فهرس الكتاب

الصفحة 20592 من 28557

ولكن هناك جانبا آخر لهذه القضية. فالغريزة الجنسية بطبيعتها لا يثيرها فقط ما يراه المرء بعينيه، بل قد يثيرها الصوت وكذلك مجرد التخيل. ومن ثم فمنع العينين من الرؤية لا يكفى دائما لتجنب الانجذاب نحو الجنس الآخر. فماذا نحن فاعلون إذن، إذا افترضنا أن الإنسان لا يستطيع السيطرة على مشاعره، ولا بد أن يرتكب الخطيئة بمجرد أن يشعر الانجذاب إلى الجنس الآخر؟ .. هل يكفى حقا حجب الجسم عن العين؟ .. أم يجب أيضا منع الصوت من الوصول إلى الأذن؟ .. فإذا سارت المرأة المنتقبة، والتزمت الصمت، فلم ترها عين ولا سمعت صوتها أذن، فكيف نتجنب مع ذلك الفتنة التى قد تنتج عن مجرد التخيل؟ .. خاصة أن الخيال ينشط عادة إذا منعت الحواس من العمل؟

الأرجح، والحال كذلك، أن الخيار المتاح أمامنا هو بين شيئين لا ثالث لهما: إما محاولة التدرب على ضبط النفس، أو البحث عن طريقة لاستئصال الغريزة الجنسية من أصلها.

وقد قمت بنقده في هامش نفس الرابط وانقل النقد كما كتبته علي الارتجال هنا

لا يااستاذ

بواسطة: طارق منينة

الاحد 18 اكتوبر 2009 10:44 ص

مع السخرية الاذعة من النقاب في الفقرة الاخيرة الا اني ساتجاوزها الي ماسبقها

النقاب قسوة طيب ماراي الاستاذ قي الحجاب فالمقال لم ياتي عليه

وهذه نقطة مهمة فالعلمانيون يستخدمون نفس هذه الحجة مع الحجاب!

فماذا بقي الا ان تبدي المراة ليس مفاتنها علي الصورة العربية الان فقط ولكن ان تلبس كما تلبس الغربية التي تقول ان من حق المراة ان تلبس ولو قطعة ثياب رقيقة في اي مكان وهذا موجود في الغرب في الشارع وفي كل مكان -الدكتور جابر عصفور قال مالمشكلة اذا ظهرت القبلات في الافلام والعري بل وعرض الشذوذ لمعالحة مشكلة او حتي للانفتاح علي الحياة بدل الانغلاق عليها وساوثق هذا في كتابي الثالث عن اقطاب العلمانية هل من مزيد -كلنا يعرف المزيد وماذا يقولون؟ فالمستشار العشماوي الذي انكر النبوات وجعل الدين الحقيقي اختراع! هو من اخترع فكرة ان الحجاب شرع للتغوط في الخلاء!

سنة سيئة

بواسطة: اطارق منينة

الاحد 18 اكتوبر 2009 10:55 ص

العشماوي هو من سن هذه السنة الفكرية في ارجاع امر الحجاب الي مسالة حاجية وهي التغوط وذلك حتي ينزع الشرعية عن الحجاب ومن هنا تتقابل المسلمة مع الغربية كما تقابل العشماوي مع الماسونية وذم الدين والشرعية بل والرسول والصحابة وقد كشف الدكتور عمارة عن ذلك في كتابه سقوط الغلو العلماني وبعده صنعت -انا-للعشماوي فصلا كاملا في اقطاب العلمانية الجزء الثاني لكشف اسطورته عن الدين والنبي موسي الذي تبع فيه بعض افكار فرويد وغيره واضاف الي ذلك خرافاته الخاصة-عن العشماوي اخذت العلمانيات قكرة الربط بين التغوط والحجاب وتحررن! ماذا في عالم التاثير والتاثر الكثيف الحراك يكون-اقصد ماذا يصير حالها - حال المسلمة وفي مناخ الازياء المابعد حداثية هل صحيح ان النقاب يحجب التعامل الضروري ولماذا نريد الدردشة مع المراة ورؤية شفتيها وهي تبتسم وجسمها وهي تمشي وهل ابقوها علي حال الاحتشام ام جعلوها

وماذا بعد

بواسطة: اطارق منينة

الاحد 18 اكتوبر 2009 11:07 ص

هل صحيح ان المسالة وصلت الي حد انك لاتعرف ان المنتقبة رجلا او امراة؟

ام انها اشاعة شائعة لم يجد الاستاذ بدا من استخدامها

وهل الاستاذ في المدرسة بحاجة الي رؤية شعور المراة وشعرها وهو يدرس لها ام انه يمكن لتفنية عادية ان يتعرف علي موقفها من اي مسالة يلقيها

وهل اهينت المراة في كل هذا التاريح البشري وجاء عصرنا يحررها فمن حررها اذن؟ اليس الغرب وكيف؟ الاجابة معروفة وماذا فعل في عقلها؟ الاجابة ايضا معروفة لكن ليست معروفة تماما فمن يعيش في الغرب يعرف ان المراة رضيت بان يكون ابنها بل رجلها شاذ واقل حالاته ان يذهب الي شارع الدعارة هذا افضل له من امراة خدينة ويمكنه ان ينظر الي افلام الجنس مادام ياكل في الداخل اي البيت ولايتعدي ذلك الي علاقة جديدة هذا هو عصر التحرر العلماني فهل من مزيد قالوا النقاب قسوة ولماذا لانقول انه رحمة لمن ارادته ولبسته

العمران-او العمارة ان شئت- المستور كما قال فهمي هوديدي يوما

بواسطة: طارق منينة

الاحد 18 اكتوبر 2009 11:18 ص

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت