فهرس الكتاب

الصفحة 20218 من 28557

فالمتقدمون المسيطرون على الحضارة -وهم من نعرف- لن يرضوا لنا أن ننافسهم، ولن يمدوا يد لنا العون كي نسبقهم، أو نكون قريبا منهم، أو نكون قريبا ممن همقريبون منهم.

وإن أهمونا أنهم أتوا يحملون إلينا حضارة على طبيق من ذهب في جامعة تقنية متقدمة، يريد بها ولي الأمر خير الأمة، ويريدون هم أن يجعلوها حجر الأساس للتغريب!

(( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) )

وأما السبئية التي يلوح بها الخاشقجي (مستفزا ولامزا بها من يخالفه) ويقول أنها تلمز لحصول شيء من الاختلاط في المدارس والكليات!!!

فلا ندري يلمز من بالسبئية؟؟

فنحن لم نسمع من يلمز ويغمز في هذا الشأن، إلا ما كان من تصريحاتللأستاذة (نورة الفايز) تبشر المسلمين أنه يجري الإعداد لتجربة الدمج في الصفوفالدنيا، فرد على تصريحها عالم كبير ذو قدر ومكانة عند ولاة الأمر، وكان رده نصيحةواضحة لم يلمز فيها بشيء ولا عنى أحدا (فليس من شيم العلماء الهمز واللمز) كما صنع الخاشقجي فيمقاله هذا!!

وأما قناة المجد وما تجنى به عليها، فإننا لو افترضنا جدلا أنالشيخ لم ينصح وإنما شارك في التشويش -كما ادعى الأستاذ جمال- فإن القناة بريئة منذلك كل البراءة؛ فهي لم تتعمد تمرير نصيحة الشيخ الطيبة -التي سماها هو تشويشا- كما يمرر رؤساء التحرير مقالات (التشويش والتشكيك) ، بل هو لقاء مباشر لا يُدْرَىما الأسئلة التي ستوجه للمفتي، ولا بما سيجيب الشيخ على المتصل.

وكان الأحرى بالخاشقجي (إن كان حقا حريصا على الدولة وأمنهاومصالحها) أن يبدأ بنصح نفسه وإخوانه رؤساء تحرير الصحف الذين كثيرا ما يمررون فيصحفهم مخالفات واضحة للنظام الإعلامي الذي وضعته الدولة وعممته بمرسوم ملكي.

وسأتي هنا بمثالين اثنين فقط يثبتان صحة ما أقول ..

فمن ضمن مواد النظام الإعلامي الصادر بمرسوم ملكي:

* (( يمنعمنعا باتا ظهور أي صور للنساء في الجرائد والمجلات السعودية مهما كان نوعهاوسببها ) )

والمادة الأولى فيه تنص على:

* (( يلتزم الإعلام السعودي بالإسلام في كل ما يصدر عنه، وهو يحافظعلى عقيدة سلف هذه الأمة، ويستبعد من وسائله جميعها كل ما يناقض شريعة الله التيشرعها للناس ) ).

أليست صحفنا المحلية -وفي مقدمتها الوطن- تنشر صور النساء وباستمرار؟؟

وحتى بعد توجيه خادم الحرمين لرؤساء تحرير الصحف في لقائه بهم لم يكفوا عن ذلك!!

فمنالذي خالف ولي الأمر وأحدث تشويشا عند المواطن الذي يقرأ مواد النظام الإعلامي للدولة ويرى مخالفة الصحف لها جهارا نهارا، وعن سبق إصرار وترصد؟؟

أليست الصحف تنشر مقالات تتعارض مع عقيدة السلف وتشكك فيكثير من الثوابت وتنال من المنهج السلفي وعلمائه؟؟

ألم تفتح صحفنا الباب على مصراعيه لغير ذوي الاختصاص من الكتاب كييخوضوا في مسائل الشرع الدقيقة؟؟

حتى رأينا من يفتي في مسائل عقدية محسومة!!، ورأينامن يتهوك في مسائل العبادات والمعاملات ليأتي بعضهم بالبواقع!!،

ورأينا عناوين بعضالمقالات في صحيفة الوطن وغيرها مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم!!

ورأينا بعضالمقالات تتهكم بحديثه -عليه الصلاة والسلام-!!

ورأينا من ينال من الصحابة، ويتطاول على العلماء!!

ورؤساءالتحرير -والخاشقجي أحدهم- يمررون ذلك ويباركونه ويختلقون لكتابهم التأويلاتوالأعذار الواهية!!.

أليست سياسة المخالفة العلنية لنظام الدولة وقوانينها هو ما يحدث الفتنة حقا ويشوش عامة الناس؟؟ بل أكثر من ذلك أنه يكون مبررا لأصحاب الفكر الضال كي يبرروا به إجرامهم وإرهابهم؟؟

وبعد هذا السرد المختصر والمختزل لبعض تشويشات الصحف وأعمدتها فإنأقل ما يقال عن القائمين على تلك الصحف التي تخالف بعض أوامر الله، ولا تباليلمواد نظام الدولة الإعلامي، ولا تأبه لتوجيه الراعي الأول في هذه البلادالمباركة .. أنهم (( جُهال وليسوا بأهل قرآن وسنة ) ).

ويحق لنا أن نقول لرؤساء تحرير الصحف بقول الأستاذ جمال لقناةالمجد: (( لقد حان الوقت أن تدُعى صحفنا عامة وصحيفة الوطن خاصة صراحة إلى تحملمسؤوليتها بأن تكون شريكا كاملا في تنفيذ مواد النظام الإعلامي للدولة لا مثيرةلغبار ومشوشة للرؤى والرأي ومخالفة لنظام الدولة القويم ) )

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وسلم.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [01 - Oct-2009, صباحًا 08:27] ـ

بارك الله فيك. وأثابكم الله على الغيرة على دينه وعلماء شرعه.

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [01 - Oct-2009, صباحًا 08:45] ـ

فنقدواالمناهج التعليمية التي وضعتها الدولة، وحملوا عليها حملا عظيما وحملوها جريرة الإرهاب ظلما وعدوانا، ونقدوا العلماءالذين اختارهم ولي الأمر ليكونوا مرجعية دينية للدولة، ونقدوا القضاء والصقوا بهالتهم والفِرى، وانتقدوا جهاز الهيئة وطالبوا بحله واختلقوا على أفراده القصصوالروايات الكاذبة،

طبعا افهم من كلامك انك تعيبين نقدهم لكون نقد بباطل لا نقد بحق؟ صحيح؟

جزاك الله خيرا

مع انى لااعرف مالموضوع اصلا في السعودية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت