فهرس الكتاب

الصفحة 20814 من 28557

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [18 - Jun-2010, مساء 12:14] ـ

المصلحة دليل من الأدلة في أكثر مذاهب المسلمين.

شكرا على المعلومة شيخنا الكريم

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [18 - Jun-2010, مساء 12:28] ـ

-ثالثًا: المصلحة - كما قال أخونا الشيخ أبو سعيد الباتني - دليل مقبول في أغلب المذاهب، حتى عند"الظاهريّة"، و له ضوابطه و أحكامه و إيقاعه الزماني و المكاني، و المسألة مسطورة مبحوث فيها ما يجعلها بديهة عند طالب العلم.

أخي الكريم أشكرك على هذه الكلمة الرائعة التي تقدم شيئا جديدا للقرّاء زيادة على ما تفضل به الشيخ الحبيب سعيد وهي أنّ للمصلحة:

-ضوابط

-أحكام

-إيقاع زماني

-إيقاع مكاني

وهذا ما يستوجب منا التقيد بتلك الضوابط والأحكام واحترام قواعد تنزيلها على الوقائع والأعيان مع مراعاة الأثر الفقهي للزمان والمكان وهذا هو قول حبيبنا القضاعي كما أفهمه ويفهمه كلّ متابع لمخرجات مدرسة التجديدين المحدثة وشكرا

فائدة:

منهج التيسير المعاصر دراسة تحليلية

ـ [المشهداني] ــــــــ [18 - Jun-2010, مساء 02:06] ـ

حسبنا الله ونعم الوكيل

على كل من يتعدى حدود الله

ـ [عراق الحموي] ــــــــ [18 - Jun-2010, مساء 04:35] ـ

أخي الكريم أشكرك على هذه الكلمة الرائعة التي تقدم شيئا جديدا للقرّاء زيادة على ما تفضل به الشيخ الحبيب سعيد وهي أنّ للمصلحة:

-ضوابط

-أحكام

-إيقاع زماني

-إيقاع مكاني

وهذا ما يستوجب منا التقيد بتلك الضوابط والأحكام واحترام قواعد تنزيلها على الوقائع والأعيان مع مراعاة الأثر الفقهي للزمان والمكان وهذا هو قول حبيبنا القضاعي كما أفهمه ويفهمه كلّ متابع لمخرجات مدرسة التجديدين المحدثة وشكرا

فائدة:

منهج التيسير المعاصر دراسة تحليلية

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسوله ..

في الحقيقة أخي الفاضل أنَّ: كلمتُهُ لا تتوافق مع مرادي، فالموقف ُ من هذه المدرسة - التي سمّاها بهذا المسمّى - إما أنْ يُسبق بموقف عقائدي، و عليه فترفضُ مآلات اجتهاداتها، و إمّا أن يُسبق بموقف شخصي.

و على هاتيْن لا يحدث ُ الإنصاف المبتغى.

-فلا الموقف العقائدي يجب ُ أن يتأثر باجتهادات فقهيّة.

-و بالطبع لا الموقف الشخصي أو الجغرافي.

-في الحقيقة يجبُ أن نُبيّن الفرق بيْن: تتبُّع الرُخص، و منهج التيسير، في عُرف أصحاب مدرسة التجديد، على أنني لا أُفرق كثيرًا بينهما على اعتبار التآلي:

هل تتبُع الرخص يُعتبْرُ في أصله مرفوضًا مُحرَّمًا؟

ما المؤثرُ في رفض تتبع الرُخص؟

ما الأولى في التأصيل لمنهج التيسير الذي يُعتبر منهجَ التجديدين - إنْ كان - أقول النبيِّ - صلى الله عليه و سلم:"إنَّ الله يحبُّ أن تؤتى رخصُه"أم قول من قال:"من تتبعَ الرُّخص فقد تزندق" (المقولة التي أصبحت منهجًا) ؟

إنَّ الأجابة عن هذه الأسئلة فيه حلٌّ لكلِّ قضايا التجديدين!

-المصلحة لها علاقة جدليّة بموضوع: التيسير، و تتبع الرخص، و وجب التنبيه السابق كي لا ترفض المخرجات على أساس موقف ٍ من تيسير أو تتبع رخص.

-و مثله: المقاصد، و تعارض المقصد الكلِّي مع دليلٍ جُزئي.

-و مثله: عموم البلوى.

و المقولة الأخيرة: يجبُ النظر عند النظرِ إلى مخرجات مدرسة التجديد - كما مقولة الأخ - إلى الأصول التي تبني عليها مواقفها.

و صلى الله على نبيّنا محمد.

ـ [عراق الحموي] ــــــــ [18 - Jun-2010, مساء 05:53] ـ

أنَّ: كلمتُهُ لا تتوافق مع مرادي

كلمتَهُ.

ـ [عراق الحموي] ــــــــ [18 - Jun-2010, مساء 11:36] ـ

فلا الموقف العقائدي يجب ُ أن يتأثر باجتهادات فقهيّة.

يتأثر، أو يُؤثر.

ـ [القضاعي] ــــــــ [20 - Jun-2010, مساء 12:05] ـ

المقصود بالمصلحة , المصلحة العقلية المحضة لا الشرعية المعتبرة والتي لا تعارض الأدلة الشرعية , وما عارضها كانت مصلحة ملغاة شرعًا لا يجوز اعتبارها.

فعندما يفرّق الدكتور القرضاوي بين العشرة المبشرين بالجنة في جواز تمثيلهم في المسلسلات , فيجوّز تمثيل فلان وفلان منهم ويحرّم تمثيل فلان وفلان رضي الله عنهم أجمعين , فهذا راجع لمصلحة عقلية لا شرعية.

فأصل الجواز قائم على الاستحسان العقلي المحض بلا دليل شرعي , بل الأدلة تمنع التمثيل لاسيما ما فيه مخالفات شرعية فلا يختلف على تحريمه عاقلان.

فأما الفرع وهو التفصيل في الجواز والتفريق بين الذوات فمحض تشريع ما أنزل الله به من سلطان , ولا علاقة له بالتشريع الإسلامي وأصول الاستدلال فيه والله المستعان.

ـ [عراق الحموي] ــــــــ [20 - Jun-2010, مساء 02:46] ـ

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسوله.

بغضِّ النظر عن التطبيقات، نحنُ في مجال التأصيل، أنت أمام مستوييْن من المصالح -جدلًا-:

-مصلحة شرعيّة.

-مصلحة عقليّة.

و من البيّن أُخيَّ أنَّ قولتنا:"مصلحة شرعيّة"تحتوي تناقضًا داخليًّا، إنَّما الأجود أنْ نقول: مصلحة مقاسة على مقصد شرعيِّ تضمنته النصوص.

أما المصلحة العقليّة، فهي المختلف فيها، و هي التي نتحدث عنها بوجوب ضبطها و رفدها، و هي مسألة كبيرة من مسائل الأصول، لأنَّ محاولة تأصيلها تستتبع النظر في المقاصد العامّة للشريعة.

و تنبنْي على:

-التحسيْن العقلي.

-التقبيح العقلي.

و في قبولهما أو رفضهما عودة على ما سبق بالنقض أو التوكيد.

و للعلم أخي الكريم، تناقشتُ مع إخوة كثر حول: العلاقة الجدليّة بين: المقاصد، و المصالح، و التحسين العقلي و التقبيح العقلي، و هي مسألة مثيرة لإشكاليات، تعود إلى أصول المنهج بإعادة النظر، و لن أعود الخوض فيه حتى أفرغ له وحده، لأرجع إلى مصادر المقولات.

و الله يصلح حالنا و حال أمّة الإسلام.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت