إلى الله المشتكى
ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [28 - Sep-2009, صباحًا 02:25] ـ
أظنّ أنّ المسألة أكبرُ بكثير ممّا تعتقدون ..
فهيَ (تاريخ أسود) ، جلعنا نعيشُ في وهمٍ كبيرٍ جدًا، إمبراطوريّة (روكفلر) للسيطرة على البشرية (من خلال الإعلام، و المنظمات، و المؤسسات العلميّة، و الجامعات .. ) .. حتى العلم تورطَ في المؤامرة .. ؟
هذا اليهودي الرأسمالي، الذي صنع هذا الوهم، من أجل أمرين:
(1) السيطرة على البشريّة، عبر نظريات علميّة: أدوية، جهاز مناعي، صناعة أوبئة، بل بنظريات علميّة كنظريات مالتوس عن أن الفقراء في العالم: يجب أن يقتلوا (بأي طريقة .. الله أعلم .. ؟) ، حتى يكفي الغذاء البشرية، و ينشرون الرعب فيها حتى نرجعَ أليهم، و لا أعلم لِمَ أن 90% من مرضى الإيدز في أفريقيا .. ؟
(2) صناعة أمبراطورية للمال، حتى أنّه تسمّى بـ (ملك المال) ، على اعتبار أنّ أكبر تجارة في العالم بعد (الأسلحة) ، هيَ (تجارة الأدويّة) .
عبر مؤسسات خيرية، و سيطرة على الحكومة، و المال بأيديهم، و إنشاء الجامعات، و السيطرة على باقي الجامعات ..
الكثير من الأطباء قتلوا، لأنهم اكتشفوا هذا الأمر، و حاولوا التحرر منه، و الكثير من الإكتشافات قُتلت، و محيت على وجه الأرض لأنها تخالف أو تهدم مملكتهم، و ما اكتشاف الزنداني ببعيد، و إلا لِمَ لمْ ترضَ منظمة الصحة أن تعطيه براءة الاختراع .. ؟
و ليس هذا المثال الوحيد، إنّا هوَ تاريخ مليء يمكنني أن أُثبته لكَ، بالصور و التواريخ، و النقولات (من الغرب أنفسهم) .
و باعتباري متخصصًا (بالعلوم الطبيّة = علاج فيزيائي كهربائي، ضوئي، ليزري، شُعاعي، مغناطيسي، أوزوني، حقن ليزري، مائي، كهرو بيولوجي .. ) ، فأستطيع أن أقول أنّ 85 % من الأدوية في التاريخ، أعطت النتائج الجانبية أي السلبيّة (تمامًا) ، باعتبار أنّ أغلب الأبحاث الطبيّة كانت لشركاتٍ تجارية خاصة، و لعلي أثبت، هذا:
-لو لا (التطور التكنولوجي) لما كان الطب شيئًا، و لما اكتُشفَ: الجهاز المناعي (و لا أدري صحة جميع ما تعلمناه فيه) ، و لما صنّف علم (الجراثيم) و (الفيروسات) ، و عبر تاريخ صغير ظهرت الآلاف من الجراثيم .. لِمَ؟، حتى انّك لتعتقد أنّها أكثر من (ذرّات التراب) .. ؟
-بدليل أنّ (الطب النفسي) لم يتقدم قيد أنملة، إلا للتسكين، و إخفاء المظاهر الخارجيّة، بل إنّ أرقى النظريات الطبيّة في هذا المجال، لا تعدوا أن تكون .. كلامًا في الهواء (فمن صدمة الأنسولين، إلى .. التنويم المغناطيسي أو التحليل النفسي) .. ! و لأن الأجهزة الطبية التصويرية لا تستطيع الدخول إلى النفوس - كما هوَ الحال إلى الجسد -.
-أننا أيّها الإخوة أصحاب (منهج إسلامي متكامل) ، و المنهج العلماني يعتقد أنّ الإنسان مادّة (و لا إله فعلي مدبّر في الكون) و الدماغ (مادة عالية التنظيم) ، نالت الحظ الأوفر من التطور الدارويني .. ، فماذا سينتج من طبّ يفصل شقا الإنسان عن بعضهما (النفس = السايكولوجي، الجسد = الفسيولوجي) .. الأمر جدّ خطير، و الأوراق مختطلة كثيرًا .. ؟
-العلاج الكيميائي، علاج مسكن - فقط -، يُعالج مظاهر المرض، لا أصوله، و جذوره، و لذلك، تجد أنّك قد تستفيد من الدواء، و لكن: لا تعلم أن جسمك هوَ الذي عالج لا الدواء (الطبيعة ستجد لها طريقًا) ؟ و الدليل: ألا تعلم أنّ الـ ( anti biotic ) هو للجراثيم فقط، هكذا هم يعلموننا، و أنّه يعتبر من مشتقات البنسلين (الجيل الأول - الثاني - الثالث .. ) ، أما الفايروس فلا يعالج بالمضاد الحيوي، و الذي يأخذه يعتبر مغفلًا، لذلك هناك أمر (الفكر الطبي الغربي) لا يحبّ أن يطلعك عليه، الفايروس لا يُعتبر مادة حيّة، إنما هيَ (نظام معلوماتي) متى صادف المستقبل وقع، ثم بدأ باللعب بأنظمة الخليّة الحيّة (البيضاء) .. ؟
-الكثير لديّ لأقوله، نحنُ نعيشُ في وهم .. وفقكم الله.
ـ [أبو يوسف السلفي] ــــــــ [28 - Sep-2009, صباحًا 04:00] ـ
نرجوا من الأخوة الأطباء أن يشاركوا بآرائهم المهنية حول هذا الموضوع
فهم عندنا ثقات، بعكس الكفار وفسقة المسلمين
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [28 - Sep-2009, صباحًا 04:07] ـ
هذا المقال ينقصه التوثيق ويشتم فيه رائحة التهويل .. فلا أصحابه معروفون او ذوو وزن في الساحة العلمية .. فالمعروف ان مكونات اللقاح الجديد هي تقريبا نفسها الموجودة في لقاح الأنفلونزا العادية مع بعض التحوير و مادة السكوالين حسبما قرأت ليس ذات خطر ان كانت بنسب ضئيلة ... و العقار سيستخدم في اهاليهم قبل اعدائهم فهل يعقل ان يفلت من الرقابات الصحية لمختلف الدول المتقدمة و نحن نعرف كثرتها و تعددها و تنوعها مع ما عليه انظمتهم من الحرص على صحة المواطن و مراقبة ادنى خطر قد يحيق بالصحة العامة .. حتى انهم يصنفون مثل هذه الأخطار مع حالات الطوارئ العظمى من الحروب و الكوارث؟؟ نعم قد يكون مصيبا في جانبه التجاري و استغلال شركات الدواء للموجة تجاريا ... لكن الى درجة اهلاك حرثهم و نسلهم فهذا لا اتصوره
(يُتْبَعُ)