فهرس الكتاب

الصفحة 19282 من 28557

اولا: ان الترحم على الشيخ هو من باب الترحم على المسلم وقال: اسال الله ان يرحم الشيخ فاقول مجيبا عليه: فان الشيخ ليس بحاجة الى ترحمك المزيف الذي يخرج من قلب مريض حاقد عليه, وما الترحم عليه فليس فقط من باب انه مسلم بل من باب انه من علماء الامة الاسلامية فها هم المسلمون في جل بلاد العالم يترحمون عليه ليس لانه مسلم فقط بل لانه عالم رباني نفعه الله بعلمه ورفع شانه نحسبه كذلك والله حسيبه.

ثم قال ايضا: انه يُحذر من منهج الشيخ ومسلكه المشين (هكذا بكل وقاحة) لان الشيخ في نظره خاصم عن اهل البدع.

فاقول مجيبا عليه: ماضر بحر الفرات يوما أن خاض بعض الكلاب فيه

واقول مجيبا بلسان العلامة رحمه الله:

يخاطبنى السفيه بكل قبح

واكره ان اكون له مجيبا

يزيد سفاهةوازيد حلما

كعود زاده الاحراق طيبا

فمن انت ايها القزم الجاهل حتى تحذر من منهج الشيخ رحمه الله ومنهجه واضح جلي وهل تخفى الشمس في وضح النهار , ان منهج الشيخ رحمه الله هو منهج السلف الصالح وهذا لمن قرا كتبه وسمع دروسه وجالسه, اما الامعة الذي يردد ما يسمع وينعق بما لا يعلم فليس لنا عليه سبيل فما انت الا من واحد من الهمج الرعاع اتباع كل ناعق, فها هي كتب الشيخ ودروسه فبين لنا ايها المغرور مخالفة الشيخ لمنهج السلف الصالح, اللهم الا اذا كنت تقصد ان الشيخ خالف منهجك ومنهج شيخك, فهذا شيء اخر ولسنا بصدد الكلام عنه, اما ان الشيخ خاصم عن اهل اهل البدع معاذ الله ان يكون الشيخ ممن كان يدافع عن اهل البدع بل الشيخ كان شديدا على اهل البدع ومحذرا من البدع واهلها وهذا الامر لا يُدركه الا من درس عند الشيخ وقرا بعض فتاويه, ولا يدركه جاهل احمق يردد كل ما يسمع مثلك, واذكرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: من قال في اخيه ما ليس فيه كان حقا على الله ان يسقيه من ردغة الخبال) فانت افتريت ونسبت الى الشيخ ما ليس فيه فاتق الله والزم الصمت واعرف قدرك وقف عند حدك.

ثم قال الجاهل ان ليس كل عالم مات تُغفر زلاته وضلالاته الى اخر كلامه فاقول مجيبا عليه: ان ذلك في يد الله عز وجل واسال الله ان يغفر لجميع موتى المسلمين, ونحن ايها المسكين على خطى سلفنا الصالح وعلى منهجهم اننا نرجو للمحسنين ونخاف على المسيئين كما ذكر ذلك ابن قدامة المقدسي في لمعة الاعتقاد, فنحن نرجو الخير للشيخ وبل نحسبه ممن مات على الخير وختم الله له بخاتمة حسنة, وشهد له الكثير بالصلاح والتقى والعلم والتواضع وغير ذلك وهذه علامة خير وفيها بشرى له والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: انتم شهداء الله في الارض.

ثم قال: ان كلام الشيخ موجود ولم يتغير فيبقى ما كان على ما كان حتى يتبين خلاف ما كان عليه الى اخر كلامه الذي يوحي انه خرج من جاهل مغرور , فاقول مجيبا: و الله عجبا من كلامك الذي ليست له اسس علميا اصلا انما هو كلام انشائي , فالحمد لله ان كلام الشيخ موجود وانه لم يتغير فهذا من فضل الله على الشيخ ومن فضله علينا ان ابقى لنا كلامه وعلمه حتى نستفيد منه وان الله ثبته الى الممات فالحمد لله على نعمته هذه فنسال الله ان يُثبتنا على ما نحن عليه من اتباع السنة ومنهج السلف الصالح وان يحفظنا من المفسدين اصحاب الجرح والتجريح, اما قولك كلام العلماء فيه فالحمد لله سمعنا كلام اهل العلم فيه كالشيخ ال الشيخ والراجحي والفوزان وسلمان العودة والشيخ عبد الكريم الخضير ولجنة البحوث والافتاء, الا اذا كانوا كل هؤلاء عندك ضلال ليسوا على منهح السلف!! فهذا شيء اخر

ولا ادري من هم علمائك الذين تتبجح بهم؟ لعلط تقصد حدثاء الاسنان الامعات الذين صار هم الواحد منهم الطعن في اعراض الناس وشغل الناس بالقيل والقال وفلان حزبي وفلان قطبي وو فاسال الله العفو والعافية وان يحفظنا من منهجكم الضال الذي بدأ يظهر على حقيقته وهو الطعن في اهل السنة وخصوصا علمائهم, وهذا الامر الذي كان عليه اهل البدع قديما وكان السلف يحذرون من هذا المنهج بل كانوا يجعلون من علامات اهل البدع الطعن في علماء السنة ومن علامات اهل السنة محبة علماء السنة, فمثلا: كان الامام عبد الرحمن بن مهدي يقول: اذا رايت بصريا يحب حماد بن زيد فهو صاحب سنة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت