فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا فهرس نصوص برنامج الشاهد لمن أراد الإطلاع
جزاك الله خيرا.
تلك القنوات أراها تقوم بجهد طيب.
قناة إقرأ فيها أخطاء .. لكن أسأل الله أن يديمَ بقاءها، فقد قدمت خيرا كثيرا.
أسأل الله أن يريحنا منها عاجلًا غير آجل فالخير الذي فيها مغمور في برامج تقدمها نساء سافرات ومحجبات وصوفية قبورية ومميعون
و قناة الرسالة فيها أخطاء .. لكن أسأل الله أن يديمَ بقاءها، فقد قدمت خيرا كثيرا.
مثل سابقتها إسلام بلا منهج إلا أن يكون المنهج الأمريكي ... استفتاء حول الحجاب وحد الردة ...
و قناة المجد فيها أخطاء .. لكن أسأل الله أن يديمَ بقاءها. آمين ولكن أمورها لا تبشر بخير فلم يعد فيها برامج نافعة إلا خمس أو ست ساعات في الأسبوع وهي ستنتج -لا أقول ستعرض- مسلسلًا قريبًا وكثرت فيها البرامج الغثائية وأصبح فيها برامج تعتني بالمسرح وبرنامج اسمه (شخصيات فنية وكتبوا تحته بالإنكليزية Artists= فنانون) فكأنه استحيوا من كلمة فنانون ويبدو أن هذه هي توجهات المالك الجديد [/ QUOTE]
و الأمر نفسه مع قناة دليل، و قناة الناس، و بقية القنوات الفضائية الإسلامية التي تدعو إلى الخير. وكذا هذه القنوات النافع فيها قليل وقناة الناس لا منهج لها.
وقوع الخطأ أمر لا يستدعي كل هذا التحذير، فقد أخطأ بعض علماء المسلمين في مسائل العقيدة، و غلطوا، و خالفوا المنهج السلفي الذي ندندن حولَه!
فهل نهجرهم لأن هجر المخالف من أصول المنهج السلفي؟
أم نعتذر لهم .. و نعتقد بأن لهم أجر الاجتهاد؟!
إن كان الهجران هو الحل، فسنهجر فلانا الذي زل في مسألة الغناء و بناء الكنائس، و سنهجر فلانا الذي يجرح الدعاة، و سنهجر فلانا الذي قال بجواز القيام ببدعة ما، و سنهجر فلانا الذي قال بأن الله ليست له يد .. و هلم جرّى!
أخي الكريم:
تنتقدون على القناة أشياءً أراها صوابا من القناة.
فنعم هناك من يلبس عباءة الدين ليصل إلى غاياته .. فأين التشكيك في علمائنا؟
بعد وفاة ابن جبرين .. رأينا القناة المباركة كيف حزنت على رحيل الشيخ، و رأينا العلماء يتصلون في القناة (رغم أن هجر المخالف من أصول المنهج السلفي. و عندكم القناة مخالفة للمنهج السلفي!) .
لم يقل أحد أن القناة مخالفة للمنهج السلفي بل الكلام من الإخوة على هجر المخالف كان انتقادًا للقناة لاستضافتها بعض المخالفين وأنها يجب أن تقاطعهم يا أخي بارك الله فيك افهم كلام من يحاورك ثم رد عليه.
ولم يقل أحد أنها ليست سلفية وطبعًا ستحزن على وفاة الشيخ رحمه الله وهل هم من الروافض والقبورة الذين فرحوا بالخبر قبحهم الله.
وأخي أبا خالد إني أحبك في الله وأرجو ألا تحمل في قلبك لي إلا كما أحمل لك والدين النصيحة