فهرس الكتاب

الصفحة 20224 من 28557

فالدكتور الحوالي يرى أن أزمة الخطاب الإسلامي صورة من أزمة الأمة في كل المجالات، وأن الأحداث المتعاقبة كشفت عن"خلل في منهج التفكير"ولكنه يرى أن الأمر ليس معضلا ويمكن معالجته، وكما يقول: الذي ينظر في خطورة الموقف ومفاجأته يجد ان نسبة النجاح في الخطاب الإسلامي عالية، وأن قدرًا كبيرا من التوحد قد حصل، وأن الشذوذ يمنة ويسرة شيء عادي في كل زمان ومكان، وهو لا يختص بأحداث معينة، بل هو خلل عام سببه الجهل بعقيدة أهل السنة في هذا الكتاب.

ويرى أن الالتزام بالحق والدعوة إليه والتمسك بالطاعة والسنة هو الأساس، والدعوة إلى الحق الخالص مع جمع الأمة على العدد الخالص، وأن قوتنا العظمى في ديننا وعقيدتنا، وبها نغلب العدو ونفتح القلوب والبلاد وأن اهتمامنا بالعلم والدعوة وقدرتنا على البلاغ والحوار لشرح محاسن الإسلام هي أكبر أسباب النصر على العدو في ميدان المعركة، وأعظم ممهد لإعلاء كلمة الله في الأرض دون أن يعني ذلك الاكتفاء بالحوار عن الجهاد أو الاستغناء بالمقاومة عن المجادلة والدعوة، ان فرحنا بإسلام عالم أو قسيس أعظم من مقتل جنرال من العدو ..

وعن العلاقة مع الغرب يرى الشيخ الحوالي: أن الغرب ليس شيئا واحدا، وأمريكا نفسها منقسمة ومن الخطأ التعامل معها على أنها كلها يمين متطرف أو كلها مفكرون عقلانيون، فأمريكا فيها أسوأ ما أنتج الغرب من وسائل الدمار الشامل والهمجية، وفيها أحرص الناس- بعد المسلمين- على العدل، ومن الحكمة أن يواجه كل منهما بما يناسبه ..

ويرى: أن كل حرب عسكرية غربية هي حملة صليبية منذ غزوة مؤتة إلى الملاحم بين يدي الساعة، ولا يغير من هذه الحقيقة أن الغرب- وخاصة أوروبا- تخلى عن إيمانه بالنصرانية إلى حد بعيد، لأن الصليبية هي نزعة عدوانية تعتمد على الميراث الديني والتاريخي المتراكم، وهي توجد لدى المتدين وغير المتدين ..

وكتب الشيخ الحوالي في"رسالة من مكة"تحت عنوان"عن أي شيء ندافع"والتي وجهها إلى عدد من المثقفين الأمريكيين- 60 مثقفًا- ردًا على رسالتهم"عن أي شيء نقاتل"بين فيها موقف الإسلام كدين من العدوان والظلم الواقع على المسلمين من جراء الحروب الصليبية الجديدة التي تقودها أمريكا ..

وعن السلام مع إسرائيل يرى: أن السلام مع من طبيعته القدر والخيانة والتملص من المواثيق ونقض العهود هو جري وراء السراب وتعلل بالوهم، ولا يصح أن يكون"السلام خيارًا استراتيجيا"..

وفي دراسة"يوم الغضب"هل بدأ بانتفاضة رجب"استعرض د. الحوالي النبوءات التي وردت في التوراة عن أحوال مملكة إسرائيل في آخر الزمان، والحوادث الكبرى التي ستصاحبها أو تسبقها، وتفسيرات اليهود للحركة الصهيونية، وكيف ستنهار دولة إسرائيل كما قامت .."

وبرز أسم الشيخ سفر الحوالي مع تسليم المطلوب أمنيا عثمان بن هادي آل مقبول العمري، وكيف قام الشيخ بالوساطة للمطلوب لدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف نائب وزير الداخلية ليستفيد من مهلة العفو التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد، ومن قبل برز أسم الشيخ الحوالي مع تسليم أحد أبرز المطلوبين أمنيا وهو علي الفقعسي الذي لجأ إلى الشيخ الحوالي في منزله فذهب به إلى نائب وزير الداخلية ليسلم نفسه ويستفيد من هذا ..

المصدر - جريدة الوفاق

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [02 - Oct-2009, صباحًا 01:31] ـ

من لايحب ولايُعجب بالشيخ الحوالى لاخير فيه فهو شيخ يفقه الواقع وما أحوجنا لأمثال هؤلاء اهل الفكر العلماء العظماء لا من قزم الدين وفصل الفكر عن العلم!!!

ـ [المغربي أبو عمر] ــــــــ [02 - Oct-2009, مساء 01:22] ـ

أَسْأَلُ الله العطيم ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيَه

أَسْأَلُ الله العطيم ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيَه

أَسْأَلُ الله العطيم ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيَه

أَسْأَلُ الله العطيم ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيَه

أَسْأَلُ الله العطيم ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيَه

أَسْأَلُ الله العطيم ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيَه

أَسْأَلُ الله العطيم ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيَه

ـ [ابو عبدالعزيز] ــــــــ [03 - Oct-2009, صباحًا 10:44] ـ

فعلا هذا الرجل من أعجب من سمعت في سعة علمه وفضله وحب الناس له .. وهو فعلا مرجع في الاعتقاد

ولعلي أسأل هنا: قبل فترة قرأت ورقات كتبها الشيخ أحمد الخالدي عن الشيخ سفر الحوالي وفيها هجوم شديد على الشيخ .. هل تعلمون أن الشيخ قد رد عليها أو حتى قرأها؟

جزاكم الله خير

ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [05 - Oct-2009, مساء 02:26] ـ

فعلا هذا الرجل من أعجب من سمعت في سعة علمه وفضله وحب الناس له .. وهو فعلا مرجع في الاعتقاد

ولعلي أسأل هنا: قبل فترة قرأت ورقات كتبها الشيخ أحمد الخالدي عن الشيخ سفر الحوالي وفيها هجوم شديد على الشيخ .. هل تعلمون أن الشيخ قد رد عليها أو حتى قرأها؟

جزاكم الله خير

اخي الكريم لا تلتفت لهذه الردود فنحن لا نعلم صحتها من ضعفها خاصة المسجون

و زد على ذلك جريدة عكاظ الليبرالية أراحنا الله منها

و لا اظن رد الشيخ أحمد الخالدي فك الله اسره يبلغ هذه الدرجة صراحة

و الشيخ سفر حفظه الله غير معصوم من الخطأ

و المعروف عندنا ان الردود بين علماء اهل السنة لا تخرج عن الادب و المحبة بينهم

نسال الله السلامة من اكل لحوم علماء اهل السنة المعروفين بعلمهم و بجهادهم

و الله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت