فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-استولى الصينيون على تركستان الشرقية سنة (1174 هـ 1760م) بعد أن ضعف أمر المسلمين بها وقامت بينهم معارك دامية في عام 1759م ارتكبت خلالها القوات الصينية مذبحة جماعية قتل فيها مليون مسلم
-قامت الصين باحتلالها في عهد أسرة المانتشو عام 1760م وفرضوا سيطرتهم عليها حتى عام 1862م، لكن الشعب التركستاني لم يستسلم ولم يخضع للجبروت الصيني، بل استمرَّ في المقاومة حتى تحرير بلاده عام 1863م، وأقاموا دولةً مستقلةً إسلامية تحت زعامة"يعقوب بك بدولت"الذي استمرَّ حكمه 16 عامًا إلا أن الصراع الذي دار بين البريطانيين والروس خلال القرن 19 للسيطرة على آسيا الوسطى، وتخوف البريطانيين من أن ينجح الروس في ضم تركستان الشرقية (إلى أراضيهم، بعد أن سيطروا على معظم دول آسيا الوسطي المسلمة (تركستان الغربية فقاموا بمساندة الصينيين للسيطرة عليها، واستطاعت الجيوش الصينية الضخمة بقيادة الجنرال"زوزونغ تانغ"مهاجمتها واحتلاها مرةً أخرى في عام 1876م،
"ومنذ ذلك التاريخ سُميت باسم"شنجيانغ"، أو"سنكيانغ""
-في 18 نوفمبر 1884م ضمها الصينيون داخل حدود إمبراطورية المنجو لكن الجهاد لم يتوقف، وتابع التركستانيون كفاحهم وثوراتهم ونجحوا مرتين الأولى في عام 1933، والثانية عام 1944م حتى نال الإقليم استقلاله بعد الثورة التي قادها الشيخ"علي خان"، إلا أنها لم تستطع الاستمرار طويلًا حيث قام الاتحاد السوفييتي بدعم الصين عسكريًّا وماديًّا للقضاء على هذه الدولة.
وفي عام 1949م قام"ماوتسي تونج" (الزعيم الصيني الشيوعي) بفرض سيطرته على المنطقة كلها، وبمؤامرة روسية صينية مشتركة، تم القضاء على زعماء القومية الأويغورية والكازاخية في جمهورية تركستان الشرقية الوليدة حيث أيقن الروس أن هؤلاء المناضلين سيدعمون أشقاءهم في دول آسيا الوسطى المسلمة في كفاحهم للتخلص من الشيوعية السوفيتية.
-تم تقسيم تركستان الشرقية إلى 6 مناطق، حكمتها الصين بقبضة من حديد فأغلقت المساجد وجرَّمت اقتناء المصاحف، والتعليم الديني وإقامة العبادات وأُجبر المسلمون على تعلم الإلحاد وتناول الأطعمة المحرمة وتحديد النسل، وبُنيت سجون عديدة ثم إلقاء الآلاف منهم داخلها باعتبارهم أخطر المجرمين على أراضيها، وعملت الصين على إلحاق الأذى بمسلمي تركستان.
بكل ما أوتيت من قوة، فقامت بإجراء تجارب نووية على أراضيها
-في عام 1964م قامت بإجراء 35 تفجيرًا نوويًّا، دون أية تدابير لحماية المواطنين ما أدَّى إلى زيادة معدلات الإصابة بأمراض السرطان والتشوهات الخلقية وإن كان ماوتسي قد أعطى الإقليم حكمًا ذاتيًّا إلا أنه من الناحية الفعلية حدث العكس تمامًا فالحكم ودفته في يد الصينيين، وينفذه الموظفون التركستانيون بالإكراه وتقوم الحكومة الصينية بالتمييز ضد الشعب التركستاني وتهجيره؛ بهدف تغيير التوزيع السكاني بالإقليم وإحلال الصنيين محل التركستانيين
-عملت الحكومة الصينية على قطع الصلة بين مسلمي تركستان الشرقية بالإسلام والمسلمين، فمنعت سفر المسلمين إلى خارج البلاد كما منعت دخول أي أجنبي لتفقد أحوالهم، ومَن استطاع منهم الهروب إلى الخارج لم ينج أقاربه من العقاب في الداخل.
-منذ بداية الحكم الشيوعي وحتى الآن يعمل الصينيون على تذويب الشعب التركستاني في المجتمع الصيني وطمس هويته ومن وسائل التذويب التي يتبعها الصينيون في تركستان الشرقية.
منذ سنين طويلة .. تشجيع الزواج بين التركستانيين والصينيين، وإلغاء اللغة الأويغورية من المؤسسات التعليمية والحكومية، وإحلال اللغة الصينية محلها. ولم يقف الظلم عند هذا الحد، بل قامت الصين بنهب ثروات تركستان الشرقية التي حباها الله كنوزًا هائلةً وحرمان أصحابها من خيرات بلادهم، من البترول والغاز الطبيعي، والذهب ومن الفحم الذي تنتج منه سنويًّا 600 مليون طن، وكذا اليورانيوم.
-قد استغلت الصين أحداث 11 سبتمبر، وركبت موجة الحرب على الإرهاب في قمع المسلمين الأويغوريين، واتهمتهم بالتطرف والإرهاب وموالاة حركة طالبان الأفغانية وتنظيم القاعدة، مع أنه ليس لهم أي علاقة لا بهذا ولا ذاك، بهدف تضليل العالم بأن قضية الأويغور ليست قضية شعب وحقوق إنسان.
المصدر/ شبكة النبأ المعلوماتية