فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 28557

ـ [أبو عبدالله السعيدي] ــــــــ [08 - Jun-2007, صباحًا 03:45] ـ

تسلم فضيلة الشيخ هدية غالية الثمن

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [08 - Jun-2007, صباحًا 05:38] ـ

بارك الله فيك شيخنا سليمان ..

-مثال آخر:استغلال العلمانيين بقسميه لفتوى أحد الأفاضل بجواز انتقاد أهل الخير والصلاح الملتزمين بشرع الله في مسلسل طاش ما طاش بحكم أن هذا الإنتقاد من ...

والله المستعان.

أضفت ما تحته خط.

ـ [بين المحبرة والكاغد] ــــــــ [08 - Jun-2007, مساء 11:16] ـ

اظن ان الشيخ سلمان العود تبرأ من ذلك الرد على الغزالى

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [09 - Jun-2007, صباحًا 09:54] ـ

بارك الله فيكم جميعًا.

أخي بين المحبرة والكاغد: لا أظن ذلك. فلازالت أشرطته في موقعه.

ـ [قسورة] ــــــــ [09 - Jun-2007, صباحًا 11:25] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

النتائج [/ COLOR] لله عز وجل. وعند التعامل مع أهل الشهوات من الإعلاميين يكون حذرًا، ويستغل الفرصة في نشر الحق، دون تنازل لهم، أو مجاملة،

ينطبق هذا أيضًا على المصطلحات، فإنها من قبيل تسمية أهل السنة والجماعة أنفسهم بـ"السلفية"أو"أهل الحديث"، فلا يبقى لأهل البدع فرصةٌ للعب بالألفاظ وإلباس الحق بالباطل.

وجزاكم الله خيرًا على هذا النقل الرائع.

ـ [سالم سليم أبوسليم] ــــــــ [11 - Jun-2007, صباحًا 05:30] ـ

بارك الله فيكم وفي نشر علم نافع مناسب لقضايا العصر

ـ [أوان الشد] ــــــــ [13 - Jun-2007, صباحًا 05:03] ـ

يقول الكاتب الإسلامي \جمال سلطان في كتابه (أزمة الحوار الديني) - وهو رد على الغزالي أيضًا-:

(وهذه الرموز الفكرية الإسلامية التي يناط بها القيام بدور كاسحات الألغام أمام مدعي الاستنارة، أو بالمعنى المباشر؛ يناط بها إحداث"الخرق"في جدران قلاع وحصون المنظومة الإسلامية الفكرية والقيمية، أقول: هذه الرموز هي -بطبيعة الحال - ممن يشترط أن يتوفر في شخصيتها"الاستقامة"الدينية، والتراث الجهادي والدعوى الشخصي، الذي يمنحهم القبول عند جمهور الامة، وحسن الظن عند علمائها ودعاتها أي أن هذه الشخصيات التي يراد توريطها في هذا العمل، هي _ أصلًا_ من الشخصيات النظيفة والتي لا يوجه إليها بمطعنٍ.

فكيف -إذن _ تتم عملية توريط هؤلاء الدعاة أو المفكرين الإسلاميين في مواقف ليسوا من أهلها، ولا من جنسها، ولا يقصدون إلى نتائجها النهائية أبدًا؟! ذلك الصنيع، يتم عبر عملية بالغة الدقةوالتعقيد والخفاء، لا أجد عبارة تصلح وصفًا سليمًا ودقيقًا لها، سوى عبارة أحد الأبناء هذه الطريقة، حيث وصفها بأنها"تكتيك فكري سياسي"

هذا التكتيك له - بلا شك- أنماطه ووسائله المتعددة والمتنوعة، حاصلها الاهتمام بصياغة المواقف الفكرية على صورة محددة تؤدي إلى ارتباك الحكم أو الفتوى عليها أو تشويشها،، على اعتبار أن"الحكم على الشىء فرع عن تصوره".

كما يهتم هذا التكتيك، بفن صناعة القضايا والمشكلات الفقهية والفكرية الإسلامية، وأيضًا فن ضبط توقيت إثارة بعض المشكلات العلمية والفكرية الإسلامية التي تطرح كل حين بحيث يمثل"التوقيت"إطارًا لصورة الحكم أو الموقف، ينتهى إلى فهمه على غير المقصود أصلًا منه، ويهتم ذلك التكتيك - أيضًا - بفن إدارة الحوارالفكري بما يضمن حصره في مناطق معينة، كذلك من هذا"التكتيك"بل من أخطر أنواعه، القدرة على حفر قنوات اتصال فكرية تتصل بأسماع وأفواه نفر من الدعاة والمفكرين، بحيث تضمن تدفق النشاط الفكري لهم عبر قنوات ومسارات معدة سلفًا، ومحددة التنيجة، ومضمونة المصب).

ـ [يحيى بن زكريا] ــــــــ [14 - Jun-2007, صباحًا 01:03] ـ

جزاكم الله خيرا ونفع بجهودكم

ـ [سعود بن مقبل] ــــــــ [14 - Jun-2007, مساء 02:37] ـ

جعل الله ذلك في ميزان حسناتك.

ـ [اليونيني] ــــــــ [19 - Jun-2007, مساء 12:50] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

شكرًا على هذه الفوائد القيمة

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [19 - Jun-2007, مساء 04:04] ـ

أخي بين المحبرة والكاغد: لا أظن ذلك. فلازالت أشرطته في موقعه.

أخي الكريم: من أين لك أن الشيخ سلمان حفظه الله تبرأ من رده على الغزالي؟؟ نحتاج إلى توثيق بارك الله فيك

ـ [المستفيد] ــــــــ [25 - Jun-2007, مساء 10:05] ـ

بارك الله فيكم!!

ـ [ابن رجب] ــــــــ [25 - Jun-2007, مساء 10:17] ـ

جهد مبارك ,,

ـ [الجبل الشامخ] ــــــــ [26 - Jun-2007, صباحًا 03:14] ـ

أخي بين المحبرة والكاغد _هداك الله إلى طريق الحق_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:لاأعتقد أن هذا أسلوب مناسب مع الشيخ وتعرف كما يعرف غيرك أن الظن أكذب الحديث، وأن الله تبارك وتعالى أمرنا باجتناب كثير من الظن ووصفه سبحانه بأنه أثم، وهذا ليس من تقدير أهل العلم والفضل حتى لو وقعت منهم أخطاء ولشيخنا سلمان سوابق في الفضل ونفع الناس والدفاع عن الدين ومازال كذلك والأخطاء إن وجدت لاتعالج بهذه الطريقة بارك الله فيك ودلك على طريق الحق

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت