فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [17 - May-2008, مساء 06:17] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فقد قال الإمام مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب 188
7459 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لِعُبَيْدٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ خَالِدٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا وَمَنَعَتِ الشَّأْمُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ» . شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِى هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ. تحفة 12652 - 2896/ 33
وقال في باب 18 من الكتاب نفسه
7499 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ - وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلاَ دِرْهَمٌ. قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ قَالَ مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَاكَ. ثُمَّ قَالَ يُوشِكَ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلاَ مُدْىٌ. قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ قَالَ مِنْ قِبَلِ الرُّومِ. ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى خَلِيفَةٌ يَحْثِى الْمَالَ حَثْيًا لاَ يَعُدُّهُ عَدَدًا» . قَالَ قُلْتُ لأَبِى نَضْرَةَ وَأَبِى الْعَلاَءِ أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالاَ لاَ. تحفة 3107 - 2913/ 67
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
ـ [أم فراس] ــــــــ [18 - May-2008, صباحًا 01:56] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصفتي أدرس موضوعا عقديا حول العراق،وهو رسالة ماجستير ستناقش قريبا بإذن الله عز وجل، فقد أثار شجوني كثيرا تاريخ العراق، فنكباته الطبيعية تميت أمما كاملة،وخيراته تأتي بآخرين،ونكباته الحربية لا يسع الوقت ويعجز اللسان عن التعبير عنها، وبالمختصر: الشعب العراقي يصمد وبشدة في وجه النكبات، ولم يتول أحد حكمه منذ عهد المغول وما بعده إلا بعملية غدر لرؤسائه.
اقرؤوا إن شئتم: مختصر تاريخ بغداد،علي ظريف الأعظمي،تعليق: محمد النعيمي.ط1.بغداد: القيروان للنشر، 1426هـ /2005م،
ولم أراد قراءة أحواله الاجتماعية يقرأ كتاب د. علي الوردي، (طبيعة المجتمع العراقي) .
ومن أراد الاستزادة يقرأ: لمحات من تاريخ العراق الحديث.
والله يشيب الرأس وتدمع العين،ويحزن القلب لما يصيبهم،ويبقى السؤال: ماسر هذه المنطقة بالذات؟ بالذات عندما يقرأ للكوارث الطبيعية،؟ ستجدون تحليلات عجيبة للدكتور الوردي في كتابه طبيعة المجتمع العراقي ..
أما عن الفرق التي بداخل العراق وتنوعها وهذا أحد أسباب مشاكلها فاقرأوا كتاب رشيد الخيون الأديان والمذاهب في العراق.
أخيرا: ادعوا لي بالتوفيق وسأكتب عن رسالتي بعد المناقشة بإذن الله.
ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [18 - May-2008, صباحًا 02:46] ـ
لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إننا نعترف إليك أننا مقصرون.
اللهم انصر إخواننا بالعراق.
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 02:11] ـ
اللهم انصر إخواننا المجاهدين في العراق وفى كل مكان
وهنيئًا للمرجئة بأولياء الأمور