فهرس الكتاب

الصفحة 19083 من 28557

و بذلك يكون مجموع ما رواه هؤلاء الكذابون: 1999 رواية تضمنها تاريخ الطبري، و هو عدد كبير رواه سبعة من كبار الأخباريين الكذابين.و ليتبين الأمر أكثر نقارن ما لي هؤلاء في تاريخ الطبري، مع ما لخمسة من كبار الأخباريين الثقات من روايات في نفس الكتاب، و هم: الزبير بن بكار عثرتُ له على 08 روايات، و محمد بن سعد أحصيت له 164 رواية، و موسى بن عقبة عثرتُ له على 07 روايات،و خليفة خياط عثرتُ له على رواية واحدة فقط، و وهب بن منبه أحصيتُ له 46 رواية. و بذلك يصل مجموع ما أحصيته لهم في تاريخ الطبري: 209 روايات مقابل 1999 رواية لأولئك الكذابين السبعة.و و إذا أخذنا ما رواه خمسة من كبارهم - مقابل الخمسة الثقات - و هم: محمد الكلبي، و هشام الكلبي، و أبو مخنف لوط، و محمد الواقدي، و سيف بن عمر، يصل المجموع إلى 1818 رواية في تاريخ الطبري، مقابل 209 روايات للثقات، و هذا فارق كبير جدا، يدل بقوة على أن هذا الكتاب قسم كبير منه رواه الكذابون، و هذا يفقده - بلا شك - كثيرا من الثقة،و يَنقص من قيمته العلمية. مع العلم أن ابن جرير الطبري قد اعترف في مقدمة تاريخه أنه يروي عن كل الرواة على اختلاف مذاهبهم و أهوائهم، دون نقد و لا تمحيص مع الالتزام بذكر رواياتهم مسندة إليهم ... )) انتهى ص 51 - 52 .. 3 ثم عقب حفظه الله بقوله: (( و مما زاد الأمر خطورة أن معظم المؤرخين - إن لم يكونوا كلهم - الذين جاؤوا من بعد الطبري قد نقلوا عنه الكثير مما رواه عن القرون الثلاثة الأولى، وقد نقلوه -في الغالب - دون إسناد كما هو حال ابن الجوزي في منتظمه، و ابن الأثير في كامله، و أبو الفدا في مختصره،و ابن كثير في بدايته. و بذلك الفعل اختلطت روايات الكذابين بروايات الثقات،و أصبح من المستحيل-في كثير من الأحيان- التمييز بينها دون الرجوع إلي تاريخ الطبري، الذي هو بدوره ميزها و لم يحققها كما سبق و أن بيّنا ذلك ) )انتهى ص 52 ... 4

وبهذا يتبين وبما لا يدع مجالا للشك أن الطريقة التي يتعاطى بها البعض مثل تلك المواضيع الدقيقة لا تسمح إلا بإثارة الشكوك حول شخصياتنا التاريخية ومنجزاتها الحضارية دون أن يكلف نفسه عناء البحث والتحقيق وتدقيق النقول وتمحيص الأقوال والإعتماد على الوثائق المعتبرة في مثل هذا المجال فهي بذلك خالية من روح البحث العلمي الصحيح لا تسمح بتفكيك المعطيات المترسبة وإعادة بنائها بناء صحيحا يلزم فيه الباحث العدل والإنصاف فتكون أحكامه دقيقة ومتزنة أما والحال كما كرته آنفا فيمكنني القول وكلي ثقة فيما أقول بأن أحكام هذا البعض وأقواله تخلو من روح البحث العلمي النزيه بل لا تعدوا كونها أحكاما إعتباطية مسرفة في الذاتية وقصر النظر وآسف على الإطالة ..

1 -المصطلح للعلامة اللغوي أبي فهر محمود شاكر في كتابه رساله في الطريق الى ثقافتنا

2 -الدكتورخالد كبير علال في كتابه الماتع مدرسة الكذابين في رواية التاريخ الإسلامي و تدوينه

ـ [عبدالحي الكتاني] ــــــــ [16 - Jul-2009, مساء 11:30] ـ

تشكر اخي الكريم على هذه المعلومات و هل لك ان تدلنا عن المكتبة التي يباع فيها متاب الاستاذ خالد كبير علال في مدينة الجزائر تشكر

ـ [قلبـ مملكه ـي وربي يملكه] ــــــــ [16 - Jul-2009, مساء 11:53] ـ

نعم ليس بغريب فأن لم يكن هذا هدفهم ماهو هدفهم إذا!!!

لاأتم الله لهم مقصد ولاهدف إلا وأظهر عكس ماهم يطمحون فيه

بوركتم

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [17 - Jul-2009, صباحًا 11:14] ـ

تشكر اخي الكريم على هذه المعلومات و هل لك ان تدلنا عن المكتبة التي يباع فيها متاب الاستاذ خالد كبير علال في مدينة الجزائر تشكر

السلام عليكم رحمة الله وبركاته

أخي الكريم: أما عن كتب الدكتور حفظه الله فهي منشورة على موقعه وإليك عنوانه:

أما عن الدار التي تنشر كتبه فهي دار الإمام مالك

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [17 - Jul-2009, صباحًا 11:18] ـ

نعم ليس بغريب فأن لم يكن هذا هدفهم ماهو هدفهم إذا!!!

لاأتم الله لهم مقصد ولاهدف إلا وأظهر عكس ماهم يطمحون فيه

بوركتم

وفيك بارك الله أخي الكريم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت