فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [26 - Jun-2009, مساء 10:08] ـ
قال العلامة الألباني - رحمه الله تعالى:
(( هذه لفظة أجنبية"..."ليس لهذه الكلمة معنى إسلامي صحيح لأنها تعني أن الحكم للشعب!!"...."
و ما دامت الديمقراطية هي حكم الشعب، فإذن الشعب يحلل، والشعب يحرم حسب هواه!!"..."
فنحن ننكر هذا الاستعمال الذي بدا يظهر في بعض البلاد العربية اليوم من ناحيتين:
أولا: من ناحية المعنى لأنه يعني - كما قلنا - أن الحكم للشعب، وهذا كلام باطل، فإن الحكم إنما هو لله عزوجل.
ثم: من ناحية اللفظ، لأنه لفظ غربي أجنبي، لو كان يتضمن معنى صحيحا ما نرى استعماله لأنها رطانة غربية مقيتة، فكيف وهو يتضمن معنى مخالفا للشريعة؟!!
من هنا نحن ننكر على بعض الجماعات الإسلامية التي ترفع عقيرتها بالدعوة إلى الديمقراطية، ولو أنهم يزينونها بكلمة"إسلامية"! فيقولون:
ديمقراطية إسلامية!!"...")) .
(سلسلة الهدى والنور) شريط (353) .
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [26 - Jun-2009, مساء 10:11] ـ
و قال العلامة مقبل بن هادي الوادعي في (نصيحتي لشباب عدن) :
(( إذا كان يعتقد أن الديمقراطية حق ويؤمن بها فهو كافر، لكن إذا كان متأولًا لأجل مطامع الدنيا فهو ضال ) ).
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [26 - Jun-2009, مساء 10:13] ـ
و قال:
(( وما معنى الديمقراطية؟ معناها الشعب يحكم نفسه بنفسه، ولو حصل التصويت أن اللواط حلال فالتصويت مقدم على الكتاب والسنة، أو حصل التصويت وقد حصل أنه يجوز لهم أن يقترضوا من البنوك الربوية فلهم بعد ذلك التصويت، وأيضًا في ذلكم الدفتر احترام الرأي والرأي الآخر، وما معنى احترام الرأي والرأي الآخر؟ إنك إذا استدللت بآية وقال ذلك الخمار أو تلكم المرأة التي لا خير فيها وعارضتك، وجاءت امرأة أخرى تؤيد رأيها؛ أن الآية القرآنية مثل رأي تلك المرأة! والمرأة الثانية ترجح قول المرأة على الآية القرآنية، إهانة للكتاب والسنة {ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشةً ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى ? قال ربّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرًا ? قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى669} . ) ).
و قال في (أسئلة أصحاب لودر) :
(( فإذا كان سلفيًا وهو يؤمن بالديمقراطية، فهذا ليس بسلفي ولا كرامة ) ).
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [26 - Jun-2009, مساء 10:18] ـ
و سئل العلامة مقبل الوادعي في (أسئلة الصحفي الألماني) :
السؤال187: ما رأيك في الديمقراطية في اليمن؟
الجواب: الديمقراطية كفر، لأن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {إن الحكم إلاّ لله292} ، ويقول: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون293} . ويقول: {أفحكم الجاهليّة يبغون ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون294} .
ولسنا في حاجة الديمقراطية، بل دين الإسلام سوى بين المسلمين وآخى بينهم، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التّقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرّات بحسب امرئ من الشّرّ أن يحقر أخاه المسلم، كلّ المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه? ) ).
فلسنا محتاجين إلى الديمقراطية، فإن معناها: حكم الشعب نفسه بنفسه، أي: لا كتاب ولا سنة، والله عز وجل قد ضمن الكتاب والسنة من الخطأ، فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول كما في"صحيح مسلم"من حديث جابر: (( وقد تركت فيكم ما لن تضلّوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله ) )
ويقول سبحانه وتعالى: {إنّ هذا القرءان يهدي للّتي هي أقوم295} .
والديمقراطية هي التصويت بالإباحية، فقد صوتوا في بعض بلاد الكفر أنه يجوز للرجل أن يتزوج بالرجل، فالديمقراطية مسخ، وتجعل الصالح والفاسق سواء، والله سبحانه وتعالى يقول: {أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا لا يستوون296} ، وتجعل المرأة والرجل سواء والله عز وجل يقول: {وليس الذّكر كالأنثى297} ، وقال: {تلك إذًا قسمة ضيزى298} لمن نسب إلى الله الإناث، ونزه نفسه منهن.
السؤال188: هل الشورى الإسلامية تشبه الديمقراطية؟
الجواب: الشورى هي أن يجتمع مجموعة من أهل الحل والعقد ومن العلماء ومن ذوي الخبرة والسياسة وهم الذين يديرون أحوال الناس على نهج الكتاب والسنة، كما قال الله سبحانه وتعالى: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرّسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم299} فالقصد أنّهم يرجعون إلى الكتاب والسنة.
بخلاف الديمقراطيين فإنّهم يرجعون إلى الأكثرية والله عز وجل يقول: {وما أكثر النّاس ولو حرصت بمؤمنين300} ، ويقول: {وإن تطع أكثر من في الأرض يضلّوك عن سبيل الله301} ، ويقول: {وقليل من عبادي الشّكور302} ، ويقول: {ولكنّ أكثرهم لا يعلمون303} .
فالديمقراطية تأخذ بالكثرة، والإسلام يأخذ ويعتبر بالكتاب والسنة وبأهل الحل والعقد يقول الله سبحانه وتعالى: {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله304} ، ويقول: {فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله والرّسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر305} . )) .