فهرس الكتاب

الصفحة 19846 من 28557

وأورد «النداء» قائمة بأسماء القتلى الذين قضوا خلال وقائع المذبحة لافتا الانتباه إلى أن أي اسم لضحية جديدة خارج القائمة سيعني أنها أعدمت من بين المعتقلين أو ممن يجري اعتقالهم في حملات الاعتقال المتواصلة. أما قائمة الضحايا فتشمل كل من:

• أحمد السبع.

• أيمن أبو سبلة

• إيهاب القطروسي

• جهاد دوحان

• خالد بنات (السوري)

• رائد البلعاوي

• رائد أبو عريبان

• رفعت نظام أبو سليم

• رفيق أبو شبيكة

• شيماء جابر العالول

• عبد الرحمن موسى

• عبد اللطيف موسى

• عبد الله مصطفى عوض الله (أعدم في سيارة الإسعاف)

• محمد الناطور (أبو جعفر)

• محمد إبراهيم كلاب

• محمد عبد الله غنيم

• محمود أبو ندى

• محمود صلاح أبو ندى

• محمود مصطفي مقداد

• يسرى حسين بكير

• أحمد جرهول (حماس)

• أحمد محمد جودة (حماس)

• محمد الشمالي (حماس)

• مصطفى اللوقة (حماس)

بالأمس دمر مخيم نهر البارد بعد أن تبرأت حماس من «فتح الإسلام» باعتبارها جماعة غير فلسطينية!!!! كما ورد على لسان أسامة حمدان ممثل «حماس» في بيروت آنذاك، ولم تأخذ بعين الاعتبار أن الذي يسلِّم مخيما بائسا لقتلة الجيش اللبناني وحزب الله لا يستطيع أن يستنكف عن تسليم أي مخيم آخر أو حي أو جماعة كلما دعت المصالح أو الحاجة. والحقيقة أننا رأينا بعد جريمة مخيم نهر البارد بحق «فتح الإسلام» وبحق سكانه جاء الدور على «حي الصبرة» فارتكبت جريمة جديدة ضحاياها هذه المرة فلسطينيون!!! والجماعة فلسطينية!!! ثم مذبحة «عائلة حلّس» في غزة، واليوم مذبحة «المسجد الأبيض» . وكل هؤلاء، حسب علمنا، فلسطينيون، إلا إنْ رأت حماس غير ذلك.

والسؤال:

كم حي ستهاجم حماس؟ وكم جماعة ستقتل؟ وكم أسيرا أو جريحا ستعدم؟ وكم مخالفا ستزهق روحه أو تبتر ساقيه؟ أو يقتل؟ وكم مخيما سيهدم بعد؟ وكم مسجدا سيهاجَم؟ وكم بيتا سينسف على رأس ساكنيه؟ حتى الآن لا ندري. ولا ندري ماذا حلّ بمصير المعتقلين من ذبح وتعذيب على الطريقة المجوسية؟

كل دولة فيها آلاف السلفيين إن لم يكن عشرات الآلاف. وهم معروفون بأطروحاتهم العقدية ابتداء من الحكام بوصفهم «طواغيت» وانتهاء بالدولة ومؤسساتها، بل أن بعضهم نأى بنفسه عن محاكم الدول ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وبات لهم محاكم شرعية يحتكمون إليها في خصوماتهم الداخلية. فهل سمع أحد أنهم هددوا الدول التي يعيشون بها؟ وهل سمع أحد أو رأى حملات الاستئصال والتشويه والاستفزاز ضدهم؟ فلماذا يحق لحماس ما لا يحق لغيرها؟ لماذا يبيت نقد حماس أو التحذير من وحشيتها كمن مسّ «الهولوكست الصهيوني» المزعوم، حتى صار المنتقد لها أو المخالف، أو حتى الخصم كحال المنتقد لليهود في الغرب: «معادي للسامية» ؟ هل بات جهاد حماس «مظلمة» مضروبة على الضحايا والناس والأمة؟ أم أن حماس أصبحت «الركن السابع من الإيمان» حتى تصبح من المحرمات وفوق النقد والتحذير؟

ما لكم كيف تحكمون؟

ثمة معتقلون بخطر شديد يتربصهم الموت والعَوَق من كل جانب على أيدي حماس. دماؤهم ومصيرهم في رقابكم. فمن ينقذ هؤلاء من مصير غامض؟ وما ذنب الذين قضوا إعداما بعد اعتقالهم أو إصابتهم؟ ما علاقة هذه الجرائم بالفتن؟ و «التصلب» ؟ و «الغلو» ؟ ما علاقتها؟ هل تنتظرون حتى تفتك بهم حماس وبغيرهم؟ متى تستفيقوا أيها المرقعون بحق الله؟ هل أنتم جهلة أم شركاء في الجريمة؟ أم أن علينا أن نتعايش معها، كل حين، طالما أن جهاد حماس منزّه لا يأتيه الباطل من تحته ولا من فوقه ولا من بين يديه؟

نقلا من الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة

ـ [البتيري] ــــــــ [28 - Aug-2009, مساء 12:12] ـ

اخي ابا رغد،

اراك اعتمدت في كلامك على تقارير لمنظمات غربية،

واعذرني فاني لا ارى الوضع في غزة الى هذه الدرجة من المبالغة.

ـ [ابو البراء الغزي] ــــــــ [29 - Aug-2009, صباحًا 09:57] ـ

حفظكم الله و بارك فيكما

ولكن ماذا لو كان التقرير صحيحا؟؟؟

انها معضله يجب ان تحل رحم الله علماء المسلمين

فلا بواكي لهم

ابو البراء الغزي

ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [01 - Sep-2009, صباحًا 02:30] ـ

اللهم وحد بين صفوف المجاهدين في غزة وانصرهم على أعدائهم من اليهود الملاعين والمنافقين الخائنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت