فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ياسر بابطين] ــــــــ [08 - Oct-2009, صباحًا 11:07] ـ
وإليكم هذا الرابط لمقال بعنوان (الدكتور"محمد سيد طنطاوي"يرد على"شيخ الأزهر")
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [10 - Oct-2009, صباحًا 07:39] ـ
تبت يداه
لما أهان نقابها تبت يداه
لما اهان حياءها تبت يداه
لما أهان عفافها تبت يداه
ضحكت في وجه اليهود
وعبست في وجه الفتاه
تبت يداه
من شعر الشيخ أبي المعاطي محمود خليل
ـ [محمد الجروان] ــــــــ [12 - Oct-2009, مساء 02:18] ـ
قرار منع النقاب لقي معارضة شديدة من الطالبات
القاهرة - مصطفى سليمان
قررت جامعة الأزهر الأحد 11 - 10 - 2009 تخصيص شرطة نسائية لفحص هويات المنتقبات قبل دخولهن الجامعة بدلا من الحرس الجامعي الرجالي، وذلك رفعا للحرج عن الطالبات وتجنبا لرفضهن خلع النقاب داخل الجامعة، فيما واجه قرار منع النقاب في الأزهر وجامعته معارضة شديدة من الطالبات في اليوم الأول للدراسة بعد صدور القرار، ليصل الأمر إلى طرد طالبة من معهد أزهري لرفضها خلع النقاب.
ويأتي هذا القرار في أول تطبيق لقرار منع النقاب الذي اتخذه المجلس الأعلى للأزهر الأسبوع الماضي في المعاهد وجامعة الأزهر.
وقالت هدى رمزي محمود، الطالبة بمعهد القراءات التابع لمعهد فتيات شبرا الخيمة الأزهري في تصريحات صحافية، إنها ستتقدم وعدد من زميلاتها بالمعهد بشكوى للرئيس حسنى مبارك ضد كل من شيخ الأزهر، وشيخ معهد فتيات شبرا محمد حسان، احتجاجًا على قرار حظر ارتداء النقاب داخل المعاهد الأزهرية.
وقام رئيس جامعة الأزهر د أحمد الطيب بجولة في كليات البنات بالجامعة رافقه خلالها علماء أزهريون ونواب الجامعة لشرح حقيقة النقاب في الفقه الاسلامي واقناع الطالبات بأنه ليس من الموجبات الشرعية.
ضم الوفد المرافق لرئيس جامعة الأزهر د. حامد أبو طالب، ود. عبدالله الحسينى، ود. محمد عبدالفضيل القوصي.
وأكد أبو طالب عميد كلية الشريعة السابق ونائب رئيس الجامعة- خلال شرحه للطالبات"أن النقاب من المباحات في الاسلام وليس واجبا أو فرضا دينيًا، وأن الفرض هو الحجاب فقط".
بينما حذّر د. أحمد الطيب، خلال جولته، الطالبات من الانسياق خلف التيارات الدينية المتشددة، وأن قيم الاسلام لا تنظر الى المظهر"."
قلت (تهان المنقبات و يطردن لانهن امتثلن لامر الله و تكرم الكاسيات العاريات )
ـ [التبريزي] ــــــــ [12 - Oct-2009, مساء 04:12] ـ
رحم الله الشيخ صلاح أبو إسماعيل، فعندما عُيِّن سيد طنطاوي مفتيا ترحم على دار الإفتاء، وتنبأ بفتاوى من ذات العيار الثقيل، وقد صدق الشيخ صلاح أبو إسماعيل، فقد أتى بفتاوى وأقاويل وأحكام ما لم يأت بها الأوائل!! فكانت فتاويه على حسب العرض والطلب، تدور مع المصلحة حيثما دارت، وإليكم عينة من هذه المواقف قبل موقفه من الحجاب للتأمل في حال هذا العجوز المسكين!!:
-أفتى بجواز التحاق الفتيات إلى الكليات العسكرية والإلتحاق بالجيش!!
-أفتى بجواز تحويل الرجل إلى أنثى بشرط الضرورة الطبية!! ولا أدري لماذا لم يُفت بجواز العكس!!
-أفتى بأن تطبيق الشريعة الإسلامية يحتاج إلى وقت طويل يصل فيها الجميع إلى القناعة!! وإلا فلا داعي إلى تطبيقها دون قناعة!!
-بارك توصيات مؤتمر المرأة في بكين وقال إن مطالب مؤتمر بكين الخاصة بالمساواة بين الرجل والمرأة لاتتعارض مع الشريعة الإسلامية!!
-طاف بمحافظات وأقاليم مصر ليندد بالجماعات الإسلامية ويتهمها بالإرهاب والجهل والخروج عن الملة الإسلامية!! وأيد الدولة في إغلاق المساجد الصغيرة خشية أن تكون مرتعا للمتشددين!!
-لم يؤثر عنه قط أنه طالب الدولة صراحة بتطبيق الشريعة الإسلامية وقت أن كان مفتيًا إلى أن صار شيخًا للأزهر!! وإنما ذكر ردا على بعض التساؤلات أن تطبيق الشريعة يحتاج إلى قناعات!!
-عندما كان مفتيًا قام بزيارة إلى أمريكا بمصاحبة القس (صموئيل حبيب) رئيس الطائفة الإنجيلية .. وتم حصوله على الدكتوراه الفخرية من جامعة (وستمستر) بولاية بنسلفانيا!! وهو يستحقها بجدارة حسب رؤية من منحوه الشهادة!!
-قاصمة القواصم في فتاويه اباحته للربا وهي الخاصة بشهادات الإستثمار وصناديق التوفير حيث أفتى بأن المعاملات فيها جائزة شرعًا، ورد عليه كثير من علماء الإسلام وخاصة الدكتور علي السالوس في كتابه (حكم ودائع البنوك وشهادات الإستثمار في الفقه الإسلامي) ، وكذلك الشيخ صلاح أبو إسماعيل رحمه الله!!
-مشهور عنه بذاءة اللسان والتعالي مع الخصم، فيقول لأحدهم وهو يحاوره: أنت سمكري، ورعاع، وجهلة، أنا عالم وشيخ ومفتي!! ولا تنسوا حديثه للبنت المحجبة إذ كان قمة البذاءة وقلة الأدب إذ قال: أمال لو كنتِ جميلة حتعملي أيه؟
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [12 - Oct-2009, مساء 05:14] ـ
لكن جمال سلطان نقل أن أحمد الطيب طمئن الطالبات بأنهم سينالون حريتهم في لبس النقاب وانه من الدين ولايسمعوا لكلام من يحارب النقاب
(يُتْبَعُ)