فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [18 - Jul-2009, مساء 04:16] ـ
بارك الله فيكم أخي أباناصر ..
ورحم الله الإمام المُجدد ..
ـ [ابو مصعب البدري] ــــــــ [19 - Jul-2009, صباحًا 11:17] ـ
قال الشيخ الامام
وأنا أخبركم عن نفسي والله الذي لا إله إلا هو لقد طلبت العلم واعتقد من عرفني أن لي معرفة وأنا ذلك الوقت لا أعرف معنى لا إله إلا الله، ولا أعرف دين الإسلام قبل هذا الخير الذي من الله به. وكذلك مشايخي ما منهم رجل عرف ذلك، فمن زعم من علماء العارض أنه عرف معنى لا إله إلا الله أو عرف معنى الإسلام قبل هذا الوقت أو زعم عن مشايخه أن أحدًا عرف ذلك فقد كذب وافترى ولبس على الناس ومدح نفسه بما ليس فيه.
ـ [ابو مصعب البدري] ــــــــ [19 - Jul-2009, صباحًا 11:20] ـ
واظن انكم تعلمون كلام الشيخ في التفرقة بين الشرك والكفر وانهم اذا ذكروا الشرك انما يعنون الوصف القائم بالمشرك
واذا ذكروا الكفر فانما يعنون به المترتب عليه في الدنيا والاخرة
وان اردتم المزيد زدنا
وهناك رسالة مستقلة للخضير في المسالة
ـ [ابو مصعب البدري] ــــــــ [19 - Jul-2009, صباحًا 11:21] ـ
[من لم يكفر الذين يحكمون بغير ما أنزل الله]
وسئل الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف، عمن لم يكفر الدولة، ومن جرهم على المسلمين، واختار ولايتهم وأنه يلزمهم الجهاد معه; والآخر لا يرى ذلك كله، بل الدولة ومن جرهم بغاة، ولا يحل منهم إلا ما يحل من البغاة، وأن ما يغنم من الأعراب حرام؟
فأجاب: من لم يعرف كفر الدولة، ولم يفرق بينهم وبين البغاة من المسلمين، لم يعرف معنى لا إله إلا الله،؛ فإن اعتقد مع ذلك: أن الدولة مسلمون، فهو أشد وأعظم، وهذا هو الشك في كفر من كفر بالله، وأشرك به; ومن جرهم وأعانهم على المسلمين، بأي إعانة، فهي ردة صريحة.
ومن لم ير الجهاد مع أئمة المسلمين، سواء كانوا أبرارا أو فجارا، فهو لم يعرف العقائد الإسلامية، إذا استقام الجهاد مع ذوي الإسلام، فلا يبطله عدل عادل ولا جور جائر؛ والمتكلم في هذه المباحث، إما جاهل فيجب تعليمه، أو خبيث اعتقاد، فتجب منافرته ومباعدته.
ـ [تميم النجدي] ــــــــ [22 - Oct-2010, مساء 02:03] ـ
[من لم يكفر الذين يحكمون بغير ما أنزل الله]
وسئل الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف، عمن لم يكفر الدولة، ومن جرهم على المسلمين، واختار ولايتهم وأنه يلزمهم الجهاد معه; والآخر لا يرى ذلك كله، بل الدولة ومن جرهم بغاة، ولا يحل منهم إلا ما يحل من البغاة، وأن ما يغنم من الأعراب حرام؟
فأجاب: من لم يعرف كفر الدولة، ولم يفرق بينهم وبين البغاة من المسلمين، لم يعرف معنى لا إله إلا الله،؛ فإن اعتقد مع ذلك: أن الدولة مسلمون، فهو أشد وأعظم، وهذا هو الشك في كفر من كفر بالله، وأشرك به; ومن جرهم وأعانهم على المسلمين، بأي إعانة، فهي ردة صريحة.
ومن لم ير الجهاد مع أئمة المسلمين، سواء كانوا أبرارا أو فجارا، فهو لم يعرف العقائد الإسلامية، إذا استقام الجهاد مع ذوي الإسلام، فلا يبطله عدل عادل ولا جور جائر؛ والمتكلم في هذه المباحث، إما جاهل فيجب تعليمه، أو خبيث اعتقاد، فتجب منافرته ومباعدته.
ما مناسبةُ كلامه؟!
ومَن يريد؟!
وأظن كلامه هذا لمّا استنصر عبدالله على أخيه سعود بجنود الترك -أليس كذلك-؟
ـ [أم معاذة] ــــــــ [25 - Oct-2010, مساء 02:42] ـ
قال الشيخ الامام
وأنا أخبركم عن نفسي والله الذي لا إله إلا هو لقد طلبت العلم واعتقد من عرفني أن لي معرفة وأنا ذلك الوقت لا أعرف معنى لا إله إلا الله، ولا أعرف دين الإسلام قبل هذا الخير الذي من الله به. وكذلك مشايخي ما منهم رجل عرف ذلك، فمن زعم من علماء العارض أنه عرف معنى لا إله إلا الله أو عرف معنى الإسلام قبل هذا الوقت أو زعم عن مشايخه أن أحدًا عرف ذلك فقد كذب وافترى ولبس على الناس ومدح نفسه بما ليس فيه.
جزاكم الله خيرا.
والملاحظ مما قمتُ بتلوينه: أن الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ يتكلم عن نفسِه وعن علماء العارض فقط، ولم يعمِّم هذا الوصف على الجميع.