السنة. ودعا مراجع الشيعة إلى اتخاذ إجراءات عملية لمنع الكتب التي تتناول الصحابة بالسباب والشتائم، ونبه إلى ضرورة صدور فتاوى منهم في هذا الشأن، هذا الكلام وما سبقه شديد الوضوح، فماذا قال الشيخ محمد علي تسخيري الأمين العام لما يسمى بالمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب في إيران، دافع عن إيران بشدة وحذر بعاطفية تمثيلية من المؤامرات التي تقوم بها قوى الاستعمار العالمي والصهيونية من أجل التفريق بين المسلمين وبث روح الفرقة، وهذا كلام أقل ما يوصف به أنه مراوغة لا تليق برجل دين، وهروب من مواجهة الأسئلة الصريحة المباشرة، وهو كلام نعبر عنه في العامية المصرية الدارجة بأنه"كلام في الهجايص"، ما دخل إسرائيل في قيام الجمهورية الإيرانية بنشر كتب في معرض القاهرة الدولي للكتاب تهاجم الصحابة وتسب في أهل السنة ورموزهم وتاريخهم ودولهم وتدعو إلى التشيع الصريح، هل هناك أصابع صهيونية هي التي اخترقت ـ مثلا ـ المؤسسة الدينية الإيرانية وحركت"رجالها"هناك من أجل إنتاج هذه الكتب وشحنها إلى القاهرة وعرضها للبيع برخص التراب وأحيانا توزع مجانا على المسلمين السنة، وما دخل الصهاينة أو الأمريكان في احتضان إيران لشخصيات مصرية تشيعت وإمدادها بالمال والكتب والاستقبالات المبهرة في طهران وقم لكي تعود تنشر سمومها وأحقادها على كل ما ينتمي للسنة في الصحف المصرية وتتباهى المواقع الشيعية الإيرانية وهي تنشر صورهم في احتفالات قم وغيرها محتضنين رموز الشيعة الإيرانيين، ونفس الشيئ في السودان، البلد السني تاريخيا وبالكامل، لماذا تنشط الحكومة الإيرانية ومؤسساتها الدينية من أجل نشر التشيع بين شبابه، هل هذه الجهود هي التي تصنع الألفة بين المذاهب الإسلامية، وهل هذه النشاطات هي التي تعزز التضامن أم أنها هي التي تخدم مخططات أعداء الأمة من أجل تعزيز الفرقة، وهنا يصح أن نقول بأن النشاطات الإيرانية هي الظهير الداعم للمخططات الإسرائيلية لتفتيت المنطقة وبث روح العصبية المذهبية فيها وتهييج الخواطر، بدون أي معنى، ومن حقنا أن نكرر ما قاله الشيخ يوسف القرضاوي: كم شخصا ستربحون لتشييعهم عشرة عشرون، ولكنكم ستكسبون عداوة الملايين وتبثون روح الكراهية بين جنبات الأمة وتخدمون بذلك مخططات الأعداء العابثة، إن معلوماتي المؤكدة تفيد بأن التسخيري الذي يقدم نفسه بأنه راعي الحوار بين المذاهب هو شخصيا المشرف على جهود التشييع في العالم السني، ولعل هذه المعلومات التي وصلت للشيخ القرضاوي هي التي استفزته مؤخرا عندما غضب في نقابة الصحفيين المصريين وفي جلساته الخاصة وفي مؤتمر الدوحة أخيرا، عندما وجد أن"التسخيري"وجماعته يخدعونه ويبتزون طيبته لأغراض دنيئة ويتخذون من كلماته التي تحض على السماحة مجرد غطاء لتمرير جهودهم السوداوية لتشييع شباب السنة في بلدان لا تعرف الفرق بين الشيعي والشيوعي فيثيرون اللغط والفتنة والقلق، ثم في النهاية يعطوننا الدروس عن أهمية الوحدة وخطورة مخططات الصهاينة والأمريكان والجن الأحمر.
ـ [شتا العربي] ــــــــ [18 - Jun-2007, مساء 05:45] ـ
وانظر هذا الرابط
ـ [سالم القرني] ــــــــ [19 - Jun-2007, صباحًا 06:11] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخت شتا العربي
جزاك الله خيرا
هل الشيخ القرضاوي الذي يبلغ من العمر أكثر من 75سنة لم يعلم إلا الآن!
لقد نبهه كثير من علماء السنة مرارا وتكرارا ولكنه كان يتهمهم بالشدد ويعتبر الشيعة أهل التقريب وكان يعلم أنه مذكور في كتبهم أن القرآن محرف ومع ذلك رأيته في مؤتمر يدافع عنهم ويقول بأن قرآنهم مثل قرآننا ولم يقولوا بأنه محرف وكان دائما يدافع عنهم وعلى فكرة هل تعلمين أنه ظهر في قناة إسمها دريم وكان قد أحضر الشريط لي شخص ولم أكن أصدق ذلك وظهوره هذا كان أمام مذيعة متبرجة ولا أقول سافرة عن وججها بل كاشفة شعرها وتلبس ملابس ضيقة وكأنه والله يجلس أمام ابنته! فماذا نريد بعد هذا أليس لنا عقول نعرف من نسمع؟
وأقسم بالله أني لاأريد الكلام على أحد وكم أتمنى أن يكون جميع العلماء محافظين
ولكني أردت التوضيح حتى يعرف الناس من أين يأخذون فتاواهم. وشكرا للجميع
ـ [شتا العربي] ــــــــ [19 - Jun-2007, مساء 09:14] ـ
جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم
ـ [شتا العربي] ــــــــ [21 - Aug-2007, مساء 03:00] ـ
ـ [شتا العربي] ــــــــ [13 - Sep-2007, صباحًا 01:54] ـ
للرفع
ـ [بن عبد الغنى] ــــــــ [16 - Sep-2007, صباحًا 09:28] ـ
كلام التسخيرى ذكرنى بكلام رئيس وزراء الدنمارك اثناء ازمة الرسوم الاولى ثم كلام سفير السويد في السعوديه اثناء ازمة الرسوم الثانيه وسيتشابه مع كلام 0000 اثناء الازمة الثالثه والرابعه يبدو اننا طيبون اكثر من اللازم فقد لدغنا من الجحر عشرات المرات والى الله المشتكى
(يُتْبَعُ)