ـ [خالد المرسى] ــــــــ [08 - Oct-2009, مساء 02:52] ـ
كلام للشيخ أحمد القاضى {وقد لازم الشيخ العثيمين 20 سنة} من مقال (الخواء العقدى)
إن على الراسخين في العلم والإيمان، والمتخصصين في علوم العقيدة، أن يعيدوا النظر في اهتماماتهم، ويرتبوا أولوياتهم، ويتنبهوا للخطر الداهم الذي يجتاح الجيل الجديد، ولا يضيعوا أوقاتهم في استحياء رفات صراعات تاريخية، أو تحقيقات تراثية تجاوزها الزمن. على حملة العقيدة أن يرتقوا إلى أفق العقيدة، ويبصروا المشهد الواقعي، بمختلف تجاذباته، لكي تكون جهودهم في محلها، وتؤتي أكلها، وتحمي الأمة، وتصون بيضتها. ونحن على ثقة مطلقة، من أن جميع هذه المظاهر السلبية، ما كانت لتطل برأسها، وترفع عقيرتها، إلا في غياب الطرح الواعي، والمعالجة المستنيرة، والاستدلال بالنص المعصوم، والعقل السليم، والفطرة السوية. و (إذا جاء نهر الله، بطل نهر معقل) .
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [08 - Oct-2009, مساء 02:53] ـ
الدكتور عبد الكريم بكار
وقد وقع الخلل لدينا في طبيعة الموقف من العقل من قبل طائفتين كبيرتين: طائفة وثقت بالعقل وثوقًا مطلقًا، فحملته مسؤوليات، لا يستطيع القيام بها، ووصل الوثوق إلى درجة الإعراض عن هدي الشريعة الغراء في بعض الأحيان وكانت النتيجة هي استناد العقل إلى معارف واجتهادات وخبرات بشرية متراكمة وإلى العادات والتقاليد والمألوفات السائدة. ولا يمكن لهذه وتلك أن تؤمَّن للعقل حاجاته الأساسية من المبادئ الكبرى والمعارف الصُّلبة والحكمة البالغة والرؤى الشاملة. أما الطائفة الثانية فإنها استهانت بدور العقل، وبخسته حقه، حيث ظنت أنها من خلال معرفتها بالمنهج الرباني الأقوم - تستطيع فهم الواقع الموضوعي وتطويره والاستجابة لمتطلباته وابتلاءاته. وهي لا تدرك - في غالب الظن- الفارق الجوهري بين المنهج الرباني وفقه الحركة به، وهو فقه يعتمد أساسًا على تشغيل العقل بطريقة جيدة وعلى النفاذ إلى الاطلاع على القوى الأساسية التي تشكل الواقع وتدفع به في اتجاه دون اتجاه. كما أن هذه الطائفة ربما كانت لا تدرك أن المبادئ والأحكام التي تشكل رؤيتنا الشرعية والحضارية للحياة، لا تعمل في فراغ وإنما تحتاج إلى بيئة وشروط موضوعية محددة. وتأمين تلك البيئة وهذه الشروط من مهامنا نحن، وليست من مهام المنهج الرباني.
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [08 - Oct-2009, مساء 03:05] ـ
هناك تناقض صارخ بين السلفية و التنوير
فهلا قلت مثلا سلفيا مجددا؟
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [08 - Oct-2009, مساء 03:24] ـ
هناك تناقض صارخ بين السلفية و التنوير
فهلا قلت مثلا سلفيا مجددا؟
لامشاحة في الاصطلاح يا أيها الفاضل
وليكن كما قلتَ
فليست العبرة بالشعارات ولكن العبرة بالمفاهيم والتصورات والأفكار
شكرا لك ولنصحك
وأرجو من الاخوة النقاش الهادف {كمداخلة أبو مسهر} حول هذا الموضوع بكل رفق واحترام
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [09 - Oct-2009, مساء 02:08] ـ
بارك الله فيكم ..
كما قال الشيخ عدنان:
(يُقال: ماذا تقصد بالتنوير؟
إذ القاعدةُ في الكلمات المشتبهة: أنَّ أي كلمة محتملة لحق أوباطل يُستفصل عن معناها، ثم إن كان لها معنى حق فينبغي ترك استعمالها لغلبة استعمالها في المعنى الباطل).
ومادمتَ قد بيّنت معنىً صحيحًا .. فلا تثريب عليك ..
والمهم أن نجتهد في دعوة الناس لاتباع الكتاب والسنة بفهم الصحابة - رضي الله عنهم -، و (تنويرهم) بكل ما يُخالف ذلك، من بدع ومنكرات ..
وفقكم الله ونفع بكم ..
ـ [أبو رغد الأثري] ــــــــ [10 - Oct-2009, صباحًا 08:38] ـ
جزاك الله خيرا يا شيخ سليمان
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [11 - Oct-2009, مساء 11:09] ـ
التنوير في عالمنا العربى اليوم لا يحتمل معانى عدة
فهو فقط و فقط يعنى"العلم قبل الدين"
و من هنا برزت أسئلة مثل"لماذا الحجاب""ما فائدة الصلاة"و نحو ذلك
إنهم يريدون نتائج عملية للعبادات
فالإنسان يأكل ليعيش فلماذا يمتنع عن الأكل طوال النهار؟ و أى فائدة تعود عليه من ذلك؟
هذا بالضبط ما يسمونه تنوير
التنوير أن تبحث في تاريخ عرب الجاهليه لتقول:
لم يكن هناك من يدعى إبراهيم و لا اسماعيل و لا عدنان
و اللغة العربيه أصلها كلدانى أو هيروغليفى إنها لغة غير أصيلة
لم يكن هناك ما يسمى بالشعر الجاهلى
هذا ما يسمونه تنوير
فأى سلفى يريد أن يكون كذلك؟
ـ [محمد العبادي] ــــــــ [12 - Oct-2009, مساء 04:20] ـ
جزاكم الله خيرًا أخي خالدًا ...
و الحقيقة أن السلفية التنويرية أول ما تطلق تتجه الأنظار إلى ما يسمى سلفية محمد عبد عفا الله عنه؛ لذلك لا أرى الوصف مناسبًا ..
بالنسبة لرأيي فكلمة السلفية اليوم صارت ككلمة (أهل السنة والجماعة) بالأمس! أي لم تعد كلمة تفرق بين الغث والسمين ..
لذلك فالأفضل طرح مثل هذه الأسماء، والاكتفاء بالعرض الفعلي، يعني لنجعل أقوالنا وأفعالنا هي التي تميزنا، فالألقاب عاجزة عن التمييز، وكما قال الألباني رحمه الله عن كلمة الأثري إنها موضة العصر، فأيضا سلفي صارت موضة العصر، واتسم بعض حاملي هذا الاسم بكثير من البدع كالإرجاء والغلو في التكفير، والغلو في التبديع، والعمالة لأعداء الدين، وصرف همم الشباب عن تغيير المنكر والرضا بالواقع الفاسد إلخ
(يُتْبَعُ)