-قال (ص 103) : (وأبرز المؤلفين من رجال المذهب الحنبلي في العقيدة: عبدالله بن أحمد بن حنبل وابن بطة الحنبلي وابن حامد الحنبلي والبربهاري الحنبلي وأبو يعلى الحنبلي وابن تيمية وابن القيم الحنبليان وغيرهم رحمهم الله وقد انتشر تقليد هؤلاء بين علماء الدعوة السلفية سواءً عندنا في المملكة أو في الهند أو جماعة أنصار السنة بمصر وغير هؤلاء) ! أي أننا لا نختلف عنهم في التشبيه والتجسيم والتكفير!
-قال مدافعًا عن قومه وأسلافه المبتدعة (ص 90) : (أكثر بل كل التيارات التي نصمها بالبدعة كالجهمية والقدرية والمعتزلة والشيعة والزيدية وغيرهم كل هؤلاء كانوا من الدعاة إلى تحكيم كتاب الله وتحقيق العدالة وكانوا من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر .. ) .
-قال (ص 46) - وتأملوا النَفَس الشيعي ولمزه لأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم: (سبب ميل الأنصار لعلي أكثر من ميلهم لأبي بكر وعمر أن عليًا كان أكثر فتكًا في مشركي قريش إذ قتل من قريش في بدر وحدها نحو خمسة عشر رجلًا، وأوصلهم بعض المؤرخين كالواقدي إلى ثلاثة وعشرين رجلًا، فكان الأنصار يرون أن عليًا كان صارمًا في موضوع قريش وأنه سيكبح جماح قريش، وخاصة الطلقاء منهم وكان الطلقاء يمثلون أغلب قريش، وأنه لن يصيب الأنصار من قريش أذى أو أثرة إذا كان علي هو الخليفة لأن قريشًا تبغض عليًا لكثرة نكايته في بيوتاتهم بعكس أبي بكر وعمر وعثمان إذ لم يثبت أنهم قتلوا من قريش أحدًا .. ) !!
-أثبت (ص 52) ما يسمى"مظلومية فاطمة"التي يرددها الرافضة! فقال: (ولكن حزب علي كان أقل عند بيعة عمر منه عند بيعة أبي بكر الصديق نظرًا لتفرقهم الأول عن علي بسبب مداهمة بيت فاطمة في أول عهد أبي بكر) ! ثم قال في الهامش: (كنت أظن المداهمة مكذوبة لا تصح، حتى وجدت لها أسانيد قوية .. ) !! قلت: بل أبطلها بعض الشيعة!
-كعادته في كتبه السابقة، لابد أن يطعن في عدو الزيود والشيعة: معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه (ص 70) .
-من أفضل من رد على كتابه السابق: الشيخ عبدالعزيز بن فيصل الراجحي، في كتاب نفيس، عنوانه"قمع الدجاجلة، الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة"هنا:
الكتاب الرابع: (الصحبة والصحابة) :
-محور الكتاب يدور حول التفريق -كما يزعم- بين الصحبة الشرعية والصحبة اللغوية، وأن ما ورد من فضائل ومدح للصحابة فإنما هو متعلق بمن تحققت فيهم الصحبة الشرعية؛ وهم المهاجرون والأنصار. أما غيرهم فلا.
وكل هذا اللف والدوران ليتسنى له إخراج معاوية رضي الله عنه من الصُحبة الشرعية؛ ليسهل عليه وأمثاله الطعن فيه! (علمًا بأن تفريقه السابق مسروق من أسلافه الذين يقتات على كتبهم؛ من الزيود والرافضة) .
ومن أقواله الشنيعة في هذا الكتاب:
-قوله مدعيًا أن أهل السنة يخلطون بين الصحبتين -الشرعية واللغوية ص63 -: (وبسبب هذا الخلط بُدِّع كثير من علماء المسلمين(!) الذين كانوا يذمون بعض أعمال من وصفوا بالصحبة وليسوا صحابة على الحقيقة؛ كالوليد ومعاوية .. )
-عدَّ معاوية من التابعين بغير إحسان لا من الصحابة! ثم قال ص186: (وأما التابعون بغير إحسان فهم الذين ظهر ظلمهم أو فسقهم، وكان سوء السيرة غالبًا على سيرهم؛ كمعاوية بن أبي سفيان .. ) . (وينظر ص 60، 63، 76)
-هوَّن في ص 225 من سب الرافضة لمعاوية رضي الله عنه قائلًا: (أما سبهم لمحاربي علي وبغضهم لهم فليس بأفحش من سب النواصب لعلي على منابرهم، ذلك الذي يسلت عنه متعصبة النواصب ويزمجرون حول سب الشيعة لمعاوية) !! ويقصد بمتعصبة النواصب: أهل السنة الذين لم يوافقوه على تشيعه!
-اتهم شيخ الإسلام ابن تيمية بأنه ناصبي، 242.(وقد رددت عليه في رسالة:"شيخ الإسلام لم يكن ناصبيًا"هنا:
والعجيب أن زوجته السابقة أم مالك في رسالتها السابقة تنفي هذه التهمة عن شيخ الإسلام؛ فلعه يتهمها الآن بالنَصْب!) .
-رد على كتابه السابق: الشيخ عبدالباسط الغريب. هنا:
(يُتْبَعُ)