فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو العسل التسامرتي] ــــــــ [02 - Oct-2009, مساء 03:12] ـ
هذه النصوص نفسها هي المثبتة في طبعة"دار الفاروق الحديثة"و هي من أحسن الطبعات حتى الآن، و قد نقد ما سبقه من الطبعات و أتى على ما لحقها من تحريف و بتر.
و استبعاد النص و الحكم عليه بالدس أصعب ما يكون! فتنبه.
خاصة أن ما حشدته من الأدلة لا يقوم لذلك.
و دمتم سالمين.
ـ [ابن هشام الدمشقي] ــــــــ [04 - Oct-2009, صباحًا 08:00] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم الواحدي،
بالنسبة لرمز صلى الله عليه وسلم حصل ذلك لأن المقصود كان (ص) أي نسخة ص، فحوله برنامج المنتدى إلى رمز الصلاة والسلام، وأشكرك على التنبيه، لكن لا أستطيع التعديل إلا بالإشارة هنا لكي ينتبه الإخوة.
أخي الكريم أبو العسل،
طبعة دار الفاروق الحديثة، على أي مخطوطات جديدة اعتمدت؟؟؟ هل ممكن تذكر ذلك أم أنها اعتمدت أصلا على التمهيد الطبعة المغربية كأصل؟!!
هل ممكن تذكر أي مخطوطة جديدة وجدت للتمهيد وخصوصا فيما يخص الجزء الذي في فيه الدس؟؟؟!
النص المدسوس وجد في نسختين هالكتين، غير موثوقتين، وفي نسختين موثقتين وجد نص مناقض؟
هل عرفت الآن حقيقة الدس؟
حفظ الله الشيخ الإبراهيمي لما يذب به عن علماءالإسلام ويكشف عوار الملبسين.
الشيخ الإبراهيمي أثبت الدس من خلال مخطوطات أصلية، وبعد هذا كيف تقول أن الدلائل لا تسعف. إذا كانت المخطوطات الموثقة لا تكفي فما الذي يكفي؟
يبدو أنك لم تراجع الموضوع وتقرأه بحيادية، والله المستعان.
والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا.
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [04 - Oct-2009, مساء 01:51] ـ
كثير من الكتب يكون لها نسختان وأكثر
ولا شيء يمنع المصنف، بعد انتساخ الناس للنسخة الأولى، من أن يضيف إليها ويحذف منها ما يشاء
بل أن يرى رأيًا غير الأول
ومن غير المعقول أن يُدَسَّ على الشيخ في هذا الموضع الواحد، ولا بدّ أن يوجد الدس في مواضع كثيرة من النسخة التركية
فإن جمع الأخ عشرات النصوص المدسوسة وأوضح أنها لا توافق منهج الشيخ صار لتهمة الدس وجهًا
وأما بمجرد الاستغراب لاختلاف النسخ في موضع واحد فلا!
والنص الذي ارتضاه الأخ:
وأما قوله (لئن قدر الله علي) فقد اختلف العلماء في معناه فقال منهم قائلون: هذا رجل جهل بعض صفات الله وهي القدرة، فلم يعلم أن الله على كل شيء قدير؛ قالوا: ومن جهل صفة من صفات الله وآمن بسائر صفاته وعرفها لم يكن بجهله بعض صفات الله كافرًا؛ قالوا: وإنما الكافر من عاند الحق لا من جهله؛ قال أبو عمر رحمه الله: هذا قول يدفعه جماعة من أهل النظر وفيه ضروب من الاعتراضات والعلل ليس هذا موضع ذكرها)
يدل بوضوح على أن المسألة خلافية، وليست بتلك الشناعة
إذن:
هناك اختلاف بين النسخ: جائز
دسّ ثابت: لا يوجد دليل إلى الآن
ـ [ابن هشام الدمشقي] ــــــــ [05 - Oct-2009, صباحًا 07:18] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال خزانة الأدب: (ومن غير المعقول أن يُدَسَّ على الشيخ في هذا الموضع الواحد، ولا بدّ أن يوجد الدس في مواضع كثيرة من النسخة التركية) .
أقول بعون الله تعالى: هذا ممكن أن يدس في موضع واحد، لكن لم يدس في موضع واحد فقط، بل دس في موضعين، وحرف موضع واحد. ويبدوا عليك أنك بدأت في الاعتراض قبل قراءة المقال كاملة.
لكن بإذن الله عز وجل أظن أنه سيكون هناك منصفين يقرؤون المقال فيعرفون حقيقة الدس بلا شك.
والحمد لله أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا.
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [05 - Oct-2009, مساء 06:25] ـ
الدسوس والتحريفات المزعومة تدور على موضوع واحد!
ثم! لماذا (زعموا) التي أفسدت بها كلامك!
(طبقًا لتعليمات جلالة الملك(زعموا) أيده الله (زعموا) ، ... أهداه للوزارة صديقنا الأستاذ السيد (زعموا) عبد الهادي التازي السفير السابق بالعراق جزاه الله خيرًا (زعموا) .
وتنعى على المغاربة أن لا توجد عندهم نسخة من الكتاب!
هل هذا هو الإنصاف الذي تريد إخراجنا منه لأننا لم نجد في كلامك دليلًا يقوم لدعواك!