ثانيًا: وضع النقاط على الحروف بتسمية أصحاب هذا الفكر بالأسماء اللائقة بهم فإنهم خوارج بل إنهم شر من الخوارج القدامى فإنهم ضموا إلى خارجيتهم وفكرهم المنحرف تطبيق نظرية ميكافيلي وهي أن الغاية تبرر الوسيلة فلا يكفي أن يحوم الكتاب والخطباء حول الحمى أو أن يكتفوا بالإشارات أو الاستنكار المجرد بل لا بد من فضح أرباب هذا الفكر وبيان حكم الشرع فيهم توضيحًا للحقائق وتحذيرًا للأمة عامة والشباب خاصة من الاغترار بهذا الفكر الذي يستقيه أصحابه من زيارات الانترنت أو فتاوى السفهاء القابعين في كهوف الجبال والذين ربما شجعوا وغذوا من قبل الماسونية أو الروتاري أو غير ذلك من المنظمات الصهيونية أو ما شاكلها.
ثالثًا: تجفيف منابع هذا الفكر بسحب جميع الكتب التي تغذيه مثل كتب سيد قطب وكتب محمد أحمد الراشد واسمه الحقيقي إبراهيم العزي وكتب المقدسي واسمه الحقيقي عصام البرقاوي وغيرها من كتب الفكر التكفيري وكل ما ينشره من يسمون بالإخوان المسلمين ومن تفرع عنهم من كلمات تكفيرية وكذا الأشرطة المرئية والسمعية والتي توجد في بعض تسجيلاتنا وتنتشر سمومها باسم الحث على الجهاد وهو في الحقيقة إفساد وقد ملئت بما يسمى بالأناشيد الإسلامية الحماسية والتي يبث من خلالها هذا الفكر التكفيري الضال.
رابعًا: قيام الآباء والأمهات بمراقبة أبنائهم وبناتهم في جميع تحركاتهم ومع من يمشون ومن يصاحبون وعمن يتلقون وماذا يقرؤون أو يسمعون أو يرون وهم أمانة في أعناقنا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته،والله تعالى يقول: {يا أيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا} .
خامسًا: تثقيف رجال أمننا بالعلم النافع وذلك ببيان لزوم السنة والجماعة ودراسة مذهب الخوارج من منطلق ديني حتى يتبين لهم أن ما يقومون به من عمل جليل جزء لا يتجزأ من دينهم ويؤجرون عليه عند الله تعالى، وأن تكون دراستهم دراسة جادة يتولاها أساتذة متخصصون يبينون لهم خطورة أهل الشهوات والشبهات على البلاد والعباد وتتضمن هذه الدراسة بشارتهم بما وعدهم الله به على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل قوله صلى الله عليه وسلم:"خير قتيل من قتلوه"وأن في قتلهم أجرًا عظيمًا عند الله تعالى إذا لم يرجع إلى الجادة ويسلكوا الصراط المستقيم.
هذه مقترحات أرجو أن تنال شيئًا من الاهتمام والعناية وأسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه وأن يوفق ولاة أمرنا ويجزيهم خيرًا على ما يقومون به من جهود من أجل أمن الوطن والمواطن والمقدسات وأن يرد كيد الأعداء في نحورهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أملاه
د. صالح بن سعد السحيمي الحربي
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [06 - Sep-2009, مساء 02:12] ـ
أتفق مع معظم ما ورد في المقال، ولكن!
تجفيف المنابع مصطلح خطير!
والذين اخترعوا هذا المصطلح يريدون منه مسخ جميع مظاهر الدين من المجتمع، أو جميع ما يمكن مسخه منها.
ـ [كمال الجزائري] ــــــــ [06 - Sep-2009, مساء 03:57] ـ
أخي أبو ناصر المدني وفقه الله
شكرا على نقلك لهذه الكلمة الماتعة للشيخ صالح حفظه الله.
أخي خزانة الأدب: بالنسبة لمصطلح تجفيف منابع الإرهاب ... فعلا هو مصطلح وليد مرحلة محاربة الإرهاب كما يراه بني علمان .. غير أن هذا لا يعني عدم استعماله طالما أن معناه واضح جدا وقد بينه الشيخ في المقال: وهو تجفيف المنابع الفكرية المنتجة للتكفير والتفجير.
ادخل على موقع المقدسي تجد هذه الكتب في الواجهة: وعلى رأسها معالم في الطريق.
والله الموفق.
ـ [التبريزي] ــــــــ [06 - Sep-2009, مساء 06:25] ـ
مصيبتنا اليوم في شباب صغار السن خرجوا على الوسطية وصار كلٌ منهم صاحب قناعات طائشة!!، ففكر الخوارج فكر مرفوض، كما أن الفكر المضاد فكر مرجئة الخوارج أو خوارج المرجئة أيضا فكر مرفوض، ولا أدري كيف نما هذا الفكر وذاك وتركوا الوسطية ...
ـ [أبو ناصر المدني] ــــــــ [07 - Sep-2009, صباحًا 09:02] ـ
أتفق مع معظم ما ورد في المقال، ولكن!
تجفيف المنابع مصطلح خطير!
والذين اخترعوا هذا المصطلح يريدون منه مسخ جميع مظاهر الدين من المجتمع، أو جميع ما يمكن مسخه منها.
جزاك الله خيرًا، أتحفتني بإطلالتك أيا خزانة الأدب، وفي ردك خزانةٌ من الأدب.
قيَّد الشيخ هذا المصطلح بالفكر الخارجي، ثم ذكر الطرق وهي مصادرة كتب مَن ذكرَهم، ثم ذكر تثقيف رجال الأمن دينيًا بإقامة دورات لهم، وعليه فلا يبقَ احتمال أو وجه لإرادة الشيخ غير هذا الظاهر.
أشكرك أخرى.
ـ [عبد الرحمن التونسي] ــــــــ [07 - Sep-2009, صباحًا 11:09] ـ
"تجفيف منابع هذا الفكر بسحب جميع الكتب التي تغذيه مثل كتب سيد قطب"
هذا كلام غير صحيح فكتب سيد قطب رحمه الله فيها الخير الكثير وإن كان فيها أخطاء فهذا لا يعني أن نسحب جميع كتبه فهذا لم يقل به أحد من العلماء.
(يُتْبَعُ)