ـ [وسم المعاني] ــــــــ [03 - Mar-2007, مساء 07:17] ـ
أهلًا أختي الكريمة نداء
أشكرك على التفاعل
وكلامك سليم بارك الله فيك
ولكن كيف يكون الرد عليهم بهذا الحديث , وبهذا الاستنباط إن صح؟ أو حتى إن لم يصح؟
نقول لهم: قدر الله لكل واحد منا مقعدين: مقعد في الجنة, ومقعد في النار, وأنت من تختار, فأين يكون الجبر؟!
فهذا الحديث فيه رد على كل متقاعس عن الخير, وعلى كل من يحتج بالقدر على فعله لذنوبه.
ـ [الحمادي] ــــــــ [03 - Mar-2007, مساء 08:09] ـ
لست أرى أي رد على الجبرية، لأنك قلت:"ولكنها تابعة لمشيئة وقدرته،"الجبرية سيقولون هاأنت تقول تابعة للمشيئة والقدرة، ولن تغلب قدرة العبد ومشيئته قدرة الرب سبحانه،
وحتى حين قلت ثم على العبد الإختيار، فهل إختياره خارج المشيئة أم داخلها.؟؟؟
نفس الدوامة،
لذلك هذه المسائل تؤخذ بالتسليم للنص، والإيمان بقدرة الرب وحكمته وجبروته، وكمال سلطانه على خلقه،
بارك الله فيك أختنا الفاضلة
بل في الحديث ردٌ على الجبرية، وتقريرٌ لاعتقاد أهل السنة في هذه المسألة
وكونُ الجبرية يوردون ما ذكرتِ على هذا الدليل لا يعني عدمَ صلاحيته للاستدلال، فقد أوردوا هذا الإيرادَ على الأدلة التي هي أظهر وأوضح
وأما الطريقة التي ذكرتيها في محاجَّة الجبرية فهي طريقة نافعة
وقد كنتُ أستعملها مع أحد الإخوة ممن كان يدرس معي عندما كنت في المرحلة الثانوية
فكنتُ أقول له:
فلان، لم لا تصلي؟
فيقول: هيك ربنا قدَّر، ربنا قدَّر إني أكون من الشياطين، وانتَ تكون من الملائكة
فكنت أناقشه ولا فائدة
فيومًا من الأيام أحضرت معي كبريتًا أو نحوه فأشعلتُه وكدتُ أحرق يدَه، وهو يتهرب ويتمنع مستغربًا مستنكرًا!!
فقلت له: يا أخي خليك، يمكن الله قدر أن أحرقك بالنار، فلماذا تمتنع!
ثم بيّنت له أنَّ المرء مفطورٌ على السعي إلى المحبوب، والفرار من المكروه
فضحك وشعر بسخافة ما كان يقوله سابقًا
وكنت أقول لأحدهم:
إذا كنتَ تعتقد أنَّ الله أجبرك على الضلال، وأنه لا قدرة لك ولا مشيئة على اختيار طريق الخير،، فيلزمك إذا كنتَ في الشارع وجاءت سيارةٌ مسرعة ألا تهربَ منها، بل قل: قدَّرَ الله عليَّ أن أُصدَمَ
فإن هربتَ منها لزمك الهروب مما يسخط الله؛ ولا فرق
نفع الله بكم وثبتكم وسدد على طريق الخير خطاكم
ـ [نداء الأقصى] ــــــــ [03 - Mar-2007, مساء 08:24] ـ
بارك الله فيكما ـ الحمادي ,ووسم المعاني ـ
أنا معكما على منهج أهل السنة والجماعة، لكن أردت أن أقول أن الجبرية هم أصحاب شهوات أكثر منهم شبهات ـ لذلك فإن المناظرة معهم عناء، ولكن إلجامهم هو الأولى.
شكرا لكما، لقد استفدت كثيرا.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [03 - Mar-2007, مساء 08:38] ـ
جزى الله الجميع خيرًا على هذه المشاركات العلمية.
ـ [الحمادي] ــــــــ [05 - Mar-2007, مساء 09:03] ـ
الأخت نداء الأقصى؛؛ الأخ سلمان أبو زيد
نفع الله بكما وشكر جهودكما