ـ [عبد الرحمن التونسي] ــــــــ [09 - Sep-2009, صباحًا 08:07] ـ
أحسنت بارك الله فيك ... قصة النجاشي تدل على أنه كان صاحب ملك وسلطان قوي، وكان له منعة وقوة وسلطة، وكان مع ذلك ملكا صالحا تقيا، وعند موته قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَاتَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ أَصْحَمَةَ) ، فكيف يترك الصلاة رجلٌ صالحٌ لو بلغه فرضيتها؟ هل يعجز عن صلاتها سرا لو خاف من قومه؟ لن يعجز!! ولو ثبت أنه لم يَرَه أحدٌ يصلي، فيُحمل على أنه كان يصلي سرا، أو أنه لم تبلغه فرضيتها، وتأول شيخ الإسلام سواء ضعّف القول أو قوّاه تأولٌ لا يستقيم ...
أحسنت أخي
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
ـ [ثابت] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 12:23] ـ
بارك الله فيك أخي الحبيب على الفائدة
ـ [جذيل] ــــــــ [24 - Sep-2009, صباحًا 02:32] ـ
حتى مقولة انه لم يحكم شريعة الاسلام ليست بصحيحة
بل الظاهر تحكيمه للشرع , وعدم العلم ليس علما بالعدم.
ثم كيف يعلن اسلامه امام البطارقة وهو اعظم من تحكيم الشرع ثم يقال انه لم يحكمه
ومقولة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بأنه لم يحكم الشريعة فيها نظر كما اشار الى ذلك محمد شاكر الشريف في كتابه المشاركة في البرلمان والوزارة.
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [24 - Sep-2009, صباحًا 04:43] ـ
عفوا سادتى فحينما هاجر من هاجر الى الحبشة سنة 6 ق هـ لم تكن الصلاة قد فرضت
و تذكرو أن فرض الصلاة حدث في الإسراء و المعراج و الذى دل التحقيق على أنه حدث في العام الأول قبل الهجرة
و كان موته قبيل فتح مكه فليس مؤكدا أن أمر فرض الصلاة قد بلغه
ثم أنه ثابت صلاحه فلابد أنه كان يصلى حتى قبل بلوغه دعوة النبى صلى الله عليه و سلم و ذلك و فقا لعقيدته التى لم تتغير؟
ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [08 - May-2010, صباحًا 09:27] ـ
، وبالجملة فقضايا الأعيان لا تُعارض بها النصوص الصحيحة الثابتة في تكفير تارك الصلاة.
والله أعلم.
والجهل يكتنفني من كل جانب قرأت في هذه المسألة قبل مدة .. كان من أجمل المخارج فيها هو قول الشاطبي رحمه الله بأن قضايا الأعيان لا تجرح الكليات، والذي ذكرت انت فحواه فيما اقتبسته منك
والله اعلم
ـ [أبو عبد المهيمن السلفي] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 05:22] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عندي كلمة واحدة أقولها كيف يصح لمن يستدل على قصة النجاشي بعدم كفر تارك الصلاة وهي وإن سلمنا أنه تارك للصلاة ونترك جميع الأدلة الواضحة البينة والله هذه طريقة أهل البدع في الاستدلال كما ذكر الشيخ الفوزان فيمن يستدل بحديث البطاقة وحديث الشفاعة على عدم كفر تارك الصلاة هذا مع العلم أن الحديثين أقوى دلالة من قصة النجاشي فلو سمع الشيخ الفوزان بهذا ماذا سيقول فالله أسأل أن يهدينا إلى إتباع المحكم وترك المتشابه.