فهرس الكتاب

الصفحة 20234 من 28557

ـ [الدكتور حسين حسن طلافحة] ــــــــ [03 - Oct-2009, صباحًا 11:54] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرًا يا يعقوب، الله يثبتك على عقيدة الرسل والأنبياء، ورحم الله أولادك وزوجك، وأعانهم، ورزقهم، أنت رجل عظيم يا يعقوب، قال تعالى:"يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ".

صحيح يا يعقوب أنهم أخرجوك من أرضك، لكنهم لم يخرجوك من النور إلى الظلمات -كما أخرجوا غيرك-، قال تعالى: {اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} البقرة257

وتذكر يا يعقوب: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} المعارج43كما كانوا في الدنيا يذهبون إلى آلهتهم سواء أكانت بشرًا -عبدوها أو حكموها-، أم حجرا -عبدوها-أم .. التي اختلقوها للعبادة مِن دون الله, يهرولون ويسرعون."خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ"المعارج44، ذليلة أبصارهم منكسرة إلى الأرض، تغشاهم الحقارة والمهانة, ذلك هو اليوم الذي وعدوا به في الدنيا, وكانوا به يهزؤون ويُكَذِّبون.

وأعظم ما يجب أن تتذكره:"كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ"البقرة249

اللهم أدخلني الجنة مع النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين مثلك يا يعقوب.

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [03 - Oct-2009, مساء 12:55] ـ

لاحول ولاقوة الابالله

اذا كانوا هم اخرجوك من ارضك فهم ايضا اخرجوا انفسهم من سعة الحياة وحصروا أنفسهم داخل اطار أرضى محدود بحدود مادية ونفسية

ولك في من سبقوك من اول موحد الى اخرهم ومن معاصريك أسوة حسنة تتسلى بهم

وان كنت انت دفعت ضريبة للعزة والاعتزاز بدينك فهم دفعوا ومازالوا يدفعون ضريبة الذل والهوان

يقول الشيخ محمد الغزالى رحمه الله في كتاب _تأملات في الدين والحياة _

للمجد ثمنه الغالى الذى يتطوع الانسان بدفعه ولكن الهوان لايُعفى صاحبه من ضريبة يدفعها وهو كاره حقير .. ومن ثم فالأمة التى تضن ببنيها في ساحة الجهاد تفقدهم أيام السلم والتى لاتقدم للحرية أبطالا يُقتلون وهم سادة كرام تقدم للعبودية رجالا يشنقون وهم سفلة لئام

انتهى كلامه

وما تظن يا ايها الشيخ المبارك فيمن أخرجوك

وهم الان في سن الخمسين الى فوق وكلما كبر الانسان ووصل الى هذا السن تقل حاجته للحياة وكذلك الحياة أيضا لاتحتاجه أو تقل حاجتها له .... ولن يبقى لهم الا العار وضيق الدنيا عليهم بمارحبت والهم المقيم المقعد .... الا أن ملاذ الدنيا قد تقلل عندهم الاحساس بهذا الشقاء _ولن ينفكوا عن الشقاء- وتلك الملاذ تجعلهم يضحكون فيحسببهم الجاهل سعداء

وفى المفابل ترى اناسا يبكون في ضيق من الدنيا ويحسبهم الجاهل أشقياء ولايعلم ان المتعة واللذة انما هما المتعة الروحية واللذة المعنوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت