فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو الحسن الأشعري في مقالات الإسلاميين (ص290 - 297) . (( ذكر مقالة أهل السنة وأصحاب الحديث، وجملة قولهم: الإقرار بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وبما جاء عن الله، وما رواه الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لا يردون من ذلك شيئًا". إلى أن قال:"وأن الله على عرشه، كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ، وأن له يدين بلا كيف، كما قال تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} ، وأن أسماء الله لا يقال إنها غير الله، كما قالت المعتزلة والخوارج، وأقروا أن لله علمًا كما قال: {أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ} ، {وَمَا(ق68/ ب) تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ} ، وأثبتوا السمع والبصر، ولم ينفوا ذلك عن الله كما نفته المعتزلة، وقالوا إنه لا يكون في الأرض من خير ولا شر إلا ما شاء الله، وأن الأشياء تكون بمشيئة الله، كما قال ربنا: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ} "."
إلى أن قال:"ويقولون إن القرآن كلام الله غير مخلوق، ويصدقون بالأحاديث التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"أن الله ينزل إلى سماء الدنيا فيقول:"هل من مستغفر"، كما جاء الحديث، ويقرون أن الله يجيء يوم القيامة كما قال: {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} ، وأن الله يقرب من خلقه كيف شاء، كما قال: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} ))
قلت تأمل قوله (( ويقرب من خلقه كيف شاء ) )تجد ضالتك
وقد جاءت السنة الصحيحة بإثبات الكيف لصفات الله عز وجل
قال الإمام الترمذي
2226 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ أخبرنا معاويةُ عن الأعمشِ عن أبي سُفيانَ عن أنسٍ قال:
كان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وسَلَّم يُكثرُ أنْ يقول: يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلبي على دينِكَ فقلتُ يا نبيَّ اللهِ آمنَّا بكَ وبما جئتَ بهِ فهلْ تخافُ علينا؟ قال: نعمْ إنَّ القُلوبَ بينَ أصبُعينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبها كيفَ شاءَ).
وفي البابِ عن النوَّاسِ بنِ سمعانَ وأمِّ سَلَمَةَ وعائشةَ وأبي ذرٍّ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وهكذا روى غيرُ واحدٍ عن الأعمشِ عن أبي سُفيانَ عن أنسٍ وروى بعضهُمْ عن الأعمشِ عن أبي سُفيانَ عن جابرٍ عن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وسَلَّم وحديثُ أبي سُفيانَ عن أنسٍ أصحُّ.
وقال النووي في شرح صحيح مسلم (( فمعنى الحديث أنه سبحانه وتعالى متصرف في قلوب عباده وغيرها كيف شاء ) )
قلت والتقليب من أفعاله سبحانه وأفعاله من صفاته وما زال العلماء يدخلون أخبار الأفعال في أخبار الصفات وعليه فأفعاله سبحانه داخلة في عموم قول السلف (( أمروها كما جاءت بلا كيف ) )
وقوله (( كيف شاء ) )اثبات صريح لوجود الكيفية
وفي الحديث الصحيح عند مسلم (( إذا أم أحدكم الناس فليخفف. فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض. فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء ) )
والصلاة لها كيفية قطعًا
ولا فرق بين صفات الله عز وجل في هذا ومن فرق فعليه الدليل ونصوص السلف عامة والمحذور
وبهذا ينهدم بنيان التفوض ويتقوض
ـ [قنديل] ــــــــ [26 - Jul-2007, مساء 11:52] ـ
يا خليفي:
هل عبارة:
ال?يف غير معقول تعني تماما عبارة:
ال?يف مجهول، أم هناك فرق بينهما؟
أخواني جزا?م الله خيرا علي ?ل هذه المعلومات، و ل?ن لماذا الغضب و الحقد و الحدة تتطاير من ?لام?م؟
ما هي المش?لة، فهموني.
ـ [عبدالله] ــــــــ [27 - Jul-2007, صباحًا 12:05] ـ
أخي الكريم لم أعضب عليك
وإذا عضب بعض الإخوة فهم معذور لأنك قمت بالمناقشة والرد بدون العلم!
بل أدخلت عقلك المحدود!!!
ثانيا لا تكثر من الأسئلة لكي لا يشتت الموضوع
نبقى على ردك الأول
هل أنت معترف أنك خالفت أهل السنة في ردك الأول أم ترى أن هذا هو مذهب أهل السنة
وما هي أصولك والقواعد التي تمشي بها في الصفات؟
هل العقل له دور؟
لا بد من الإجابة لأستمر في الحوار معك.
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [30 - Sep-2007, صباحًا 12:17] ـ
هل هناك فرق بين العبارتين:
1 -ال?يف مجهول.
2 -ال?يف غير معقول.
و ش?را.
لا فرق بينهما.
فالمراد بـ"المعقول"هنا:"معلوم بالعقل".
وضده:"مجهول"، ولا يقال إلا لما هو موجود.
وأما ما ليس موجودا فهو"معدوم".