فهرس الكتاب

الصفحة 19101 من 28557

والتاريخ يؤكد بأن البتاني من الذين ساهموا في وضع أسس علم المثلثات الحديثة وعملوا على توسيع فهمها، ولا شك أن إيجاده لقيم الزوايا بطرق جبرية يبرهن على خصوبة قريحته، وعلى فهمه الواسع لبحوث الهندسة والجبر والمثلثات فهمًا أنتج تلك الإبداعات العظيمة، والبتاني من أهم علماء العرب الذين طوروا علم الفلك ونقلوه من علم ممزوج بالخرافة والأوهام إلى علم يستخدم المنهج العلمي في سبيل تحقيق غرضه.

الموقع الاصلي:

بسم الله

أبو عبد الله البتاني (264 - 317هـ)

عالم رياضيات عربي عمل بالرياضيات وكافة العلوم.

ولد بتان من نواحي حران وقد عرفه الفرنجة باسم Albategni وقد عرف عندهم برصد الكواكب وقد عرفت أرصاده بدقتها كما اعترف له"هالي"الفلكي المشهور.

عكف البتاني على دراسة مؤلفات بطليموس وأصبح من البارزين في علم الهيئة. وخالف بطليموس في بعض آرائه وبين أسباب ذلك. ثم أدخل"الجيب"واستخدمه بدلًا من الوتر الذي استخدمه بطليموس. وضع البتاني ولأول مرة الجداول الرياضية لنظير الحماس. كما عرف معادلات المثلثات الكروية الأساسية.

من مؤلفاته القيمة:

-زيجة المغروف باسم زيج الصابي وهو أصح الأزياج.

-شرح أربع مقالات لبطليموس.

-كتاب تعديل الكواكب.

الموقع الاصلي

بسم الله الرحمن الرحيم

ابن ملكا

هو أبو البركات أوحد الزمان هبة الله بن علي بن ملكا، أو ملكان، اشتهر بالطب، توفي سنة 547 هجرية.

هو البركات أوحد الزمان هبة الله بن على بن ملْكا، أو مَلْكان، نسبة إلى بلد في العراق، فيها كان مولده، طبيب عالم مشهور من يهود العراق في أوائل القرن السادس الهجري. أسلم في أواخر حياته. وكانت وفاته في حدود السنة 547 هـ.

من آثار ابن ملكا (كتاب العبر) الذي طبع، وقد تناول ثلاثة أقسام: هي المنطق، والطبيعيات، والحكمة الإلهية. ومنها (مقالة في سبب ظهور الكواكب ليلًا واختفائها نهارًا) ، كما له (اختصار التشريح) ، (كتاب الأقراباذين) ، (رسالة في العقل وماهيته) .

الموقع الاصلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

ابن البيطار

هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي، وهو طبيب وعشاب، ويعتبر من أشهر علماء النبات عند العرب. ولد في أواخر القرن السادس الهجري، ودرس على أبي العباس النباتي الأندلسي، الذي كان يعشب، أي يجمع النباتات لدرسها وتصنيفها، في منطقة اشبيلية

سافر ابن البيطار، وهو في أول شبابه، إلى المغرب، فجاب مراكش والجزائر وتونس، معشبًا ودارسًا وقيل أن تجاوز إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الروم، آخذًا من علماء النبات فيها. واستقر به الحال في مصر، متصلًا بخدمة الملك الأيوبي الكامل الذي عينه (رئيسًا على سائر العشابين وأصحاب البسطات) كما يقول ابن أبى أصيبعة، وكان يعتمد علليه في الأدوية المفردة والحشائش. ثم خدم ابنه الملك الصالح نجم الدين صاحب دمشق

من دمشق كان ابن البيطار يقوم بجولات في مناطق الشام والأناضول، فيعشب ويدرس. وفي هذه الفترة اتصل به ابن أبي أصيبعة صاحب (طبقات الأطباء) ، فشاهد معه كثيرًا من النبات في أماكنه بظاهر دمشق، وقرأ معه تفاسير أدوية كتاب ديسقوريدس. قال ابن أبي أصيبعة: (فكنت آخذ من غزارة علمه ودرايته شيئًا كثيرًا. وكان لا يذكر دواء إلا ويعين في أي مكان هو من كتاب ديسقوريدس وجالينوس، وفي أي عدد هو من الأدوية المذكورة في تلك المقالة)

وقد توفي ابن البيطار بدمشق سنة 646 هـ، تاركًا مصنفات أهمها: كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، وهو معروف بمفردات ابن البيطار، وقد سماه ابن أبي أصيبعة (كاتب الجامع في الأدوية المفردة) ، وهو مجموعة من العلاجات البسيطة المستمدة من عناصر الطبيعة، وقد ترجم وطبع. كما له كتاب المغني في الأدوية المفردة، يتناول فيه الأعضاء واحدًا واحدًا، ويذكر طريقة معالجتها بالعقاقير. كما ترك ابن البيطار مؤلفات أخرى، أهمها كتاب الأفعال الغريبة، والخواص العجيبة، والإبانة والإعلام على ما في المنهاج من الخلل والأوهام

ومن صفات ابن البيطار، كما جاء على لسان ابن أبي أصيبعة، أنه كان صاحب أخلاق سامية، ومروءة كاملة، وعلم غزير. وكان لابن البيطار قوة ذاكرة عجيبة، وقد أعانته ذاكرته القوية على تصنيف الأدوية التي قرأ عنها، واستخلص من النباتات العقاقير المتنوعة فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا طبقها، بعد تحقيقات طويلة. وعنه يقول ماكس مايرهوف: (أنه أعظم كاتب عربي ظهر في علم النبات)

الموقع الاصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت