فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابن رجب] ــــــــ [18 - Jun-2007, مساء 12:13] ـ
جزيت خيرا ابا حاتم
ـ [آلبوصيلي] ــــــــ [19 - Jun-2007, صباحًا 07:45] ـ
يخيل لي أن هذا البحث إنما وضع من أجل بث االقاعدة الكبرى التى يعتنقها السلطويون ومن سار في ركبهم:"لا يضر مع الإيمان معصية"""
يقرر الشيخ القرني مبكرا (في الصفحة الخامسة) وقبل سوق النصوص الشرعية وحشد الدلائل والبراهين التي تخدم إدعائه, قاعدة أحسب انها هي الغرض الأساسي من البحث كله ... يقول:"فمن حقق المحبة للمؤمنين لما هم عليه من الإيمان فقد حقق أصل الموالاة لهم، ومن حقق الكراهية والبغض للكفار لما هم عليه من الكفر فقد حقق أصل البراءة منهم"
ومعنى ذلك أن عقيدة الولاء والبراء قد لحقت بهذه القاعدة الفاسدة فأصبحت:"لايضرك مع بغضك القلبي الكفار لكفرهم أي صورة من صور المولاة لهم .... فهذا كله من"الكفر العملي"الذي لا يخرج من المله ... ولا يضيرك مع حبك القلبي للمسلمين لدينهم أن تمارس كل انواع الغدر والعدوان وإعانه الكفار عليهم وحصارهم وتجويعهم حتى الموت وفتح أرض رسول الله وسماءها وبحورها لجيش الصليب لشن عملية"المجد لمريم"لدحر المسلمين والتمكين للمجوس الفرس لأهلاك البقية الباقية منهم ... لايضيرك كل هذا فأنت معك أصل البراء وكل ما تفعله متعلق بكماله دون أصله ... وأن تبقى ذليلا كالكلب للأميركان لا تتزحزح قيد أنملة عن صراتهم المستقيم كل هذا كفر عملي مداره على كمال الولاء والبراء لا على أصلهما في قلبك"
أليس هذا الكلام أيها الأخوة بنصه وتمامه هو ما قرره زعيم المرجئة من أن"الأعمال الظاهرة طاعات ومعاصي وجودا وعدما متعلقة بالإيمان المطلق (كماله) وليست بـ"مطلق الإيمان" (أصله) "وهو نفسه الكلام الذي أدانته كبريات المجالس العلمية (التي يتبعها الشيخ القرني) في بلاد الحرمين؟ وطلبت من صاحبه أن يتوب ويرجع عنه؟ فكيف يليق بالشيخ الدكتور - وهو المرجو فينا- أن ينزلق إلى درك الحلبي وأذنابه؟!!!!!
أليس هذا الكلام أيها الأخوة بنصه وتمامه ردة إلى مذهب المرجئة المردي من حصر الكفر في الجحود القلبي
و"أن العمل متعلق بكمال الإيمان لا بأصله .... وانه يمكن أن يكون عند العبد أصل الإيمان دون الأعمال الظاهرة,"
فإذا أرد الحصول على كمال الإيمان أو الأيمان الكامل فلابد ان يأتي بالعمل الظاهر" (محمد سالم الدوسري - رفع اللائمة) ولكن الشيخ القرني يسوقه باختلاف يسير في العبارات؟"
فهو يقول بوضوح ليس فيه لبس:"وما لم يكن الإخلال بالولاء والبراء متعلقًا بأصل الولاء والبراء فإن الإيمان ينقص بحسب ذلك، حتى إذا حصل الإخلال بأصل الولاء والبراء فإن الإيمان حينئذٍ ينتفي بالكلية، ولا يبقى منه شيء"
ولاحظ أنه قد عرف أصل الولاء والبراء سابقا بأنه:".. من حقق المحبة للمؤمنين لما هم عليه من الإيمان فقد حقق أصل الموالاة لهم، ومن حقق الكراهية والبغض للكفار لما هم عليه من الكفر فقد حقق أصل البراءة منهم"
ومفهوم منطوق هذا الكلام والذي لايفهم المنصف الباحث عن الحق إلا سواه أن ممارسة كل القبائح العملية ضد المسلمين لاتخرج المسلم عن عقيدة الولاء لهم طالما ادعى انه يحبهم لدينهم وأن مظاهرة الكفار وتوليهم وإعانتهم على المسلمين بشتى الصور لاتخرج المسلم من عقيدة البراء طالما يدعي انه يبغضهم لدينهم!!!
ـ [أبو حماد] ــــــــ [19 - Jun-2007, صباحًا 11:47] ـ
مجلس القضايا الفكرية المعاصرة ألصق بهذا الموضوع من مكتبة المجلس، لهذا سوف أنقله إلى هناك، ويكون النقاش مفتوحًا حول مادة هذا الكتاب، مع مراعاة الأدب وعدم الخوض في الأشخاص أو الطعن فيهم، فالموضوع موضوع علمي صرف، وبكل قال أئمة وأعلام، وهي مسألة قديمة لها صورٌ نازلة تستحق البحث والنظر والتأمل، وإذا قمنا بالتباحث حولها وفق الضوابط المعروفة، فسوف نخرج إن شاء الله تعالى بمعلمة مهمة حول هذه القضية.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
ـ [آل عامر] ــــــــ [19 - Jun-2007, مساء 12:34] ـ
ووفقك ربي أخي أبا حماد على حسن اختيارك وجميل خطابك
والمرجو كما ذكرت معرفة الحق وقبول الصواب
بارك الله في الجميع والهمنا الصواب
ـ [عبدالرحمن الحجري] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 03:10] ـ
الأخ الكريم آلبوصيلي نريد جميعا أن نناقش المسألة نقاشا علميا بعيدا عن (قصد وأراد) أو الاتهام بمذهب الإرجاء فليس من العدل والأنصاف أو التحقيق العلمي أن تصبح تهمة الإرجاء معولا يهدم به كل حق , ولا أن يصبح عصرنا وواقعنا حاكما على نصوص الشرع نريد أن ننظر فيما دلت عليه الأدلة بخصوص هذه المسألة ونحرر أصل أهل السنة فيها , وأصل المرجئة في باب الكفر وبماذا يكون عندهم؟
وأرجو أن تتأمل معي هذا التقرير في كون الذي لايكفر بالموالاة العملية لايلزمه مذهب المرجئة: من أصول المرجئة أن الكفر لايكون إلا بالجحود أو الإستحلال وعلى هذا لايمكن أن يكون الناقض عندهم قولا أو فعلا باستقلال ,فهم يشترطون الجحود والإستحلال فيما هو ناقض بنفسه عند أهل السنة , وأما أهل السنة فلا يحصرون الكفر في الجحود ,وإنما يشترطونه في المحرمات المجمع عليها.
وعلى ما تقدم فالذي لايكفر بالموالا ة العملية لايلزمه مذهب المرجئة هنا لأنه لايسلم بأن الفعل كفر بذاته الإ إذا أضيفت إليه صفة كونها موالاة دينية , وعلى هذا فليس له علاقة بمذهب المرجئة لأنه على مذهبهم لايكفر بالموالاة الدينية إلا إذا استحل. هذا باختصار والله أعلم.
(يُتْبَعُ)