فهرس الكتاب

الصفحة 19412 من 28557

العجيب أن عبد العزيز قاسم، يضيق ذرعًا بمن يخالفه، بل يشبه المخالفين بالخوارج المارقين يقول ردًا على من خالفه (في منتدى محاور الذي يكتب فيه باسمه الصريح) :

أخي تلميذ ابن رشد:

شاكرا مبادرتك في اكرامي بهذه المداخلة.

قلت حفظك الله) ولاشك أن هناك من يشبه المارقين من حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام الذين يرفضون هذا جملة وتفصيلا , ولكن رأي مثل هؤلاء أورد الأمة المهالك (

سامحني، ليت الأمر اقتصر على حدثاء الأسنان لهان الأمر على أخيك، ولكن للأسف خلفها كبار الأسنان ..

شكرا جزيلا للمداخلة.

لاحظ أيَّدَ من يشببههم بالخوارج، وأضاف عليهم (كبار الأسنان) ، ولا ندري من يقصد، فكل الكبار ممن يرفضون مشاريع قاسم، شيوخنا، بل وشيوخ الأمة كلها؟!

قد يقول قائل هو لم يشبه بل غيره الذي شبههم بالخوارج؛ فيقال ألم يقره على ذلك؟؟

أليس يقولون السكوت علامة الرضا؟؟ وفي الحديث «رضاها صماتها» .

وهو أيضا يبدي إعجابه الشديد ببرنامج قرآن أكاديمي في قناة ماليزية، والذي جمع فتيان وفتيات على طريقة ستار أكاديمي!، ولكن للتسابق في القرآن وباختلاط محافظ ومحتشم!!!!

ويثرب بذلك على الشيخ سعيد بن ناصر الغامدي الذي أوجعه في مقال"السبتيون المتنافسون".. قائلا:

(ذكّرت حينها سجالي مع الشيخ الحبيب سعيد بن ناصر الغامدي حول موضوع السينما، وطرحت وقتها بأنه من الضروري- بدلًا من لطم الخدود والنعي والمنع- تقديم البدائل بروحنا المحافظة وبصورة عصرية تتماشى مع ذائقة العصر، وها أنا أدعو مجددًا أقنيتنا الإسلامية كـ(المجد) و (اقرأ) و (الرسالة) بتبني أمثال هذه المسابقات سواء أكانت في القرآن أو تفسيره أو حفظ الأحاديث،)

إذن هو دين يتشكل حسب الذوائق العصرية!

سيخترعون إسلاما عولميا وآخر ليبراليا وثالث عصرانيا كما اخترعوا في مصر ـ بدعم بعض المفتين ـ، والبركة عندنا في المنخلعين (1) ، المهم أن يُزاح كبار الأسنان!

تخيلوا فتيات حافظات للقرآن يجلسن مع فتيان في مكان واحد وتُجرى بينهم مسابقات في حفظ القرآن ويتم التصويت عبر الفضائية.هذا يختار عائشة وذاك يقول بل هدى وآخر يرشح ريم الخ!!!!،

و يدغدغون العواطف ببكاء الآباء والأمهات فرحا بحفظ أبنائهم وبناتهم!

عبث وتلاعب واستهتار يراد نقله لبلاد الحرمين، قد نعذر الماليزيين فيه لأنهم في دولة يطغى عليها الحكم العلماني، لكن تمني ذلك في بلاد التوحيد يشوبه ما يشوبه من مريبات ومكائد لا يعلم منتهاها وغاياتها إلا الله تعالى.

ما لنا لا نعتز بقيمنا التي توافق كتاب ربنا وسنة حبيبنا صلى الله عليه وسلم، والتي بها نحن أكثر الشعوب أمنا وسعادة؟!

ما لنا نستعدي تجاربًا فاشلة؟

ما لنا نسارع في سباق قوم أضلوا كثيرًا وضلوا عن سواء السبيل؟

حتما كما حُملت مشاريع التغريبيين على أكتاف العصرانيين من (الشرعيين) في مصر وغيرها يريدون ذلك هنا في السعودية!

إن القوم لا يقلقهم سوى كبار الأسنان، أما صغار (المتشددين) فقاسم يبشر المعتدلين أنهم إلى التغيير صائرين، ويبذل هو جهدًا في ذلك بالتواصل الإنساني معهم طلبًا للتغير الفكري كما يقول جمال سلطان.

ولو جعلوا استفتاء في موقع"الليبراليين"على مشاريع قاسم لحققت تأييدا غير مسبوق وغير متوقع!

وفي ختام هذا المقال:

أذكر الدكتور قاسم بتقوى الله، وأن الإنسان يقف بين يدي الله ولا يجد إلا ما قدم، وأن ما عند الناس ينفد، وما عند الله باق، وأن الدنيا كلها كدر لا تصفو لأحد، فخير لنا أ ن نجعلها لله، وأن اثبات الذات لا يكون فقط في طريق الأشرار بل من تجرد لله رفعه الله.

* الانخلاع مصطلح أطلقه قاسم على المتغيريين وسأوضح ذلك في مقال قادم بإذن الله تعالى.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [11 - Aug-2009, صباحًا 12:37] ـ

/// بارك الله فيك على هذا الموضوع المهم ..

/// وطرق مثل هذه الانتقادات في هذا الزمان ملح.

ـ [الراجية رحمة الله وعفوه] ــــــــ [11 - Aug-2009, صباحًا 01:36] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع مؤلم والله عندما نسمع بتلك الأمور فأرض السعودية غالية على قلب كل مسلم محب لدينه بحق غيور عليه ولكم يغبطكم العديد على تلك الأجواء الايمانية التي تنعمون بها وتتوافر لديكم كوجود الحرمين اهمها ووجود دور تحفيظ القرآن وتعليم العلوم الشرعية لكافة الأعمار بل وهو مطلب اساسي ووجود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها الكثير ولكم نتمنى أن ننعم بها في بلداننا فكيف يطيب لتلك الشرذمة أن تستبدل الذي أدنى بالذي هو خير وكيف تطيب أنفسهم أن يجروا العديد الى الفسوق والعصيان من خلال حياكة خدعهم وتلوينها كي يسحروا أعين الضعفاء جاعلين الله أهون الناظرين اليهم وكيف يريدون أن يدمروا مجتمعا يضرب المثل به في الالتزام والايمان في كل بلدان العالم الاسلامي فاليه ترنو اعينهم بحب وتقدير واحترام وهيبة واجلال فليتقوا الله جل وعلا وليتذكروا ان الله لا يعجز عنهم ولكنه يمهلهم وسينتقم منهم ولو بعد حين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ولا نملك والله الا الدعاء بأن يكف عنا أذى أولئك فوالله يكفي أمتنا ما تعانيه من أعدائها من قتل وتنكيل وتشريد وهي لا تحتمل الطعنات من الداخل طعنات أبناء جلدتها والتي بدأوا يتفننون في تصويبها الى قلب أمتي الغالية حتى أخال أذاهم يصبح أكثرضررا بجسد أمتي وهم بذلك يقدمون خدمة كبيرة لأعدائنا دونما وعي أو تفكير في إضعاف المجتمعات الإسلامية مما يؤدي الى تيسير الطريق وتعبيدها لأعدائنا

وحسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت