فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حمل بعضا من مؤلفاته من هنا
مقتطفات من شعره
قال في رثاء جدته:
أجهدت نفسك فاستريحي قليلا ... قد كان عبئك في الحياة ثقيلا
نزلت عليك مصائب الدنيا ولو ... نزلت على جبل لخر مهيلا
وجد القنوط إلى الرجال سبيله ... وإليك لم يجد القنوط سبيلا
ولرب فرد في سمو فعاله ... وعلوه خلقا يعادل جيلا
معركة جنين وقال بعد استرداد قواته لمدينة جنين ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%86) من الصهاينة ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D8%A7 %D9%8A%D9%86%D8%A9) ، وقبل أنصراف قواته إلى العراق ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7 %D9%82) بعد الهدنة:
هذي قبور الخالدين وقد قضوا ... شهداء حتى ينقذوا الأوطانا
المخلصون تسربلوا بقبورهم ... والخائنون تسنموا البنيانا
لا تعذلوا جيش العراق وأهله ... بلواكم ليست سوى بلوانا
أجنين يا بلد الكرام تجلدي ... ما ضاع حق ضرجته دمانا
من أقواله
"لما ذهبت للدراسة في الكلية العسكرية بلندن ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86) ، سألني عميد الكلية: لماذا قدمت؟"
قلت: لتجديد معلوماتي العسكرية، ولتلقي أي جديد في العلم.
فعقب العميد علي كلامي: بل قدمت لتتعلم مغازلة الفتيات.
فكظمت غيظي وقلت في نفسي: إن هذا لا يلقي كلامه جزافا وإنما يحكم علي بما شاهده في سواي. ولما ذهبت إلى السكن المخصص لي، وجدت فراشا وفتاة تعمل على ترتيب غرفة نومي، فأنتظرت في البهو دون أن أعيرها أهتماما، حتى إذا خرجت تسألني:
هل لديك توجيهات؟
قلت: شيء واحد هو أن تحضري لأداء مهمتك حين لا أكون موجودا"."
ويروي أيضا فيقول:
"بعد تخرجي ضابطا سنة 1937 م، كان من تقاليد الجيش أن تولم وليمة للضباط الجدد، وشهدت الحفلة مع زملائي، فجاء قائد الكتيبة وقد ملأ كأسا من الخمر، وأمرني أن أبدأ حياتي بشرب الخمر، وكان الليل قد أرخى سدوله، وكانت السماء صافية تتلألأ فيها النجوم ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88 %D9%85) ، وكان قائد الكتيبة برتبة عقيد يحمل على كتفيه رتبته العسكرية وهي بحساب النجوم اثنتا عشرة نجمة، فقلت له:"
إني أطيعك في أوامرك العسكرية، وأطيع الله في أوامره، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، إنك تحمل على كتفيك اثنتي عشرة نجمة، فانظر إلى سماء الله لترى كم تحمل من النجوم.
فبهت القائد وردد: السماء ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7 %D8%A1) .. السماء .. نجوم السماء!
ومضى غضبان أسفا، وشعرت بأن موقفي هذا ليس مصاولة بيني وبين القائد، ولكنها مباراة بين إرادته بشرا، وبين إرادة الله خالق البشر"."
(يُتْبَعُ)