فهرس الكتاب

الصفحة 1956 من 28557

ـ [شتا العربي] ــــــــ [14 - Jun-2007, صباحًا 01:33] ـ

جزاكم الله خير الجزاء مشرفنا الحبيب

ولعلي بإذن الله تعالى أعود لأوريكم صور لهذا الوثن الذي يعبد من دون الله، وما يفعله الرافضة عند هذا الوثن من أمور تخرجهم من دين الله تعالى

في انتظاركم بارك الله فيكم لننتفع بما تذكرونه إن شاء الله.

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [سالم القرني] ــــــــ [16 - Jun-2007, صباحًا 05:35] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هؤلاء أصحاب التقريب بين المذاهب لن يقتنعوا بأن الروافض لن يتنازلوا عن هذه الأمور الكفرية حتى يأتون الروافض إليهم ويقتلعون عيونهم إن شاء الله ويحرقون أبناءهم ثم بعد ذلك يعلمون حقيقة الروافض.

والسؤال المحير. كيف يريد من يدعي أنه يتكلم بلسان أهل السنة أن يترك الروافض هذه الأمور ألا يعلمون أن هذه الأمور من عقائد الروافض! لو ترك الروافض عقيدتهم هذه الباطلة لأصبحوا من أهل السنة.وهذه الأمور يحلم بها (العوا) وأمثاله ممن يدندنون على مسألة التقريب.

ـ [شتا العربي] ــــــــ [17 - Jun-2007, مساء 02:11] ـ

وشبيه بكلامك أخي طلب بعضهم الاعتذار من بنديكت بابا النصارى مع أنه من المعلوم أن عصمة البابا من ضمن عقائد النصارى والاعتذار ينافي عصمة البابا لأنه إقرار منه بالخطأ.

فالذين يطالبونه بالاعتذار إنما يطالبونه بالتخلي عن عقيدته وعقيدة قومه وهذا من الخيال أن يحدث بهذه الأريحية من الرجل لصالح عيون المطالبين

أعجبتني جدا كلمة الكاتب في المقال أعلاه عندما قال:

أعتقد أن النزعة إلى التهوين من"الجريمة"تحت ضغط أشواق التقريب تجعلنا أحيانا نعاند الحقيقة أو نهرب منها وهي تطاردنا

ـ [شتا العربي] ــــــــ [17 - Jun-2007, مساء 02:15] ـ

مراوغات"التسخيري"!

المصريون: بتاريخ 27 - 1 - 2007

جمال سلطان

كان الحوار الذي أجراه الزميل فراج إسماعيل في موقع قناة العربية مع المرجع الديني الشيعي الكبير آية الله محمد علي تسخيري، نموذجا للخداع وتضليل الرأي العام والهروب من استحقاقات الأمانة العلمية والأمانة الواقعية أيضا، لقد تمت مواجهة الرجل بالكلام الصريح والواقع الذي يعرفه الكافة، فمرة يدعي أنه سمع به ولكن لم يتحقق منه، رغم أنه يقترب من الثمانين من عمره، ومرة يدعي أنه لم يسمع كلام صاحبه رغم أنه كان رئيس الجلسة التي تحدث فيها، وغير ذلك من مراوغات تكشف عن"العبث"الذي يتم من خلال اللجان المزعومة للتقريب المذهبي، وهو ما يؤكد على أن هذا المطلب النبيل تم توسيده إلى غير أهله، ولا يصح أبدا أن تمنح قيادة مثل هذا العمل الأهلي والديني لشخصيات متواطئة مع النظام الإيراني، أو تعمل في خدمته ظاهرا وباطنا، كما هو حال التسخيري، عندما سأله عن مزار أبو لؤلؤة المجوسي في كاشان قال:إنه مجرد مكان وهمي ليس له اعتبار ولا يزوره أحد، أما أنه وهمي فهو تحصيل حاصل لأن هذا المجرم دفن في المدينة بعد جريمته النكراء باغتيال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ولكن المصيبة كلها في هذه"الرمزية"أن تقيم له الحكومة الإيرانية مقاما في أراضيها ليكون مزارا دينيا تكريما له وتعظيما، هذه دلالة إجرامية لا يمكن أن تغفل عنها عين ناصح ولا ضمير إنسان، وبالتالي عندما يهون من شأنه التسخيري فإنه"يضلل"الناس ويروغ من مواجهة الفضيحة ويدافع عنها بطريقة أخرى، ولذلك عندما طلب منه فراج إسماعيل أن يحدد موقفه من إزالة هذا المزار كمطلب، هرب من الإجابة وقال: أنا غير متأكد، مكتفيا بأنه لم يره شخصيا، ويتم حاليا التحقق منه لاقتلاع الفتنة من جذورها، ومشيرا إلى أنه ليس مبنى"فخما أو مهما"بالدرجة التي يجري الترويج لها، وطبعا سيموت تسخيري قبل أن يتحقق، رغم أنه يمكنه خلال ساعتين فقط أن يتحقق، هذا بافتراض أنه قضى أكثر من سبعين عاما في إيران ولم يعرف بمزار أبو لؤلؤة، فقط أنا وأمثالي في القاهرة نعرف ذلك ويعرفه الملايين في كل مكان من العالم وصور احتفالاته متوفرة على مواقع الانترنت الشيعية ومكتوب معها"مزار الصحابي الجليل أبو لؤلؤة رضي الله عنه"!!، ثم يوغل التسخيري في التضليل عندما يقول:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت