فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 28557

ـ [أوان الشد] ــــــــ [13 - Jun-2007, صباحًا 04:43] ـ

يقول الدكتور صلاح الصاوي:

(إن قصد بالوطنية حنين الانسان إلى وطنه وانجذابه الفطري إلية فذلك أمر مركوز في الفطرة لا تثريب على أصحابه ولاحرج، مالم يدفعهم إلى معصية أو يقعد بهم عن أداء واجب .. وإن قصد بالوطنية العمل على تحرير الوطن من الغاصبين وتطهيرها من المستعمرين فذلك جهاد إسلامي متعين .. وإن أريد بالوطنية ما ذكرناه في القومية من كون جيران الرجل وأبناء وطنه أولى الناس ببره وأحقهم بإحسانه فذلك محتمل، فقد تأسس في فقه الشريعة أن الأقربين أولى بالمعروف، وأن حق الجيران آكد من حقوق غيرهم من سائر المسلمين ..

أما إن قصد بها إقامة الولاء والبراء على أساس هذه الحدود الجغرافية المصطنعة ومايعنيه ذلك من تقسيم الأمة إلى شيع متناحرة يذوق بعضها بأس بعض، ويكيد بعضها لبعض ويتحزب كل منهم على مناهج وضعية وعقبات جاهلية ... فتلك لعمر الحق الوطنية الزائفة والجاهلية المنتنة التي لا تزيد أصحابها من الله إلا بعدًا، ولا يجنون من ورائها إلا رصيدً ضخمًا من الخيبة والخسران!!)

ثم يقول: (إن الخلاف الحقيقي مع دعاة الوطنية أنهم يفسرون حدود الوطنية بالتخوم الأرضية والحدود الجغرافية، ويفسره الدعاة إلى تطبيق الشريعة بالعقيدة والإيمان.وإن كنا لانرى تعارضًا بين المعنيين في حس المسلم السوي، إذ لا تعارض بين الخاص والعام، ولابين الجزء والكل، فعمل الإنسان لبلده بالمفهوم الجغرافي سوف ينعكس ذلك على وطنه الكبير بالمفهوم الإسلامي إذا خلصت النيات وصححت المفاهيم) انظر: المحاورة، مساجلة فكرية حول تطبيق الشريعة\ص: 169 - 170

ـ [د محمد السعيدي] ــــــــ [13 - Jun-2007, مساء 11:04] ـ

أخي أوان الشد

شكرا لهذه الإضافة التي أيدت ما ذهبت إليه في مقالي والله المستعان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت