فهرس الكتاب

الصفحة 18911 من 28557

السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِآيَاتِهِ الْمُبَيِّنَات , وَهِيَ النُّور الَّذِي اسْتَنَارَ بِهِ السَّمَاوَات وَالْأَرْض , مِثْل هُدَاهُ وَآيَاته الَّتِي هَدَى بِهَا خَلْقه وَوَعَظَهُمْ بِهَا فِي قُلُوب الْمُؤْمِنِينَ كَمِشْكَاةٍ. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ: 19762 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ: ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ: ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ ابْن عَبَّاس {مَثَل نُوره} مَثَل هُدَاهُ فِي قَلْب الْمُؤْمِن. 19763 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ: ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله: {مَثَل نُوره} قَالَ: مَثَل هَذَا الْقُرْآن فِي الْقَلْب كَمِشْكَاةٍ. 19764 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ: قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله: {مَثَل نُوره} : نُور الْقُرْآن الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى رَسُوله وَعِبَاده , هَذَا مَثَل الْقُرْآن {كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاح} . 19765 - قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّه بْن عَيَّاش , قَالَ: قَالَ زَيْد بْن أَسْلَمَ , فِي قَوْل اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى {اللَّه نُور السَّمَاوَات وَالْأَرْض مَثَل نُوره} وَنُوره الَّذِي ذُكِرَ الْقُرْآن , وَمَثَله الَّذِي ضَرَبَ لَهُ. وَقَالَ: آخَرُونَ بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ مَثَل نُور اللَّه. وَقَالُوا: يَعْنِي بِالنُّورِ الطَّاعَة. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ: 19766 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ: ثني أَبِي , قَالَ: ثني عَمِّي , قَالَ: ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله: {اللَّه نُور السَّمَاوَات وَالْأَرْض مَثَل نُوره كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاح} وَذَلِكَ أَنَّ الْيَهُود قَالُوا لِمُحَمَّدٍ: كَيْفَ يَخْلُص نُور اللَّه مِنْ دُون السَّمَاء؟ فَضَرَبَ اللَّه مَثَل ذَلِكَ لِنُورِهِ , فَقَالَ: {اللَّه نُور السَّمَاوَات وَالْأَرْض مَثَل نُوره كَمِشْكَاةٍ} قَالَ: وَهُوَ مَثَل ضَرَبَهُ اللَّه لِطَاعَتِهِ , فَسَمَّى طَاعَته نُورًا , ثُمَّ سَمَّاهَا أَنْوَارًا شَتَّى. وَقَوْله: {كَمِشْكَاةٍ} اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْمِشْكَاة وَالْمِصْبَاح وَمَا الْمُرَاد بِذَلِكَ , وَبِالزُّجَاجَةِ , فَقَالَ: بَعْضهمُ الْمِشْكَاة كُلّ كُوَّة لَا مَنْفَذ لَهَا , وَقَالُوا: هَذَا مَثَل ضَرَبَهُ اللَّه لِقَلْبِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ: 19767 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ: ثنا يَعْقُوب , عَنْ حَفْص , عَنْ شَمِر , قَالَ: جَاءَ ابْن عَبَّاس إِلَى كَعْب الْأَحْبَار , فَقَالَ: لَهُ حَدِّثْنِي عَنْ قَوْل اللَّه: {مَثَل نُوره كَمِشْكَاةٍ} ! قَالَ: الْمِشْكَاة وَهِيَ الْكُوَّة , ضَرَبَهَا اللَّه مَثَلًا لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , الْمِشْكَاة {فِيهَا مِصْبَاح الْمِصْبَاح} قَلْبه {فِي زُجَاجَة الزُّجَاجَة} صَدْره الزُّجَاجَة {كَأَنَّهَا كَوْكَب دُرِّيّ} شَبَّهَ صَدْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْكَوْكَبِ الدُّرِّيّ , ثُمَّ رَجَعَ الْمِصْبَاح إِلَى قَلْبه فَقَالَ: {تُوقَد مِنْ شَجَرَة مُبَارَكَة زَيْتُونَة لَا شَرْقِيَّة وَلَا غَرْبِيَّة} لَمْ تَمَسّهَا شَمْس الْمَشْرِق وَلَا شَمْس الْمَغْرِب , {يَكَاد زَيْتهَا يُضِيء} يَكَاد مُحَمَّد يُبَيِّن لِلنَّاسِ وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّم أَنَّهُ نَبِيّ , كَمَا يَكَاد ذَلِكَ الزَّيْت يُضِيء {وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَار نُور عَلَى نُور} . 19768 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ: ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ: ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله: {كَمِشْكَاةٍ} يَقُول: مَوْضِع الْفَتِيلَة. 19769 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ: ثني أَبِي , قَالَ: ثني عَمِّي , قَالَ: ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله: {اللَّه نُور السَّمَاوَات وَالْأَرْض} ... إِلَى {كَمِشْكَاةٍ} قَالَ: الْمِشْكَاة: كُوَّة الْبَيْت. وَقَالَ: آخَرُونَ عَنَى بِالْمِشْكَاةِ: صَدْر الْمُؤْمِن , وَبِالْمِصْبَاحِ: الْقُرْآن وَالْإِيمَان , وَبِالزُّجَاجَةِ قَلْبه. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ: 19770 - حَدَّثَنِي عَبْد الْأَعْلَى بْن وَاصِل , قَالَ: ثنا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ , عَنِ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة , عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب: {مَثَل نُوره كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاح} قَالَ: مَثَل الْمُؤْمِن قَدْ جَعَلَ الْإِيمَان وَالْقُرْآن فِي صَدْره كَمِشْكَاةٍ , قَالَ: الْمِشْكَاة صَدْره. {فِيهَا مِصْبَاح} قَالَ: وَالْمِصْبَاح الْقُرْآن وَالْإِيمَان الَّذِي جُعِلَ فِي صَدْره. {الْمِصْبَاح فِي زُجَاجَة} قَالَ: وَالزُّجَاجَة: قَلْبه.

و الله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت