فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 28557

فإذا لم يكونوا معصومين، فهم مخطئون وهكذا، وما دام أنهم مخطئون فلا نأخذ أقوالهم، ويردون ما شاءوا كما شاءوا من هذه العلوم.

إن السنة النبوية هوجمت في هذه الأيام وما تزال تهاجم، والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يريد أن يكشف خبيئة هؤلاء الأقوام،

وفي إحدى الجرائد المحسوبة على المسلمين نشرت موضوعًا حول السنة وتنقيتها، وأراد الله أن تظهر الحقيقة عندما قال أحد هؤلاء الرافضين للسنة في معرض رده للأحاديث الصحيحة كأحاديث {لا يقتل مسلم بكافر}

قال: 'كيف لو أن رجلًا عربيًا قتل مهندسًا أمريكيًا مسيحيًا أو يهوديًا؟! '

هذه هي القضية والمشكلة عندهم،

أي: لو كان المقصود مهندسًا هنديًا ليس هناك مشكلة، لكن يكون مهندسًا أمريكيًا، ولا يقتل به فغير معقول أن لا يقتل به العربي؛ بل لابد أن يقتل!

ولهذا لما تكلموا -وعن الحجاب من هنا نعرف كيف ضربوا الحجاب! وكيف حاربوه!

قالت إحداهن وهي"أمينة السعيد (4) "

وهي آخر الجيل الهالك: النقاب بدأ ينتشر في الجامعات المصرية!، وتصرخ وتولول في جرائد كثيرة على أن جهودها ضاعت، وأن الحجاب بدأ يرجع، وأن النقاب بدأ يرجع من جديد، لكن لم يؤبه لها،

فيأتي شيوخ معممون من دعاة هذا الاتجاه فيقول: أنا أذكر لكم قصة، كيف أنه في أحد مؤتمرات المستشرقين عقد مؤتمر عن الحجاب، وأرادوا تشويه الصورة، فجاءوا بامرأة أوروبية، وعملوا لها حجابًا ونقابًا، وأخرجوها فجأة على المسرح أمام الجمهور، فاشمأزوا، ونفروا، وتضايقوا وقالوا: هكذا تريدون المرأة كان هذا جوابًا، فلا يحتاج أن نبحث عن حجاب المرأة في الإسلام، أي يكفي أن عقول الخواجات استبشعوا ذلك، فإذًا ليس هناك داع أن نناقشه.

وهكذا كل سنن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، المهم أن يرضى عنا الغرب بعضهم يصرح وبعضهم يلمح، وهذا الذي يعرف من لحن أقوالهم.

الهوامش

(1) النظّام:

إبراهيم بن سيار البصري، أبو إسحاق النظام، من أئمة المعتزلة، تبحر في علوم الفلسفة والكلام، وانفرد بآراء خاصة، وقد تابعته فرقة النظامية نسبة إليه، كان سيئ السيرة، توفي سنة (221) هـ وقيل (223) هـ.

(2) العلاّف:

محمد بن الهذيل بن عبد الله بن مكحول البصري، أبو الهذيل العلاف، مولى عبد القيس، شيخ المعتزلة، كان خبيث القول فاجرًا، هلك سنة (226) ، أو (227) أو (235) هـ. على خلاف.

(3) الدكتور/ محمد محمد حسين

أديب إسلامي مصري، غير مكثر في ميدان الكتابة، لكنه رصين الأداء، مقتدر في استيفاء جوانب ما يطرقه، أبرز مؤلفاته

(الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر) الذي رد فيه على طه حسين وغيره،

و (الروحية الحديثة حقيقتها وأهدافها)

و (اتجاهات هدامة في الفكر العربي المعاصر)

و (حصوننا مهددة من الداخل) ،

توفي رحمه الله سنة (1403) هـ.

(4) كاتبة صحفية تندد بالحجاب وتدعو إلى السفور.

ـ [الرايه] ــــــــ [17 - Jun-2007, مساء 02:10] ـ

طعنهم في علماء الأمة

إذن: هدموا الشريعة، وهدموا العقيدة، هدموا مبدأ الجهاد، والموالاة والمعاداة

كما تفضل الدكتور/ محمد عندما قالوا: إن دار الحرب ودار الإسلام من العنصرية العصبية التي أوجدها فقهاء المسلمين، وصرح بذلك حسين أحمد أمين

تلك العصا من هذه العصية ولا تلد الحية إلا حية

حسين بن أحمد أمين قرأت له في مجلة كل العرب عندما قال:

'السلفية هم النازية العصرية؛ لأنهم يرون لهم امتياز عن الناس'

عندما تقول أنت: إن المسلم خير من الكافر كما قال الله،

وكما قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يثورون،

ولكن انظروا حتى تعرفوا هؤلاء القوم {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}

[آل عمران:118]

وتعرفوا من يوالون، انظروا متى تثور أقلامهم، فعندما يكتب في الصحافة الغربية، وينشر في وسائل الدعاية الغربية من حط للإسلام والمسلمين، بل لشخص رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حتى ما ينشر فيه حط وإهانة لشخص رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وللصحابة الكرام لا تشارك أقلامهم الدنسة فيه بشيء، فإذا جاء ما فيه نوع من التعرض للإنسان الغربي أو الأوروبي، فإنهم يثورون ويقومون ويقولون: هذه من عنصرية فقهاء الإسلام.

ومن جهلهم ما ادعوه -وكثيرًا ما يرددونه- أن المسلمين لا يؤمنون بالديمقراطية،

يقولون: إن الإسلام ديموقراطي -بزعمهم-

ويقولون: إن فقهاء المسلمين هم أبعد شيء عن البحث في أمور السياسة والحكم، لأنهم لم يخوضوا في هذا المجال.

(النهاية)

ـ [الرايه] ــــــــ [17 - Jun-2007, مساء 02:13] ـ

اقترح تنسيق هذه الندوة بما يناسب في إخراجها في رسالة مطبوعة، بالتعاون مع الشيخ الحوالي والشيخ القحطاني

ولتكن هذه الرسالة من أوائل إصدارات هذا الموقع العلمي

جزى الله القائمين والمشرفين عليه خير الجزاء

وبارك في جهودهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت