فهرس الكتاب

الصفحة 1968 من 28557

ـ [سعود بن مقبل] ــــــــ [31 - Dec-2007, صباحًا 06:13] ـ

السينما والمسرح

أفسحت الصحافة للفنون: (المسرح والسينما والأغنية الموسيقى وغيرها) صفحات دائمة وأبواب مقررة، واتخذت من هذه الفنون تجارة، بل وخلقت لهذه الفنون لونًا من القداسة وأسلوب من الحصانة. وهم بين ذلك لايقدمون مفهوم إسلاميًا أصيلًا بل لايقيمون وزنًا للأخلاق ولا للقيم، ومع الأسف أن ننقل إلى بلادنا الصور المخلفة والمذاهب المتعارضة والمناهج المتضاربة بين غرب أوربا وأمريكا وروسيا الماركسية السوفيتية، كل هذه الفنون كتبتها أقلام ضالة جريئة تهدف إلى هدم الإسلام.

وفي هذه المرحلة سيطرت القصة والمسرحية كوسيلتين للتعبير.

هذه محاولة لإعلاء شأن أهل الفن والمغنيات والراقصات والممثلات، وجعلهم مُثل تقتبس منه السيدات ملابسهن وكلامهن ومشيتهن، ومما يوصف أن المسرح له قداسة وأنها تخدم فنها وتدافع عن هذه القداسة وأن الفنان يؤدي رسالة. ويدهش أحد الباحثين: من الذي أعطى الفن هذه القداسة التي يدَّعونها وهو بيئة الفساد والإباحية، ومهمة المسرح الأساسية التي صورها لينين حين قال إنه البديل عن الكنيسة، هذا فضلًا على أن المسلم لا يُقر"تكنيك"المسرح أساسًا الذي يقدم على صراع البطل مع الآلهة والقدر.

المسرح يقلب المفاهيم

هكذا تطلق الصحافة بمفهوم الفنون الغربي الوافد والمخالف لمفهوم الإسلام وتنشره وتبثه كل يوم؛ فإن هناك من يحاول التأويل والتعليل والدفاع عن المفهوم الخاطئ، ولقد كان من الضروري الكشف عن هذا الزيف بوضوح:

أولًا: من أخطر مايدعون إليه: دراسة المجتمع عن طريق المسرح، وهو خطأ؛ لأن كتاب المسرحية لايكتبون إلا ما يحقق أهدافهم وانتماؤهم، فدعاة الإباحية يصورون المجتمع أنه غارق في الإباحية، ودعاة المادية يفسرون أحداث المجتمع من حيث عوامل اقتصادية محضة.

ولكن تبقى الحقيقة أن كتاب المسرح مهرجون يستهدفون إضحاك الناس، ومثل هذه الأغراض لايمكن أن تحقق غايات عليا.

ولن يستطيع المسرح أن يكون أداة للخير وقد وضعت أسسه للشر.

ولا ريب أن مجتمعات الغرب تحت تأثير هذه الفنون قد سادتها موجات الجريمة والجنس والقسوة والعنف.

وإنه من الخطر أن يتعرض مجتمع كمجتمعنا لمثل هذه التيارات الضارة وهو المجتمع القائم على الأخلاق والكرامة، مثل هذه الحقائق لاتقدمها الصحافة وإنما تقدم مايضدها ويخالفها.

ولا ريب أن هناك زحفًا خطيرًا عن طريق الفن والقصة إلى قلب المجتمع الإسلامي تقوم الصحافة بالدور الأكبر منه، ومن أخطر ما يدعونا إليه الفن هو خلق عالم وهمي خيالي ضال باطل قائم على الأهواء.

وللحديث بقية إن شاء الله

وأعتذر لمن كان متابعًا عن الانقطاع الفترة الماضية.

ـ [أمة الرحمن] ــــــــ [07 - Jan-2008, مساء 01:18] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

جزاك الله خيرًا

هل ممكن النقل؟؟؟

ونرجو المصدر لإضافته عند النقل. وشكرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت