ـ [ابو رشاد] ــــــــ [09 - Oct-2009, مساء 12:49] ـ
بارك الله فيك أخي مبارك على ما قلت فإن النقاش الذي لا تدعو الحاجة اليه و كان من فضول الكلام ليس من شيم
طلاب العلم
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [09 - Oct-2009, مساء 01:36] ـ
يُتأوَّل كلام الشيخ
على امكانية الوجود العقلي
لا امكانية الوقوع العرفي
و الاعراض عن مثل هذا المبحث أولى و أتقى.
ـ [جذيل] ــــــــ [09 - Oct-2009, مساء 02:43] ـ
جزيت خيرا اخي محمد المبارك ..
وقد جاء في الحديث الثابت (لو ان فاطمة بنت محمد سرقت .. ) مع اليقين بعصمتها من السرقة.
وقوله تعالى (يا نساء النبي من يات منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب .. ) مع سابق العلم بعصمتهن ..
ـ [القضاعي] ــــــــ [09 - Oct-2009, مساء 07:37] ـ
بل الشيخ رحمه الله ينكر عصمتهن من الزنا وغيره مطلقا بارك الله فيك أخي القضاعي وإن كان ينكر وقوع الزنا منهن مثل ما ضرب الشيخ مثالا فقال أبو بكر ما زنا ولكنه غير معصوم من الزنا
الأمر الآخر أن الشيخ نسيب رحمه الله يقول بعصمة نساء وأمهات الأنبياء من الزنا لا لذواتهن وإنما لمقام النبوة
واستدل الشيخ ناصر على نفي العصمة عنهن بقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: إن كنتي ألممتي بذنب فاستغفري الله
فلو كانت معصومة فما معنى قوله إن كنتي ألممتي بذنب
وأما بخصوص رسالة الشيخ نسيب فهي مطبوعة بعد موت الشيخ نسيب لكن لا بارك الله في الناشر فقد لعب بالكتاب وحذف منه عبارات وتلاعب في بعض نصوصه فهو من أهل الزيغ ولذلك لم يجرؤ أن يضع اسم الدار التي طبعة الكتاب عليه
أولًا: العنوان فيه ما فيه , فلعل أحد المشرفين يحرره بما يليق بالنقاش فضلًا وإحسانًا.
ثانيًا: المبحث يتعلق بنوع الإرادة الإلهية في قوله تعالى {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} وهل هي كونية أو شرعية؟
ثالثًا: لا خلاف في عصمة زوجات الأنبياء عليهم السلام من الزنا , ولكن الخلاف هل هذه العصمة مطلقة أما لازمة لكونهن زوجات أنبياء وأن الأنبياء لا يقرون على كل ما يمس أهليتهم للبلاغ.
قال الشيخ الألباني رحمه الله مقررًا عدم المنافة بين عصمتهن وبين إمكان الوقوع:"فلا ينافي هذا ما ذكرنا من الإمكان، لأن المقصود بـ"العصمة"الواردة في كلامه رحمه الله و ما في معناها إنما هي العصمة التي دل عليها الوحي الذي لولاه لوجب البقاء على الأصل، و هو الإمكان المشار إليه، فهي بالمعنى الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:"فالمعصوم من عصمه الله"في حديث أخرجه البخاري و غيره، و ليس المراد بها العصمة الخاصة بالأنبياء عليهم الصلاة و السلام، و هي التي تنافي الإمكان المذكور، فالقول بهذه في غير الأنبياء إنما هو من القول على الله بغير علم، و هذا ما صرح به أبو بكر الصديق نفسه في هذه القصة خلافا لهواه كأب، فقد أخرج البزار بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها أنه لما نزل عذرها قبل أبو بكر رضي الله عنها رأسها، فقالت: ألا عذرتني؟ فقال: أي سماء تظلني، و أي أرض تقلني إن قلت ما لا أعلم؟!". انتهى كلام الألباني وهو الحق في المسألة والله الموفق.
فعقدة الخلاف أن مخالفي الشيخ الألباني يرون أن العصمة واقعة بالإرادة الكونية - بحسب ما ذكره الشيخ الألباني عنهم - وهذا مردود بما حصل في حاثة الأفك , فلو أن العصمة متقررة بإرادة كونية , لما جاز وقوع الفتنة من أصلها , ولقال النبي صلى الله عليه وسلم (( هي معصومة عن هذا ) )وأنتهت الفتنة في حينها.
والفائدة من الخلاف أن ما قرره الألباني فيه الرد على الرافضة الذين يخرجون أمهات المؤمنين من أية الأحزاب المتقدمة , ويقررون عصمة آل علي بن أبي طالب ذرية فاطمة الزهراء رضي الله عنهم , من خلال تلك الأية كما يفعل مخالفو الشيخ الألباني في مسألة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.
فالصواب أن العصمة الذاتية محصورة في الأنبياء , ولا معصوم غيرهم من البشر , الذين يجوز عليهم الكبائر والصغائر إلا من عصمه الله تعالى بفضله وإحسانه.
ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [09 - Oct-2009, مساء 09:23] ـ
هن أمهاتنا رضي الله عنهن و لو كان ما قرره الشيخ نسيب رفاعي يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري (صحيح البخاري -(ج 9 / ص 148)
يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لِأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِأُمِّي أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنْ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ وَوَقَرَ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ
{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} )
ومع ذلك فأهل السنة بالإجماع يبرؤون أمهات المؤمنين من الفاحشة ومن رمى أحداهن بالفاحشة. فقد كفر لأنهم مكذب لصريح القرآن الذي عدل الله فيه أمهات المؤمنين.
(يُتْبَعُ)