فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 28557

ـ [ظاعنة] ــــــــ [09 - Jan-2007, مساء 01:15] ـ

مقال يستحق التأمل ..

ـ [وجيب] ــــــــ [09 - Jan-2007, مساء 03:15] ـ

ارى انه مقال عادي كتير

ما في شي متميز ابدا!!!!!!!!

ـ [أبو عبدالله النجدي] ــــــــ [09 - Jan-2007, مساء 03:49] ـ

أحسنت أخي فتى، مقالة جيدة، تصب في طريق صحيح، تعني أن لدينا مشروع شخصيات محككة، تطل على الواقع من أكثر من زاوية، ولا ترضى بإعارة عقولها، ولو للسواد الأعظم المتدين، أو لسواد المشيخة.

كل هذا يدل أيضًا على نفس شريفة عاقلة واعية مستقلة.

بارك الله فيك،،، ومع ذلك كله، أؤكد على تنبيهك إلى أنه:

لا مزايدةَ على الخطرِ الرافضيِّ

ـ [الخالدي] ــــــــ [18 - Jan-2007, مساء 02:40] ـ

جزاكم الله خيرًا ولكأنكم ترجمتم مايدور في الذهن وألبستموه أجمل حلة.

ـ [فتى الأدغال] ــــــــ [20 - Jan-2007, مساء 06:42] ـ

الأختَ الكريمة ظاعنة شكرًا لمروركِ وتعقيبكِ.

الحبيب وجيب: وهل تراني زعمتُ فيهِ بأنّي أتيتُ بما لم تأتِ بهِ الأوائلُ؟!.

الحبيبَ أبا عبدِ اللهِ النجدي: شكرا لك على تفضلكَ بالتعقيبِ والردِّ، والأمرُ يحتاجُ للمزيدِ من العنايةِ والنظرِ والبحثِ، واللهُ المستعانُ.

الحبيبَ الخالديَّ: جزاكَ اللهُ خيرًا على مشاركتكَ وتعقيبكَ، والحمدُ للهِ أنّها وافقت ما في نفسكَ.

ـ [قائد القوات الساخرة] ــــــــ [02 - Feb-2007, مساء 02:01] ـ

الشيعة لاثقةلهم وهذا واقع معايش في عصرنا

لازال مذهب غبي والدليل الكذب +النفاق = تقية

ـ [قارئ] ــــــــ [09 - Feb-2007, مساء 06:05] ـ

الشيعة مفسدون في الأرض ووجدوا من الأمريكيين من يغذي فيهم عاطفة القتل ولغة الدماء فتحالفوا معهم.

ـ [أوان الشد] ــــــــ [09 - Feb-2007, مساء 11:12] ـ

أيّ هذا الفتى

تحية مني إليك، وطبت وطاب ممشى قلمك ...

لاشك أن التهويل من خطر السنة والشيعة سينجم عنه من البلايا ما لا تحمد عقباه.

وبما أنك أشرت إلى أنه لا مزايدة على الخطر الرافضي، فنحن نحتاج إلى أن ندرك أن هذا التوغل الرافضي لم يحدث إلا بسياسة إيرانية مرسومة ودعم لا محدود باتجاه إذكاء الحقد الطائفي، مما أوجد لهم ممكّنات ضخمة في الداخل العراقي , مقابل ضعف في الجانب السني وحاجة إلى دعم مقابل من طرف خارجي لإحداث التوازن وإيجاد قوة الردع التي تمنع الرافضة من استكمال خطة الاستئصال والترحيل ....

وقد نادى بذلك عدد من العلماء والمفكرين من داخل العراق وخارجها.

وهذا الدعم كما قال المفكر عبد الله النفيسي:

(يتطلب تدخل طرف ثالث لديه إمكانيات وثقل سياسي إقليمي ودولي لإحداث شيء من التوازن على المشهد العراقي ولا تتوفر هذه الخصائص في طرف كما تتوفر في المملكة العربية السعودية الحاضنة التاريخية لأهل السنة والجماعة في المنطقة.

لقد قامت الدولة السعودية الأولى والثاني والثالثة على أساس ذلك ولذا فهي مطالبة -وفورًا- أن تغشى العراق وتحدث التوازن المطلوب هناك قبل أن يفيض الكأس ويندلق علينا في الجزيرة العربية وفي بلاد الحرمين تحديدًا ..

ليست هذه دعوة (لصب مزيد من الزيت على الحرب الطائفية) التي أشعلت أوارها إيران في العراق لكنها دعوة لتحقيق السِّلم الأهلي من خلال إحداث التوازن الميداني الذي قد يتمكن من إعاقة التوجيه الإيراني في العراق).

وأُؤيدك - بارك الله فيك - في إشارتك للحلول بأن على أهل السنة أن يقوموا بعمليّةِ تبادلِ الأدوارِ، ما بينَ عملٍ سياسيٍّ واجتماعيٍّ، وما بينَ عملٍ مسلحٍ ومقاومةٍ، في إطارِ فقهِ المصلحةِ والمفسدةِ الخاضعِ لأصولِ الشريعةِ وتطبيقاتِها.

وهذا يتطلب أن يكون هناك دور فاعل ومؤثر من القيادات الشرعية والفكرية في العالم الإسلامي في صور متعددة من التوجيه الشرعي والدعم الشوري والبرامجي لإحداث التقويم المطلوب في جانبي: الخطاب والحركة.

ـ [سعيد العباسي] ــــــــ [17 - May-2007, مساء 07:03] ـ

ما الفرق بين هذه المقالة ومقالة الدكتور الأحمري التي شن عليها بعض الأشخاص حربًا ضروسًا؟

ـ [قارئ] ــــــــ [17 - May-2007, مساء 08:20] ـ

الدكتور الأحمري يدافع عن الشيعة ويعتقد أن السنة ظلموهم وبالغوا في الهجوم عليهم، وهذا المقال يعترف بضلال الشيعة وانحرافهم والعداء التاريخي لهم لكن يدعو إلى التعقل في توظيف هذا العداء.

هكذا فهمت أنا المقالين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت