فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأشارت الطالبات الباحثات إلى الخطط والاستراتيجيات التدريجية اليهودية المتبعة للوصول إلى الهدف الماسوني العام وهو"السيطرة على العالم".. فلو بث"يوغي"فجأةً دون تدريج بعد"هايدي"لا نكشف الأمر، ولميز العالم الإسلامي أجمع بين مسلسلات الكرتون المسلية ذات الفكرة الإصلاحية عن مسلسل الكرتون الغامض ذي الأفكار الماسونية الهدامية (ولهذا كان كل من مسلسل(الماسة الزرقاء) ، و (بوكي مون) و (بي بليد) و (القناص) .. وغيرهم تمهيدًا لمسلسل"يوغي"من حيث الأفكار وإقحام العلامات والإشارات الماسونية) ..
وقد أثبتت هؤلاء الطالبات أن المجتمعات العربية والإسلامية كانت ولا تزال تدرس من حيث العادات والدين وغيره .. مما يسهل على اليهود وأعداء الإسلام معرفة ثغرات هذه المجتمعات فيستعملون الدهاء والمكر للنيل من الإسلام وأهله وصولًا إلى الهدف اليهودي الماسوني الصهيوني، وهو هدف مخطط له ومدروس دراسة دقيقة جدًا ..
وأشارت الطالبات إلى أن هذه الدوائر الماسونية تحاول استغلال قلة الوعي في العالم الإسلامي للوصول إلى غاياتها الدنيئة والسيطرة على عقول الأجيال المسلمة الجديدة ..
واعتبرت الطالبات أن تكرار الشعار الماسوني الشهير (المثلث والعين) في أكثر من مسلسل كرتوني، رغم اختلاف أزمنة الإنتاج وفترات البث وقصص المسلسلات، دليل قاطع على أن جميع هذه المسلسلات التي تعرض هذه الرموز ما هي إلا من تدبير جهة واحدة، وهم اليهود الماسونيون) كما أنها تدل على إصرار هؤلاء الأعداء على زرع الفكر اليهودي والطقس الماسوني والكيد الصهيوني في نفوس أبنائنا، وأجيالنا المسلمة الجديدة، وفي نفوس أطفالنا ..
وتشير الطالبات بأن الماسونية منظمة يهودية سرية هدامة، وإرهابية غامضة، محكمة التنظيم .. وتهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد .. وتتستر تحت شعارات خداعة (حرية، إخاء، مساواة، إنسانية) .. وأن جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم، ويقيمون ما يسمى بالمحافل الماسونية .. للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيدًا لقيام جمهورية ديموقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساسًا لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية!!
والماسونيون يكفرون بالله ورسله وكتبه، وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات .. وفي هذا الإطار قال لاف أريدج (يجب أن يتغلب الإنسان على الإله) - الله تعالى) وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السماوات ويمزقها كالأوراق) وهم يعملون على تقويض الأديان، وتقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم.
كما يعملون على بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية، ويسعون إلى هدم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب .. الخ.
ويهدفون كذلك إلى السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام، واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية .. وبث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم ..
وتقول الطالبات إن اليهود - الماسونيين - أعطوا أنفسهم حق التدقيق والتدخل والتحكم فيما تبثه الدول الإسلامية لشعوبها مما أدى إلى تعديهم على صلاحياتهم .. وذلك بإيقاف بعض المسلسلات في التلفزيونات العربية، موجهة للشعوب العربية والإسلامية .. وليس للشعب اليهودي .. والهدف منها التنبيه من الفخ اليهودي الغاصب المعتدي (مثل مسلسل"فارس بلا جواد"، و"الطريق إلى كابل".. الخ) وترى الباحثات أننا إذا كنا نحن المسلمين قد سُلبنا حق الهجوم على أعداء الإسلام، فلا زلنا نملك حق الدفاع عن أنفسنا وعن ديننا .. ولهذا ينبهن"القنوات الفضائية"على أن تكون أكثر حرصًا عند انتقاء ما يعرض على شاشاتها وخصوصًا ما يعرض على أطفالنا، وإيجاد البديل المناسب، بأرقى المستويات .. وتخص الباحثات"قنواتنا"على إنتاج برامج إبداعية تهدف إلى بث الروح الإيمانية عند الأطفال، وتعلقهم بالله وسنة رسوله وتبث فيهم الأخلاق الكريمة والصفات الحميدة بطريقة ترفيهية مشوقة تجذب جميع الأعمار.
منقول