فهرس الكتاب

الصفحة 2042 من 28557

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أخي أباسارة .. وصفت الداء وننتظر الدواء.

هل من أفكار واقتراحات (( عملية ) )؟

ـ [وسم المعاني] ــــــــ [19 - Jun-2007, صباحًا 06:02] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاختلاف والتفرق من قدر الله الكوني ..

ولكن لايعني هذا الاستسلام له؛ لأننا مطالبون بالوحدة شرعًا ..

فالقضية قضية تمحيص وامتحان ..

شأنها شأن الحروب والفتن والنكبات ...

نهايتها جنة ونار

لكن من يفطن؟!

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [19 - Jun-2007, مساء 01:00] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحسن الله إليك يا أبا سارة، ووفقك إلى كل خير

أراك قد لخصت معضلة من معضلات التاريخ الإسلامي، بل التاريخ بعامة، ووصفت ما يعتمله زند الأسى في صدرك مما تراه من حال المسلمين في القديم والحديث!

فاعلم يا أخي الحبيب أن هذه هي سنة الله في خلقه التي لا تتبدل ولا تتحول؛ قال تعالى: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم} ، وقال تعالى: {ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم} ، وقال تعالى: {وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون} ، وقال تعالى: {ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون}

وهذه السنة الكونية لها فوائد لا تحصى، وإن كان بعض الناس يظنها ضررا على الأمة، ولكن الحقيقة غيرُ ذلك:

-فهذه السنة يظهر بها الحق على لسان أهل الحق بحمد الله.

-وهذه السنة يظهر بها بطلان الباطل بدحض حجج أهل الباطل بعون الله.

-وهذه السنة ميدان واسع لجهاد المجاهدين من العلماء والفقهاء لترفع درجاتهم في الآخرة.

-وهذه السنة جعلها الله سببا في بقاء لسان الصدق في الدنيا للعلماء العاملين المجاهدين بالقلم واللسان في القديم والحديث.

-وهذه السنة ميدان واسع أيضا للمنافقين والمغرضين الذين أملى لهم الله عز وجل ليأخذهم بذنوبهم وذنوب من يضلونهم

-وهذه السنة ابتلاء وامتحان للإنسان في هذه الحياة ليجتهد في معرفة الحق ولا يقنع بالدعة والراحة.

-وهذه السنة تحقيق لعدل الله في الأرض بترك الناس يختلفون في الدنيا، وأنه إنما يحكم بينهم في اختلافهم يوم القيامة.

-وهذه السنة من أقوى الدوافع لطلبة العلم على الجد والاجتهاد في التحصيل وطلب العلم ليكونوا على قدر المسئولية.

-وهذه السنة أيضا فيها من الرحمة ما فيها؛ لأن بعض الاختلاف قد يعذر صاحبه، فلو لم يكن هناك اختلاف البتة ما عذر أحد.

.إلخ

وقديما قالوا: الحق أبلج والباطل لجلج، والله عز وجل يهدي من يشاء إلى الحق، ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون.

اللهم اجعلنا ممن أثلجت صدورهم ببرد اليقين وثلج الحق.

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما.

ـ [أبو سارة] ــــــــ [20 - Jun-2007, صباحًا 06:44] ـ

جزيتم خيرا

سأعود إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت