فهرس الكتاب

الصفحة 20870 من 28557

ـ [عبد الحميد دشو] ــــــــ [01 - Nov-2009, مساء 11:25] ـ

أشكرك أخ جذيل على ما ضفته , مشاركتك أغنت الموضوع , يجب في المرحلة الراهنة التوفيق ما بين ما هو واقعي تتطلبه الظروف الدولية و ما بين أصول الإسلام , فهناك متحول و هنا ثابت , و كما تفضلت ينطبق هذا القول (أقل المفسدتين و أعلى المصلحتين) على نظام الحكم الإسلامي الحالي في تركيا .. يا أخي من الصعب أن نفرض على العالم ديننا ما لم نصلح أحوالنا , و أنت تعلم ما تعانيه أمة الإسلام في الوقت الحاضر من ضعف و وهن .. نسأل الله العفو و العافية.

ـ [أبو عبدين] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 06:40] ـ

جزاك الله خيرا يا"جذيل"، وهل عاد يشك أحد أن الغرب يسعى جاهدًا إلى إيجاد"إسلام أمريكي"يعيش في ظله المسلمون كما يشاء لهم أعداؤهم، والتجربة التركية التي وفقت بين العلمانية والإسلام ـ زعموا ـ تروق لهم وإليكما هذا المقال

وكم يحز في نفسي أن يسعد الكثير من المسلمين من"كلمات"رجب أردوغان في وجه رئيس إسرائيل ويطيرون بها عبر صفحات الويب تنفيسًا عما في صدورهم، وليس هذا والله النصر المأمول بل أخشى أن يكون"تفريغ طاقات محبوسة"بخطة مدروسة، فإن الشعوب المغلوبة يحتاج الغالب أن يوجد لها من ينفس عنها بعض ما تعانيه. والله تعالى أعلم.

والحق الذي لا مواربة فيه أن دين الله تعالى دين رب العالمين غير قابل للمزج وغير قابل لنظريات التوافيق والتباديل.

والأرض يسوسها ويملك الملك فيها من شاء الله تعالى"قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير". فنسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه

ـ [تيم الله] ــــــــ [03 - May-2010, صباحًا 09:31] ـ

السلام عليكم

تصريحات أردوغان ضد الكيان اليهودي الكفري المعادي المسمّى إسرائيل (وإسرائيل عليه السلام منهم براء) تتساوى عندي مع تصريحات تشافيز, بل إن تصريحات تشافيز أكثر مصداقية نسبة إلى ما هو عليه من معتقد.

فأردوغان الذي يشاكس يهود الكفر -في فلسطين- من حين لآخر هو نفسه الذي وقف يُثني على الثقافة الأروبية -الكفرية-ويمجدها في مؤتمر"تركيا عاصمة الثقافة الأوروبية"! فإن سقط يهود الكفر واندحروا بإذن الله تعالى, فهل تظنونه يرضى بحكم الإسلام على منهاج النبوة! فكروا مجددًا, ولا تبنوا قصورًا من الرمال, طبعًا والله يهدي من يشاء.

يا إخوة, بطش قريش واستضعافهم للمسلمين لم يمنع محمد عليه الصلاة والسلام من الصدع بالحق وبـ"لا إله إلا الله"في تلك المرحلة المكية التي أمروا بها بكف أيديهم عن القتال, وحين عرضوا عليه أن يعبد آلهتهم يوما ويعبدون إلهه يوما, ما قبِل بهذه المساومة وهذا الخضوع والتدليس, وهو في مرحلة أشد استضعافًا مما عليه أردوغان وجماعته في تركيا!

ولكن هؤلاء يميّعون دين الحق, ومهما علا ضجيجهم فلا نراهم حقيقة يخرجون عن الخط الأحمر الذي رسمته لهم الآلهة الباطلة, ولا تغرنكم تلك"المفرقعات الأردوغانية", فما هي إلا محاولة لنشر إسلام جديد (سقط الكيان الصهيوني في فلسطين أم لم يسقط) , تمهيدًا لخروج المسيح الدجال .. فانتبهوا, ولا تعد أعينكم عن سُنة رسول الله عليه الصلاة والسلام (بالكلمة والحرف والنَّفَس والحركة) , ففيها النجاة بإذن الله تعالى من السِّحر المحيط بنا, والذي سيتعاظم .. والله المستعان.

ـ [خلوصي] ــــــــ [03 - May-2010, صباحًا 10:14] ـ

اما موضوع حكومة اردغان

فنعم .. نحن نؤمن بأن مثل قضية اردغان من الممكن ان توضع في اطار اقل المفسدتين واعلى المصلحتين ..

لكن ان يقال انها النموذج الاسلامي المعتدل الفذ فهذا ارى ان فيه مجازفة واضحة ..

قصد الأخرى إنما هو في سياق الأولى و في مثل ظروف تركيا .. فبارك الله فيكم.

و لمناسبة الموضوع أنقل كلام الإمام ابن تيمية رحمه الله:

والنَّجاشي ما كان يمكنه أن يحكم بحكم القرآن؛ فإنَّ قومه لا يقرونه على ذلك.

وكثيرًا ما يتولى الرجل بين المسلمين والتتار قاضيًا، بل وإمامًا، وفي نفسه أمور من العدل يريد أن يعمل بها؛ فلا يمكنه ذلك. بل هناك من يمنعه ذلك، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت