا يجوز قضاؤه، ولا تؤكل ذبيحته.
والإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، زيادته إذا أحسنت، ونقصانه إذا أسأت، ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، [فإن تاب رجع إلى الإيمان] ، ولا يخرجه من الإسلام [شيء] إلا الشرك بالله العظيم؛ أو يرد فريضة من فرائض الله [عز وجل] جاحدا بها، فإن تركها كسلا أو تهاونا كان في مشيئة الله؛ إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه.
وأما المعتزلة [الملعونة] ؛ فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم أنهم يكفرون بالذنب، ومن كان منهم كذلك فقد زعم أن آدم [عليه السلام] [كان] كافرا، وأن إخوة يوسف حين كذبوا أباهم [يعقوب عليه السلام كانوا] كفارا.
وأجمعت المعتزلة أن من سرق حبة فهو [كافر] ، تبين منه امرأته، ويستأنف الحج إن كان حج، فهؤلاء الذين يقولون بهذه المقالة كفار، [لا يناكحون ولا تقبل شهادتهم] .
وأما الرافضة؛ فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم أنهم قالوا: إن علي بن أبي طالب [رضي الله عنه] أفضل من أبي بكر [الصديق رضي الله عنه، وأن إسلام علي [كان] أقدم من إسلام أبي بكر، فمن زعم أن [علي بن أبي طالب] أفضل من أبي بكر] فقد رد الكتاب والسنة، لقول الله عز وجل: {محمد رسول الله والذين معه} فقدم [الله] أبا بكر بعد النبي [صلى الله عليه وسلم] [ولم يقدم عليًا] . وقال [النبي] صلى الله عليه وسلم:"لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن الله قد اتخذ صاحبكم خليلًا [يعني نفسه] ، [ولا نبي بعدي] "، فمن زعم أن إسلام علي [كان] أقدم من إسلام أبي بكر فقد كذب، [لأن أول من أسلم: عبد الله بن عثمان عتيق بن أبي قحافة] ، وهو يومئذ ابن خمس وثلاثين سنة، وعلي [يومئذ] ابن سبع سنين لم تجر عليه الأحكام والفرائض والحدود.
ونؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره، وحلوه ومره [من الله تعالى] .
وأن الله خلق الجنة قبل [خلق] الخلق، وخلق لها أهلا، ونعيمها دائم، ومن زعم أنه يبيد من الجنة شيء فهو كافر، وخلق النار [قبل خلق الخلق] ، وخلق لها أهلا، وعذابها دائم.
وأن أهل الجنة يرون ربهم [بأبصارهم] لا محالة.
وأن الله يخرج أقواما من النار بشفاعة [النبي] [محمد صلى الله عليه وسلم] .
وأن الله كلم موسى تكليما، واتخذ إبراهيم خليلا.
الصراط حق، والميزان حق، والأنبياء حق، وعيسى بن مريم [رسول الله وكلمته] .
والإيمان بالحوض، والشفاعة، والإيمان [بمنكر ونكير، وعذاب القبر] ، والإيمان بملك الموت [عليه السلام] ؛ أنه يقبض الأرواح ثم ترد [الأرواح] في الأجساد [في القبور] ، فيسألون عن الإيمان والتوحيد [والرسل] ، والإيمان بالنفخ في الصور؛ والصور: قرن ينفخ فيه إسرافيل، وأن القبر الذي [هو] بالمدينة قبر [النبي] محمد صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر وعمر.
وقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن [عز وجل] .
والدجال خارج في هذه الأمة لا محالة، وينزل عيسى بن مريم [إلى الأرض] فيقتله بباب لد.
وما أنكرت العلماء من الشبهة فهو منكر. واحذروا البدع كلها.
ولا عين تطرف بعد النبي [صلى الله عليه وسلم] خيرًا من أبي بكر [الصديق رضي الله عنه] ، ولا بعد أبي بكر عين تطرف خيرًا من عمر، ولا بعد عمر عين تطرف خيرًا من عثمان، [ولا بعد عثمان [بن عفان] عين تطرف خيرًا من علي بن أبي طالب [رضي الله عنهم] [أجمعين] ]، [قال أحمد: كنا نقول: أبو بكر وعمر وعثمان ونسكت عن علي، حين صح لنا حديث ابن عمر بالتفضيل] ، قال أحمد: هم والله الخلفاء الراشدون المهديون.
وأن نشهد للعشرة بالجنة، [وهم] : أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف [الزهري] ، وأبو عبيدة بن الجراح [رضي الله عنهم] .
ومن شهد النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة شهدنا له بالجنة.
ورفع اليدين في الصلاة زيادة في الحسنات، والجهر بـ (آمين) عند قول الإمام: (ولا الضالين) .
[والدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، ولا تخرج عليهم بالسيف، ولا تقاتل في الفتنة.
ولا تتألى على أحد من المسلمين أن تقول: فلان في الجنة وفلان في النار، إلا العشرة الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة.
وصفوا الله بما وصف به نفسه، وانفوا عن الله ما نفاه عن نفسه.
واحذروا الجدال مع أصحاب الأهواء].
[[والصلاة على من مات من أهل [هذه] القبلة وحسابهم على الله [عز وجل] .
والخروج مع كل إمام [خرج] في غزوة وحجة، و [الصلاة خلفهم] صلاة الجمعة والعيدين]].
والكف عن مساوئ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، تحدثوا بفضائلهم، وأمسكوا عما شجر بينهم.
ولا تشاور [أحدًا من] أهل البدع في دينك، ولا ترافقه في سفرك.
ولا نكاح إلا بولي وخاطب وشاهدي عدل.
والمتعة حرام إلى يوم القيامة.
[ومن طلق ثلاثًا في لفظ واحد فقد جهل، وحرمت عليه زوجته، ولا تحل له أبدًا حتى تنكح زوجا غيره] .
والتكبير على الجنائز أربع، فإن كبر [الإمام] خمسا فكبر معه [كفعل علي بن أبي طالب رضي الله عنه] ، قال [عبد الله] ابن مسعود: (كبر ما كبر إمامك) ، قال أحمد: خالفني الشافعي وقال: إن زاد على أربع تكبيرات أعاد الصلاة، واحتج [علي] [بأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر عليه أربع تكبيرات] .
والمسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يومًا وليلة.
[وصلاة الليل والنهار مثنى مثنى، ولا صلاة قبل العيد] .
وإذا دخلت المسجد فلا تجلس حتى تركع ركعتين تحية المسجد.
والوتر ركعة، والإقامة فرادى.
أحبوا أهل السنة [على ما كان منهم] ، أماتنا الله وإياكم على [الإسلام و] السنة [والجماعة] ، ورزقنا [الله] وإياكم [إتباع] العلم، ووفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.
ملاحظة: حقوق النشر محفوظة لإدارة المنتدى وصاحب المشاركة فقط.
(يُتْبَعُ)